البعثة الأممية تؤكد أولوية توحيد القضاء الليبي وتعزيز استقلاليته
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
التقت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا هانا تيتيه ونائبة الممثلة الخاصة للأمين العام ستيفاني خوري اليوم مع النائب العام وناقشتا ضرورة حماية وحدة منظومة القضاء بما يضمن إطارًا قضائيًا دستوريًا يتمتع بالاستقلالية واليقين ويعزز ثقة المواطنينَ.
وأكد اللقاء أهمية ترسيخ منظومة قضائية موحدة باعتبارها ركيزة أساسية لأي مسار سياسي مستقر ومرجعًا قانونيًا نزيهًا للفصل في النزاعات وضمان الحقوق والحرياتَ.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى جهود مكافحة الفساد ودورها المحوري في دعم مؤسسات الدولة وتعزيز كفاءتها ورفع قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الشعب الليبيَ.
وشددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على أن تعزيز النزاهة والمساءلة يمثل عنصرًا جوهريًا في بناء مؤسسات فاعلة وقادرة على ترسيخ الاستقرار وتحقيق تطلعات الليبيينَ.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
"احنا مش فراعنة".. مستشار الأمم المتحدة يكشف مفاجأة حول أصل المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، رأيه الخاص حول حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم أفارقة أم عرب؟
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار عبر شاشة فضائية صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. احنا مش فراعنة، احنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح، أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم "اقتصاد الانتباه"، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.