سيف بن زايد يلتقي الرئيس التنفيذي لمؤسسة غالوب
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
دبي (وام)
التقى الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، جون كليفتون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة غالوب، وذلك على هامش أعمال القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي.
وجرى خلال اللقاء، بحث علاقات التعاون المشترك في المجالات الشرطية والأمنية، ولا سيما في مجالات التقنية الحديثة وتبادل الخبرات والمعرفة، بما يسهم في دعم وتطوير منظومات العمل الأمني وفق أفضل الممارسات العالمية.
كما تبادل الجانبان الحديث حول القمة العالمية للحكومات، باعتبارها منصة دولية رائدة لتلاقي الآراء وصناع القرار والخبراء، ودورها في تعزيز الابتكار واستشراف المستقبل، ودعم مسارات التطور المؤسسي على المستوى العالمي.
أخبار ذات صلة
البيانات الموثوقة
وكتب سموه عبر منصة «إكس» أمس: «التقيت جون كليفتون، الرئيس التنفيذي لمؤسسة غالوب، على هامش القمة العالمية للحكومات في دبي، وتبادلنا الرؤى حول دور البيانات الموثوقة وقياس الثقة وجودة الحياة في صياغة سياسات أمنية أكثر فاعلية واستدامة. وتكمن أهمية غالوب في كونها إحدى أعرق المؤسسات العالمية في قياس الرأي العام وتحليل السلوك الإنساني، حيث تشكّل بياناتها مرجعاً معتمداً لصنّاع القرار والحكومات في استشراف المخاطر، وتقييم الاستقرار المجتمعي، وبناء سياسات قائمة على فهم عميق للإنسان قبل الأرقام».
وأضاف سموه: «فالأمن في عالم اليوم يتأسس على الجاهزية الميدانية، ويتعزّز بفهم السلوك الإنساني، ويترسّخ ببناء الرضا المجتمعي، وتنمية رأس المال النفسي والمعرفي للمجتمعات، باعتباره خط الدفاع الأول لأي منظومة استقرار».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سيف بن زايد القمة العالمية للحكومات الإمارات دبي
إقرأ أيضاً:
سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.
ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.
وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.
ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.
ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.
ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.
وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.
وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.
وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.
وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.
ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.