الكاميرات تفجر مفاجأة بقضية محمود حجازي.. والفنان: اتحرشت بيا
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
فجرت تحريات مباحث شرطة السياحة والآثار عدة مفاجآت في اتهام الفنان محمود حجازي باغتصاب فتاة أجنبية داخل فندق شهير بمنطقة وسط البلد حيث كشف تفريغ كاميرات المراقبة عن تواجد الفنان داخل غرفة الفتاة لمدة طويلة عكس ما ذكره في التحقيقات.
وقال الفنان محمود حجازي في محضر الشرطة فور مواجهته بدخول غرفة الفتاة المجني عليها في الفندق قال أنه كان اتفق على لقاءها لبحث مشروع وعمل بينهما وأنه مكث في الغرفة لمدة 10 دقائق فقط لكن بعد مراجعة كاميرات المراقبة تبين أنه دخل إلى الغرفة وخرج منها بعد ساعة ونصف.
وأضافت التحريات أن حجازي تعرف على الفتاة منذ 6 أشهر عبر تطبيق تيك توك وأغراها بعمل مشروع ميكب ارتيست في مصر وأوهمها بتقديمها لصديقاته من الفنانات لإقناعها بالحضور إلى البلاد وبالفعل وصلت يوم 6 يناير الماضي وتوجه إلى المطار واصطحبها في سيارة BMW إلى الفندق وهو نفس يوم حدوث الواقعة محل التحقيق.
كما كشفت التحقيقات عن كيفية حدوث الواقعة بحسب أقوال المجني عليها في التحقيقات أن الفنان محمود حجازي طلب الصعود إلى غرفة الفتاة وباعتبارها أجنبية مولودة في دولة أوروبية لم تعتبر الأمر غريبا ونزلت من غرفتها واصطحبته للغرفة بالكارت الخاص بها وفور دخوله الغرفة طلب منها رؤية النيل من الشرفة ثم سحبها من يديها وشل مقاومتها واعتدى عليها ثم غادر الفندق مع تهديدها بعدم الافصاح عما حدث لأحد.
وأضافت المجني عليها أنها غادرت البلاد بعد حوالي أسبوعين ولم تكن تعلم كيفية التصرف حتى علمت بخلافه مع زوجته وأنه تم التحقيق معه ما جرأها على الحضور وتقديم بلاغ ضده لاستعادة حقها.
وكشفت مصادر مطلعة على التحقيقات أن محمود حجازي فور مواجهته بمحضر الشرطة نفى الواقعة تماما قائلا:"محصلش ومجتش جنبها" وأثناء التحقيق معه في النيابة تضاربت أقواله وقال: "هي اللي اتحرشت بيا"
مازالت التحقيقات مستمرة بعد عرض الفنان محمود حجازي على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات له وإرساله للمساعدات الفنية لفحص هواتفه وحساباته الشخصية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفنان محمود حجازي اغتصاب فتاة أجنبية شرطة السياحة والآثار الفنان محمود حجازی
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة