جمال بخيت: المواطن المصري يمتلك وعيًا فطريًا بالوطنية مقارنة بالدول الأخرى
تاريخ النشر: 3rd, February 2026 GMT
قال الشاعر جمال بخيت، إنّ أهم همومه الداخلية يتمثل في تكوين وعي المواطن المصري، مشيرًا إلى أن المواطن المصري يمتلك وعيًا فطريًا بالوطنية مقارنة بما يحدث في بعض الدول الأخرى من حروب أهلية وتجاذبات طائفية.
. عبقرية شوقي وتاريخ الاستعراب بمعرض الكتاب
وأضاف في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن دوره يكمن في دعم هذا الوعي علميًا وثقافيًا ومهاريًا، ليصبح المواطن قادرًا على المساهمة الفاعلة في المجتمع والصناعة والأعمال.
وأشار بخيت إلى أن التحديات التي تواجه المجتمع تشمل تأثير التكنولوجيا على الشباب، التيارات المتطرفة في فهم الدين، وغموض بعض الأمور بسبب نقص الشفافية. وأكد أن الحل يكمن في التعليم والبحث العلمي والثقافة الشاملة، معتبراً أن الثقافة ليست مقتصرة على القراءة والكتابة فقط، بل تشمل كل ما يوسع أفق الفكر والوعي لدى الفرد.
وأوضح الشاعر أن الثقافة العامة، كما كان واضحًا في المجتمع المصري في خمسينيات القرن الماضي، يمكن أن تنقل الأفكار وتبني الوعي بطريقة غير مباشرة عبر الفن والأدب والأفلام والممارسات اليومية، مشددًا على أهمية هندسة هذا النوع من الثقافة لتعزيز وعي المواطن على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال بخيت الشاعر جمال بخيت اخبار التوك شو مصر الشعر جمال بخیت
إقرأ أيضاً:
حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
طالب رجل الأعمال “حسني بي” بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة.
وقال “بي”، في منشور على فيسبوك، “عندما أطالب بالاستبدال النقدي الكامل لدعم المحروقات والطاقة الذي تتجاوز تكلفته 100 مليار دينار سنوياً، فإن هدفي الأول والأهم ليس اقتصادياً فقط، بل اجتماعياً وإنسانياً: إخراج ما لا يقل عن ثلث الشعب الليبي من تحت خط الفقر”.
وأضاف أن “الـ 100 مليار دينار الذي يتهدر اليوم في منظومة دعم سعري للطاقة والمحروقات لا يصل إلى الفقير، بل يذهب إلى التهريب والاقتصاد الموازي والاستهلاك المفرط”.
وتابع؛ “أما عندما يستبدل نقدا ويصل هذا المال مباشرة إلى المواطن، فإننا نحقق عدة أهداف في وقت واحد:المواطن أدرى من أي مسؤول ومن اية حكومة بأولويات أسرته، وسيصبح أكثر حرصاً على الإنفاق وترشيد استهلاك الوقود والطاقة”.
ولفت إلى أن “ترشيد الاستهلاك سيخفض واردات واستهلاك المحروقات الموردة من داخل ليبيا وخارجها بما لا يقل عن 40% من المخصص لها، أي توفير ما يزيد على 6 مليارات دولار سنوياً”.
وعقب موضحًا أن “توفير 6 مليارات دولار سنوياً يعني تحسناً فورياً في ميزان المدفوعات، وتقليصاً للضغط على احتياطيات النقد الأجنبي”.
وأشار إلى أن “تحسن ميزان المدفوعات يعني ديناراً أقوى، وقدرة أكبر على تمويل التنمية والاستثمار والبنية التحتية. لكن هناك جانباً آخر لا يتحدث عنه كثيرون”.
وأردف، “أنا كتاجر ورجل أعمال أستفيد من هذا الإصلاح أيضاً، وأقولها بصراحة: أولاً: عندما يمتلك ملايين الليبيين دخلاً حقيقياً وقدرة شرائية أفضل، فإنهم يشترون المزيد من السلع والخدمات، فتنمو التجارة والصناعة والاستثمار ويستفيد الجميع.
وأكمل، “ثانياً: عندما يخرج الناس من الفقر تقل حاجتهم إلى طلب المساعدة والصدقات لتغطية أبسط احتياجاتهم، من العلاج إلى مستلزمات المدارس وحتى أضاحي العيد. ثالثاً: عندما يشعر المواطن أن نصيبه من ثروة بلاده يصله مباشرة، تتراجع مشاعر الاحتقان والحسد والكراهية، وتتوقف الاتهامات اليومية بأن التجار والمقتدرين سرقوا أموال الناس وثرواتهم”.
وعقب، “أما من يخوف الناس من التضخم، فليكن واضحاً أن ارتفاع أسعار الوقود سيرفع أجور النقل عامة بنحو 20% تقريباً، لكن أثر ذلك على المستوى العام للأسعار محدود للغاية، وتقديراتي أنه لن يتجاوز 1.8% كمعدل تضخم إضافي، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بالمكاسب الاقتصادية والاجتماعية الهائلة التي ستحققها هذه الخطوة”.
وختم موضحًا، “لقد حان الوقت لوقف الدعم السلعي للمحروقات والطاقة، والبدء في دعم الإنسان نقدا ليختار الانفاق حسب أولوياته”، لافتًا إلى أن “الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا، لا إلى المهرب سعرًا”.
الوسومحسني بي