جيش الاحتلال يتدرب على التصدي لهجوم إيراني بـ2000 صاروخ
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، يحاول جيش الاحتلال تعزيز جاهزيته للحرب.
وكشفت صحيفة "معاريف" العبرية، عن تمرين أجراه الجيش "الإسرائيلي" يحاكي هجوما تشنه إيران بألفي صاروخ على مراكز المدن داخل الأراضي المحتلة.
ونشرت الصحيفة تقريرا تحت عنوان "2000 صاروخ على إسرائيل: خوف من قصف إيراني كثيف على مراكز سكانية إسرائيلية"، وقالت: "أجرت قيادة الجبهة الداخلية أكبر تمرين في الآونة الأخيرة يحاكي علاج وإنقاذ المصابين من موقع تدمير".
وأضافت: "شارك مئات الجنود وقادة لواء الإنقاذ التابع لقيادة الجبهة الداخلية في التمرين الذي أقيم في منشأة بقاعدة الجيش في زيكيم "جنوب تل أبيب"، وكان السيناريو محاكاة هجوم صاروخي من إيران يستهدف مركزا كبيرا في إسرائيل".
وتابعت: "بدأ التمرين حوالي الساعة 2:00 صباحا، حيث تم تدريب جميع أطر التدريب والقيادة للواء الإنقاذ، وأفراد الإنقاذ المدنيين، وقادة قيادة الجبهة الداخلية، وحاكى التمرين انهيار مبان وأبراج وحدوث دمار واسع".
التهيؤ لـ"أسبوع الحرب"
وأردفت، أن التمرين حاكى انهيار مبان وأبراج وحدوث دمار واسع، فيما يقول جيش الاحتلال إن هذا هو أهم تمرين أجرته قيادة الجبهة الداخلية منذ بداية التوتر مع إيران، ويأتي بالتزامن مع دعوة "تل أبيب" شمول البرنامج الصاروخي الإيراني ودعم إيران لمنظمات في المنطقة وليس فقط البرنامج النووي الإيراني ضمن المحادثات الأمريكية الإيرانية
وقال مصدر عسكري لدى الاحتلال: "هذا التمرين هو الختامي لـ"أسبوع الحرب"، الذي يشارك فيه جميع المقاتلين والقادة في دورات القيادة بقاعدة تدريب لواء الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية".
كما أشار إلى أن السلطات ستكون بحاجة إلى فرق لإدارة مركز رعاية لآلاف الأسرائيليين في مواقع الهجوم، كما يستوجب توفير فنادق لهم لتلبية احتياجاتهم المختلفة استعدادًا لمثل هذه السيناريوهات، التي تختلف بانفجار عبوة ناسفة.
إيران خرجت من الحرب محتفظة بترسانة ضخمة
وتشير التقديرات إلى أن الإيرانيين يركزون على نشر أنظمة الدفاع الجوي التي لم تتضرر في "الحرب مؤخرا"، وينشرونها حول طهران، بالإضافة إلى مناطق يعتبرونها بالغة الأهمية. كما يسعون إلى تطوير قدرتهم على إطلاق الصواريخ الباليستية.
ويمتلك الإيرانيون بالفعل مئات الصواريخ، ما بين 1500 و2000 صاروخ، لكن ما يميز إيران، بحسب التقديرات، هو امتلاكها أقل من مئة منصة إطلاق، حيث يعمل جزء كبير من صواريخها بالوقود السائل.
هذا يعني أن إعادة تزويد الصاروخ بالوقود تستغرق وقتًا طويلاً، مما يؤثر سلبًا على معدل الإطلاق ويجعل الصواريخ عرضة للتلف أثناء وجودها على الأرض، بحسب الصحيفة العبرية.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القدرات الصاروخية الإيرانية تمنح طهران إمكانية ضرب أهداف منتشرة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، وهو ما يعني أن أي هجوم أميركي محتمل قد يتصاعد سريعًا إلى مواجهة واسعة النطاق.
وأضافت الصحيفة أن إيران خرجت من الحرب محتفظة بترسانة ضخمة تضم آلاف الصواريخ الباليستية، ما يوفّر لها قدرة كبيرة على إلحاق أضرار جسيمة بالولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإسرائيلي إيران إيران إسرائيل امريكا صواريخ إيران باليستي ايران المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الجبهة الداخلیة
إقرأ أيضاً:
جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، اللواء احتياط تامير هيمان، زعم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لعب دوراً في إفشال خطة أمريكية إسرائيلية كانت تستهدف تنفيذ ترتيبات سياسية داخل إيران عقب الحرب الأخيرة.
وتناولت الصحيفة ادعاء هيمان خلال مقابلة مع شبكة "PBS" الأمريكية، أن الخطة كانت تتضمن دوراً للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وأنها أُلغيت بعد تدخلات تركية وضغوط مارسها أردوغان على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفق روايته.
وبحسب الصحيفة، كان هيمان يؤكد بذلك ما ورد في تقارير سابقة تحدثت عن وجود تصورات أمريكية وإسرائيلية لتغيير شكل السلطة في إيران، تضمنت طرح اسم أحمدي نجاد ضمن سيناريوهات ما بعد الحرب، رغم مواقفه المعروفة بعدائه لإسرائيل خلال فترة رئاسته بين عامي 2005 و2013.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن هيمان قوله إن أحمدي نجاد كان جزءاً من "سلسلة عمليات خاصة وفريدة" كان مخططاً تنفيذها، مضيفاً أن تفاصيل هذه العمليات لم تُكشف كاملة للرأي العام حتى الآن، باستثناء ما وصفه بـ"الغزو الكردي".
وعند سؤاله عن أسباب فشل الخطة، زعم هيمان أن المرحلة الحاسمة منها كانت مرتبطة بدور للأكراد، إلا أن أردوغان، الذي ينظر إلى أي كيان كردي مستقل باعتباره تهديداً استراتيجياً لتركيا، نجح في إقناع ترامب بأن دعم هذا المسار يتعارض مع المصالح التركية، الأمر الذي دفع الإدارة الأمريكية إلى التراجع عنه.
وفي سياق متصل، تحدث المسؤول الإسرائيلي السابق عن خلفيات اندلاع الحرب مع إيران، مدعياً أن قرار الرئيس الأمريكي بالتدخل العسكري لم يكن نتيجة ضغوط إسرائيلية، كما يُشاع، وإنما جاء نتيجة عوامل أخرى تتعلق بالسياسة الأمريكية.
وزعم هيمان أن نجاح واشنطن في التعامل مع الأزمة الفنزويلية عزز ثقة ترامب بنفسه ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر جرأة على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن تغريداته وتصريحاته بشأن إيران فاجأت حتى صناع القرار في "إسرائيل".
وأضاف أن "إسرائيل لم تكن تخطط لشن هجوم على إيران مطلع العام، وأن إعلان ترامب استعداده للتحرك عسكرياً أربك الحسابات الإسرائيلية ودفعها إلى إعادة صياغة خططها"، معتبراً أن تداخل الدوافع الأمريكية مع التخطيط الإسرائيلي أدى في النهاية إلى اندلاع الحرب.