مسؤول إسرائيلي: “ضغطة زر” في عملية البيجر ضد حزب الله كلّفت مليار شيكل
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
#سواليف
كشف العميد المتقاعد جيل فينحاس، المستشار المالي السابق لرئيس أركان #الجيش_الإسرائيلي، عن #تكاليف_ضخمة تكبّدتها #إسرائيل جراء عملياتها العسكرية الأخيرة، مؤكداً أن الاستراتيجية الأمنية الإسرائيلية دخلت مرحلة “الإنفاق الملياري”.
وقال فينحاس في تصريحات لصحيفة (هآرتس) الإسرائيلية: إن عملية ” #أجهزة_البيجر ” التي نُفذت ضد عناصر من #حزب_الله في لبنان كلّفت نحو #مليار_شيكل، أي ما يعادل 325 مليون دولار، موضحاً أن هذه العملية شملت استثمارات طويلة الأمد في مجالات التكنولوجيا والوسائل اللوجستية.
وفي ما يتعلق بالحرب التي استمرت 12 يوم ضد إيران، أشار فينحاس إلى أن عملية “الأسد الصاعد”، التي نُفذت في حزيران/ يونيو 2025، كلّفت #خزينة_إسرائيل نحو 20 مليار شيكل، أي قرابة 6.44 مليارات دولار.
مقالات ذات صلة اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي / فديو 2026/02/03وشرح فينحاس أن جزءاً كبيراً من هذه التكاليف يعود إلى استثمارات بدأت إسرائيل تنفيذها قبل نحو عشرين عاماً، معتبراً أن “الأمن ليس مجرد نفقات، بل استثمار تظهر ثماره بعد سنوات طويلة من ضخ أول شيكل”.
وأضاف أن ميزانية الدفاع الإسرائيلية، التي كانت تبلغ نحو 70 مليار شيكل سنوياً، تضاعفت بشكل كبير منذ أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واصفاً تلك الأحداث بأنها “فشل مدوٍّ لا يمكن للمال إصلاحه”.
وفي ما يخص التكلفة الإجمالية للحرب، قال فينحاس إن بنك إسرائيل يقدّرها بنحو 112 مليار دولار، في حين تذهب وزارة المالية الإسرائيلية إلى تقدير أقل يبلغ 89 مليار دولار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجيش الإسرائيلي تكاليف ضخمة إسرائيل أجهزة البيجر حزب الله مليار شيكل خزينة إسرائيل ملیار شیکل
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.