مظاهرة حاشدة فى فنزويلا تطالب بعودة نيكولاس مادورو
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
تظاهر آلاف الأشخاص في كراكاس للمطالبة بإطلاق سراح الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي أطيح واعتقل على يد قوة عسكرية أمريكية الشهر الماضي.
وشاهد صحفيون من وكالة فرانس برس المتظاهرين، ومعظمهم من موظفي القطاع العام، يسيرون في العاصمة الفنزويلية وهم يهتفون "فنزويلا بحاجة إلى نيكولاس".
ورفع بعضهم صور مادورو وزوجته سيليا فلوريس التي اعتقلت معه.
التظاهرة جرت في وسط العاصمة كراكاس وقد ارتدى نشطاء كثر اللون الأحمر ورفعوا الأعلام بكثافة.
وقال موظف البلدية خوسيه بيردومو البالغ 58 عاما "نشعر بارتباك وحزن وغضب"، وأشار إلى أن اعتقال مادورو "يدفعنا للنزول إلى الشارع. بعد الغضب، بعد اليأس، بعد عدم اليقين، يبقى الأمل في الشارع، في النضال، وسيتعين عليهم عاجلا أم آجلا إطلاق سراح رئيسنا"، مؤكدا في الوقت نفسه دعمه الكامل للقرارات التي اتخذتها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آلاف المتظاهرين تظاهرات حاشدة نيكولاس مادورو
إقرأ أيضاً:
ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.
وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.
وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".
أخبار ذات صلةواستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.
من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".
المصدر: وكالات