متظاهرون يغلقون مدخل بلدة المزرعة في الداخل تنديدًا بتفشي الجريمة
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
حيفا - صفا
أغلق مئات المتظاهرين مساء يوم الثلاثاء، مدخل بلدة المزرعة خلال فعالية احتجاجية تنديدًا بتفشي الجريمة في الداخل المحتل وتواطؤ شرطة الاحتلال في ملاحقة مرتكبيها.
وحسب موقع "عرب 48" انطلق المتظاهرون من قرب المنارة في البلدة، وساروا في الشارع الرئيس الداخلي وصولا إلى مدخل البلدة، وقد رفعوا صور ضحايا من البلدة والداخل وشعارات منددة بالجريمة وتواطؤ شرطة الاحتلال.
المزرعة: المئات يتظاهرون احتجاجا على استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة
تصوير: إيناس مريح (عرب 48)
التفاصيل: https://t.co/fCAN0AdWFJ pic.twitter.com/8GsqeqIybU
وتأتي التظاهرة التي دعت إليها المجلس المحلي، للمطالبة بالأمن والأمان ووقف نزيف الدم وإحياء لذكرى ضحايا جرائم القتل من البلدة؛ وهم: حسين عوض، وعبد الله عوض، وزين عوض، وخليل غضبان.
ودفعت شرطة الاحتلال بقوات معززة إلى مداخل البلدة لمنع المتظاهرين من الوصول وإغلاق شارع 4 الرئيس بين البلدة و"نهريا".
وتأتي هذه التظاهرة في وقت يشهد الداخل المحتل احتجاجات يومية بدأت بمظاهرة قطرية في سخنين، ثم تبعها وقفات وتظاهرات في بلدات أخرى ومظاهرة قطرية في "تل أبيب".
وتتواصل الجرائم في الداخل في ظل الاحتجاجات اليومية تنديدا باستفحالها واحتجاجا على تواطؤ وتقاعس الاحتلال، علمًا أنه قتل منذ مطلع العام 28 مواطنا آخرهم شاب من عبلين بمنطقة الجليل بجريمة ارتكبت فجر الثلاثاء.
وكان عام 2025 قد سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 مواطنا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الداخل المحتل بلدة المزرعة الداخل الفلسطيني الجريمة في الداخل الفلسطيني جرائم القتل في الداخل الفلسطيني جريمة قتل جرائم القتل شرطة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وغارات على دير الزهراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد جنوب لبنان، اليوم الأحد، تصعيدًا عسكريًا لافتًا عقب إصدار المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى السكان في المناطق الواقعة جنوب نهر الزهراني، دعاهم فيه إلى ضرورة الإخلاء الفوري.
وتزامن الإنذار مع سلسلة غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على بلدة دير الزهراني، وتحديدًا في حي العرب، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى وإصابة آخرين، وسط أنباء عن استمرار عمليات البحث والإنقاذ تحت الأنقاض.
وباشرت فرق الدفاع المدني والإسعاف عمليات رفع الركام والبحث عن مفقودين في المواقع المستهدفة، حيث تم انتشال عدد من الجثامين، فيما لا يزال عدد من الأشخاص في عداد المفقودين، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
كما تسببت الغارات في أضرار واسعة طالت منازل سكنية وبنية تحتية في المنطقة، في وقت تتواصل فيه الجهود لحصر الخسائر البشرية والمادية بدقة.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير ميدانية بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية استهدفت مجموعة من العمال في أحد الحقول الزراعية في خراج بلدة برج الشمالي، دون تسجيل إصابات، فيما تعرضت بلدات برعشيت والغندورية والسلطانية في قضاء بنت جبيل، إضافة إلى منطقة بيوت السياد في قضاء صور، لقصف مدفعي إسرائيلي.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات دولية متزايدة من تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في جنوب لبنان، مع تنامي المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المدنيين، في وقت تواجه فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوتر تحديات متصاعدة.