أخ يُسقط حق شقيقه من إعلام الوراثة ويُنكر صلة الدم
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
وقائع غير مسبوقة لحجب ميراث بملايين الجنيهات ميراث يتجاوز 30 مليون دولار وأكثر من مليار و200 مليون جنيه مصري
كشفت أوراق دعوى منظورة أمام إحدى المحاكم، تفاصيل واحدة من أخطر قضايا حجب الميراث التي تنظرها المحاكم المصرية، بعد نزاع عائلي محتدم بين شقيقين حول تركة تُقدر قيمتها بملايين الجنيهات.
وتعود وقائع القضية – بحسب المستندات الرسمية – إلى اتهام شقيق مصري مقيم بدولة أستراليا لشقيقه الأصغر (س.
وأفادت أوراق الدعوى أن المدعي قدم مستندات رسمية تثبت صفته كوارث شرعي، فضلاً عن صدور حكم قضائي نهائي سابق بإبطال إعلام وراثة وُصف بالمزور، وهو ما فجّر النزاع قانونياً وأعاد فتح الملف أمام جهات التحقيق والقضاء.
وخلال نظر الدعوى، انتهج المتهم – وفق ما ورد بالأوراق – مسلكاً دفاعياً تمثل في إنكار صلة الأخوة من الأساس، مدعياً عدم وجود رابطة نسب تجمعه بالمدعي، وهو ما اعتبرته مصادر قانونية تصعيداً بالغ الخطورة يتجاوز الخلاف المالي إلى المساس بالنسب والهوية والروابط الأسرية التي يكفلها القانون.
وكشفت التحقيقات عن أن النزاع لم يعد مقتصرًا على قسمة التركة، بل تطور إلى محاولة للإقصاء القانوني والاجتماعي، في واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على صراعات الثروة داخل الكيان الأسري وتحولها إلى نزاعات تمس البنية الأخلاقية والاجتماعية للأسرة.
وتندرج القضية – وفق توصيف قانوني – ضمن نزاعات الميراث العابرة للحدود، في ظل إقامة أحد أطرافها خارج البلاد، وما قد يصاحب ذلك من استغلال للإجراءات القانونية والمماطلة بهدف حجب الحقوق الشرعية للورثة.
وأكدت مصادر قانونية أن الوقائع، حال ثبوتها، قد تشكل جريمة حجب ميراث مكتملة الأركان، مشددة على أن إنكار صلة القرابة كوسيلة للحرمان من الميراث يُعد سلوكاً مجرماً لا يقف عند حدود النزاع المالي، بل يمتد أثره إلى تقويض القيم الأسرية والاجتماعية.
وتبقى الكلمة الفصل لمحكمة جنح قصر النيل، في انتظار جلسات حاسمة قد ترسم الحد الفاصل بين الخصومة القانونية المشروعة والانحدار الأخلاقي حين يعمي المال البصيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المحاكم المصرية محكمة جنح قصر النيل
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.