المفرق الكبرى تعزز استقرارها المالي بتوقيع اتفاقية إعادة جدولة المديونية
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- وقّعت بلدية المفرق الكبرى، اليوم الثلاثاء، اتفاقية مع بنك تنمية المدن والقرى لإعادة جدولة مديونية البلدية مع البنك.
وقالت البلدية، في بيان اليوم، إن هذه الاتفاقية تأتي ضمن برنامج وطني مستمر يهدف إلى دعم الاستقرار المالي للبلديات وتعزيز قدرتها على الاستمرار في تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بكفاءة وفاعلية.
وأضافت أن توقيع الاتفاقية جاء استنادًا إلى قرار مجلس الوزراء الصادر بتاريخ 5 تشرين الأول الماضي، والذي نصّ على إعادة جدولة المديونية المترتبة على البلديات وفق أسس مالية وفنية واضحة وبما يراعي خصوصية الأوضاع المالية لكل بلدية.
وقال رئيس لجنة بلدية المفرق الكبرى الدكتور محمد خلف الفايز إن هذه الاتفاقية تأتي ضمن إطار الشراكة المؤسسية بين البنك والبلدية ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار المالي للقطاع البلدي وتمكين البلديات من أداء دورها التنموي والخدمي على مستوى المملكة.
وأضاف أن الاتفاقية تهدف إلى تمكين بلدية المفرق الكبرى من إعادة تنظيم أوضاعها المالية على أسس مستدامة، وتحسين قدرتها على الإيفاء بالتزاماتها المالية بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدّمة لأبناء المحافظة.
وأكد مدير عام بنك تنمية المدن والقرى، الدكتور وسيم الحداد، أن توقيع الاتفاقية جاء بعد استكمال بلدية المفرق إعداد خطة إصلاح مالية وإدارية متكاملة، واستيفائها الشروط والمعايير المعتمدة، بما يعزز مبادئ الشفافية والمساءلة في إدارة المال العام.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال المفرق الکبرى بلدیة المفرق
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.