أعلنت مجموعة (يو.بي.إس) السويسرية العملاقة للخدمات المصرفية الأربعاء عن صافي ربح قيمته 7.8 مليار دولار في العام المالي 2025، بزيادة قدرها 53 بالمئة عن عام 2024 .

وأضافت المجموعة أن صافي الربح في الربع الرابع وحده بلغ 1.2 مليار دولار أو 0.37 دولار للسهم الواحد، مقارنة بـ770 مليون دولار أو 0.23 دولار للسهم الواحد في العام الماضي، بزيادة 56 بالمئة.

وكانت التوقعات تشير إلى تسجيل أرباح بواقع 967 مليون دولار، بحسب وكالة بلومبرغ.

وارتفعت إيرادات المجموعة في هذه الفترة بنسبة 4.4 بالمئة لتصل إلى 12.1 مليار دولار ، مقارنة بـ 11.6 مليار دولار في العام الماضي.

وخلال العام المالي 2025، يعتزم مجلس إدارة المجموعة دفع أرباح متزايدة قدرها 1.10 دولار للسهم الواحد في 23 إبريل للمساهمين المسجلين حتى 22 أبريل، بزيادة قدرها 22 بالمئة على أساس سنوي.

أبقى بنك UBS إلى حدٍّ كبير على أهدافه المالية التي سبق الإعلان عنها لعام 2028، ومن بينها تحقيق عائد على رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1) بنسبة 18 بالمئة.

ويواجه أكبر بنك في سويسرا عاماً مفصلياً مع استكمال دمج كريدي سويس، وفي الوقت نفسه يسعى لمواجهة احتمال زيادة متطلبات رأس المال بنحو 26 مليار دولار، إلى جانب إدارة مرحلة انتقالية في القيادة.

ويواصل UBS البحث عن خليفة للرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي، بما في ذلك النظر في مرشحين من خارج البنك، تمهيداً لمغادرته المتوقعة مطلع العام المقبل.

أما بشأن إعادة شراء الأسهم، فقال البنك إن خططه المعلنة مماثلة لتلك الخاصة بعام 2025، مع وجود طموح لزيادتها رهناً باتضاح الإطار التنظيمي في سويسرا واستقرار مستويات رأس المال.

قال محللون، من بينهم توماس هاليت من KBW، لوكالة "بلومبرغ نيوز"، إن خطط إعادة شراء الأسهم "كانت متوقعة"، لكن النمو القوي في نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى (CET1) على مستوى البنك الأم جاء أفضل من التوقعات، وهو ما "يبعث بإشارات إيجابية بشأن توزيعات الأرباح المستقبلية".

في المقابل، تراجعت تدفقات العملاء إلى وحدة إدارة الثروات الرئيسية إلى 8.5 مليار دولار، وهو مستوى أقل بكثير من التقديرات البالغة 27.4 مليار دولار، كما جاء الربح قبل الضريبة دون المتوقع.

وعلى النقيض، تفوق المتداولون وصانعو الصفقات في ذراع الخدمات المصرفية الاستثمارية على التوقعات، ما رفع الدخل قبل الضريبة إلى 640 مليون دولار.

وقال الرئيس التنفيذي سيرجيو إرموتي في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ إن البنك "واثق الآن من رفع صافي الأصول الجديدة إلى 125 مليار دولار في 2026، ثم تجاوز 200 مليار دولار في 2028"، مشيراً إلى أن UBS يستفيد من إعادة تموضع استثمارات العملاء في ظل تصاعد التقلبات الجيوسياسية.

المصدر

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيرادات بنك UBS سويسرا كريدي سويس إعادة شراء الأسهم استثمارات أرباح UBS بنك UBS البنوك السويسرية أرباح البنوك إيرادات بنك UBS سويسرا كريدي سويس إعادة شراء الأسهم استثمارات أخبار الشركات ملیار دولار فی

إقرأ أيضاً:

اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال

عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.

جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.

????????رسمياً :

بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????

???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.

???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU

— Goal Live | WC26 ™ (@_90TM) June 2, 2026

وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.

ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.

وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.

غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.
 

مقالات مشابهة

  • أسعار الذهب مستقرة و المعادن النفيسة الأخرى متباينة
  • اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
  • "أوميفكو" تعتزم طرح 25% من أسهمها للاكتتاب العام في بورصة مسقط.. وتوقع توزيع أرباح بـ71.2 مليون ريال
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 4504.36 دولارات للأوقية
  • تذبذب أسواق المال العربية في ختام تعاملات الثلاثاء.. وبورصة مصر تربح 2 مليار جنيه
  • حمودة: ارتفاع صادرات صناعة الزرقاء
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • بنك عُمان العربي يُدرج بنجاح سندات بـ400 مليون دولار في بورصة لندن
  • 17 مليار دولار تختفي سنوياً.. أين تذهب أموال «دعم الوقود»؟
  • طلب إحاطة واتهامات بإهدار المال العام في بعثة منتخب مصر ببطولة كأس العالم