قال فخامة سورانغل إس. ويبس جونيور رئيس جمهورية بالاو، إن بلاده هي أول دولة في العالم تطلب من الزائرين القادمين إليها فور وصولهم، التوقيع على ختم في جواز سفرهم يُعرف بـ«تعهد بالاو»، موضحاً أنه تعهد مكتوب لأطفالنا يهدُف إلى احترام البيئة وثقافة البلاد. وأشار فخامته، خلال كلمة رئيسية ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات 2026، التي تُعقد في دبي تحت شعار «استشراف حكومات المستقبل»، خلال الفترة من 3 حتى 5 فبراير الجاري، إلى أن السياحة بالنسبة لبلاده، ليست مجرد معاملة تجارية، بل هي دعوة لتجربة الأصالة وفهم قيمها.

وأوضح أن بلاده هي أرخبيل يمتدّ عبر ما يقرب من ستمائة ألف كيلومتر مربع في المحيط الهادئ، وتضم خمسمائة نوع من المرجان وألفاً وثلاثمائة نوع من الأسماك، ولديها بحيرة روك آيلاندز الجنوبية المُدرجة في قائمة «اليونسكو» للتراث العالمي. وقال إن بلاده ليس بمعزل عن تحديات العالم، فالتغير المناخي يهدد شواطئها، ويمثل فقدان التنوع البيولوجي خطراً حقيقياً. وبيّن أنه إيماناً بأهمية الحفاظ على الطبيعة والتنوع البيئي التي تتصف به بلاده، فإن النموذج السياحي لديها يقوم على تقديم قيمة عالية وحجم زوّار منخفض، لافتاً إلى أن كل رحلة في بالاو يجب أن تكون ذا معنى. وقال: «نحن لا نقيس النجاح بالأرقام وحدها، بل بعمق الاتصال الذي ينشأ والإرث الذي نتركه وراءنا، نحن نحول الزوّار إلى شركاء في الحفاظ على البيئة، وبالاو ليست مجرد مكان، بل هي التقاء عميق بين الطبيعة والتاريخ». ويشارك في القمة العالمية للحكومات 2026 أكثر من 60 رئيس دولة وحكومة ونوابهم، وأكثر من 500 وزير، وأكثر من 150 حكومة، كما تجمع أكثر من 80 منظمة دولية وإقليمية ومؤسسة عالمية، وأكثر من 700 رئيس تنفيذي لكبرى المؤسسات والشركات العالمية وبحضور أكثر من 6250 مشاركاً.

أخبار ذات صلة القمة العالمية للحكومات.. قادة حكوميون يناقشون مستقبل السياحة في ظل التغير المناخي إنذار جوي كبير في أربع ولايات تونسية تحسباً لرياح قوية المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بالاو التغير المناخي

إقرأ أيضاً:

سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت سول وواشنطن، اليوم الثلاثاء، الجولة الأولى من المفاوضات الرسمية لتنفيذ مجموعة من الاتفاقات الأمنية التي توصل إليها زعيما البلدين العام الماضي، بما في ذلك مساعي سول للحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

ووفقا لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب)، ركزت المفاوضات على البنود المتعلقة بالأمن الواردة في ورقة الحقائق المشتركة الثنائية التي صدرت عقب قمة بين الرئيس الكوري لي جيه ميونج والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر.

وترأس النائب الأول لوزير الخارجية بارك يون-جو الوفد الكوري الجنوبي، الذي يضم مسئولين من مكتب الرئاسة، بالإضافة إلى وزارات الدفاع والعلوم والصناعة.

ويرأس الوفد الأمريكي وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية أليسون هوكر.

ويضم الوفد إيفان كاناباثي، المدير الأول لشؤون آسيا في مجلس الأمن القومي؛ وماثيو نابولي، نائب مدير إدارة منع الانتشار النووي الدفاعي في الإدارة الوطنية للأمن النووي؛ ومسؤولين آخرين من وزارة الطاقة والوكالات ذات الصلة.

ومن المتوقع أن تشمل بنود جدول الأعمال الرئيسية مساعي سول لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية، وتأمين الحق في تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك للأغراض السلمية، وتوسيع التعاون في مجال بناء السفن بين الجانبين.

وتتضمن ورقة الحقائق المشتركة مجموعة من الالتزامات من كلا الجانبين، بما في ذلك قضايا أخرى متعلقة بالأمن وتعهد سيئول باستثمار 350 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة مقابل تخفيض الرسوم الجمركية الأمريكية.

وكان من المتوقع في البداية أن تعقد الجلسة الافتتاحية في وقت سابق من هذا العام، لكنها تأجلت لأن واشنطن ركزت على أولويات أخرى، بما في ذلك الصراع في الشرق الأوسط. كما أثارت أيضا مخاوف بشأن التأخير في العملية التشريعية في سيئول بشأن تعهدها الاستثماري والتحقيق مع الشركة الكورية الجنوبية التابعة لشركة التجارة الإلكترونية العملاقة “كوبانغ” المدرجة في البورصة الأمريكية بشأن حادث تسريب البيانات، من بين قضايا أخرى.

وعلى الرغم من التأخير في إطلاق الهيئة الاستشارية، واصل الجانبان المناقشات على مستوى العمل، ومن المتوقع أن ينتقلا بسرعة إلى المحادثات الجوهرية في الاجتماع الافتتاحي، وفقا للمسؤولين.

وفي مقابلة مع وكالة يونهاب الأسبوع الماضي، قال وزير الخارجية جو هيون إن كوريا الجنوبية تسعى إلى مراجعة الاتفاق الثنائي للطاقة النووية، المعروف باسم “اتفاقية 123″، في أقرب وقت ممكن؛ للسماح بتخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك. وتأمل الحكومة أيضا في تسريع التعاون في مجال الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية وبناء السفن.

ويُحظر على كوريا الجنوبية تخصيب اليورانيوم وإعادة معالجة الوقود النووي المستهلك بموجب الاتفاقية الحالية.

مقالات مشابهة

  • يوم البيئة وزمن الدوران
  • جنبلاط اتّصل بشيخ العقل مهنئًا إياه بنجاح القمة الروحية
  • البيئة تعلق على ترند البط: لا إطلاق للكائنات الحية بدجلة دون موافقات
  • حزب الله يهدد إسرائيل بـرد أعمق على أي غارات تستهدف الضاحية
  • وزير العمل اللبناني يؤكد أهمية استعادة بلاده كامل حقوقها داخل منظمة العمل الدولية
  • قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
  • رئيس جامعة كفر الشيخ: حريصون على توفيرالإمكانات اللازمة لإنجاح منظومة الامتحانات الإلكترونية
  • انطلاق القمة الروحية في دار طائفة الموحدين الدروز.. أبي المنى: لن ننقل السياسة إلى الطاولة
  • سول وواشنطن تبدآن المحادثات الافتتاحية بشأن المبادرات الأمنية المتعلقة باتفاقات القمة
  • الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية