الأسهم الأوروبية تصعد والتركيز على أرباح الشركات
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
ارتفعت أسواق الأسهم الأوروبية إلى مستوى قياسي خلال تعاملات جلسة، اليوم الثلاثاء، مع استقرار أسواق السلع الأساسية بعد موجة هبوط، فيما تحوّل التركيز إلى أرباح شركات مثل أموندي وسيلترونيك.
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي فى أسواق الأسهم الأوروبية بنسبة 0.8% ليصل إلى مستوى 622.
وتعرّضت الأسهم المرتبطة بالسلع لضغوط منذ أواخر الأسبوع الماضي، متتبعةً انخفاض أسعار المعادن النفيسة بعد ترشيح كيفن وارش، أحد صقور السياسة النقدية، لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي .
وقفز سهم أموندي، أكبر شركة لإدارة الأصول في أسواق الأسهم الأوروبية بما يصل نسبته نحو 4.7 % بعد الإعلان عن تدفقات صافية أعلى من المتوقع في الربع الرابع.
وارتفع سهم سيلترونيك الألمانية الموردة لرقائق أشباه الموصلات فى أسواق الأسهم الأوروبية بنسبة 2.5% بعد الإعلان عن نتائج أولية للربع الرابع تجاوزت فيها الأرباح والإيرادات الأساسية توقعات السوق.
وزاد التركيز على قطاع التكنولوجيا بشكل عام بعد أن سجلت شركة بالانتير الأمريكية قفزة كبيرة في مبيعاتها الفصلية وأصدرت توقعات متفائلة.
تراجع التضخم في فرنسا إلى 0.4% خلال يناير على أساس سنوي
أظهرت بيانات مكتب الإحصاء الفرنسي أن التضخم في يناير 2026 تراجع إلى 0.4% على أساس سنوي، وهو أقل من توقعات المحللين البالغة 0.6%، مسجلاً أدنى مستوى منذ ديسمبر 2020.
جاء الانخفاض مدفوعًا بتراجع أسعار الطاقة والملابس، بينما سجلت أسعار الخدمات أقل من 2% لأول مرة منذ أربع سنوات.
وتوقع الاقتصاديون أن يبدأ التضخم الأساسي بالارتفاع تدريجيًا، مدعومًا بتأثيرات أسعار الكهرباء، رغم استمرار المخاطر النزولية نتيجة قوة اليورو.
اعتمدت فرنسا أمس الاثنين موازنة عام 2026 التي طال انتظارها بعدما فشل اقتراحان بحجب الثقة، ما أتاح إقرار التشريع ومهد لفترة من الاستقرار النسبي لحكومة الأقلية بقيادة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم أسواق الأسهم الأوروبية أسواق الأسهم أسواق الأسهم الأوروبية جلسة السلع أسواق السلع أسواق السلع الأساسية السلع الأساسية شركات المؤشر المؤشر ستوكس 600 الأوروبي
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.