محافظ عدن يناقش تعزيز الأمن واجتماع في تعز لبحث توحيد الجهود
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
بحثت السلطات المحلية بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني سبل تعزيز الأمن ودعم إجراءات تطبيع الحياة، في حين ناقش اجتماع أمني وعسكري في محافظة تعز تعزيز التنسيق وتوحيد جهود ترسيخ الأمن.
ووفق وكالة سبأ الحكومية اليمنية، أكد وزير الدولة محافظ عدن عبد الرحمن شيخ أن الجهود تتجه لجعلها مدينة آمنة ومدنية قادرة على استعادة دورها الاقتصادي ومكانتها نموذجا للتعايش والتنوع.
وأوضح أن أولويات المرحلة المقبلة تتركز على تعزيز المنظومة الأمنية واستكمال إخراج القوات العسكرية من داخل المدينة، بحيث يقتصر الوجود على الأجهزة المختصة بحفظ الأمن والسكينة العامة.
وكانت السلطات المحلية والتحالف بقيادة السعودية قد شرعا خلال الأيام الماضية في تنفيذ خطة إخراج المعسكرات في عدن على 3 مراحل، في إطار مساعي الحكومة لإعادة ترتيب المشهدين الأمني والعسكري بعد التحولات الأخيرة، وتبدُّل موازين القوى في المحافظات الجنوبية والشرقية لمصلحة القوات الحكومية، وفقدان المجلس الانتقالي الجنوبي المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها نفوذه العسكري.
وفي تصريحات سابقة، قال مستشار قائد القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية باليمن، اللواء الركن فلاح الشهراني، إن المعسكرات سيجري تحويل مواقعها إلى منشآت مدنية تخضع لإدارة السلطة المحلية، وستُسند مهام تأمين المدينة إلى جهاز أمني محلي.
توحيد الجهودوناقش اجتماع مشترك بين إدارة شرطة محافظة تعز والأمن العسكري آليات توحيد الجهود لتعزيز الاستقرار في المدينة، ورفع مستوى التنسيق بما يسهم في تعزيز الأمن وحماية الجبهات، في إشارة إلى خطوط التماس مع جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وأكد المجتمعون أهمية رفع مستوى الجاهزية الأمنية، والتعامل السريع والحازم مع أي تهديدات محتملة، إلى جانب تعزيز التنسيق مع عقال الحارات في الجوانب الأمنية، وفق مركز الإعلام الأمني بالمحافظة.
وأشار المركز إلى أن الاجتماع تطرَّق إلى تبادل الخبرات والمعلومات الاستخبارية واللوجستية بمهنية وفاعلية، ومناقشة مستوى التنسيق في المربعات والنقاط الأمنية ونقاط التفتيش ومناطق الانتشار، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الأمني والعسكري.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
محافظ القليوبية يناقش بحث آليات المشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية
عقد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، اجتماعاً تنسيقياً موسعاً لمناقشة آليات العمل والمشاركة في الدورة الرابعة للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية، التي تستهدف توطين أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التحول الرقمي، وذلك بحضور الدكتورة إيمان ريان نائب المحافظ، والدكتور طه عاشور نائب رئيس جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، ورانيا معتز أمين مساعد جامعة بنها لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سمير أحمد خبير المشروعات الخضراء بجامعة بنها، والدكتور محمد أنور أبو العطا طنطاوي مدير مركز التعليم المستمر بجامعة بنها، إلى جانب عدد من مديري المديريات الخدمية والجهات المعنية بالمحافظة.
كما شهد الاجتماع حضور ممثل عن مركز كريتيفا للتعليم، ومدير مركز التطوير التكنولوجي بمديرية التربية والتعليم ومعلم خبير بالمركز، ومدير جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر ونائبه وممثل عن الجهاز، ورئيس فرع المجلس القومي للمرأة بالقليوبية وعضو بالفرع، وممثل عن جهاز مستقبل مصر، ومدير إدارة التحول الرقمي بالمحافظة، فضلاً عن مديري عدد من المدارس بمدينة بنها.
واستعرض الاجتماع خطة العمل المشتركة وآليات التنسيق الفوري بين مختلف الجهات التنفيذية بالمحافظة لحشد وتشجيع الفئات المستهدفة على المشاركة في المبادرة، والتي تشمل المبتكرين والباحثين والشركات الناشئة والجمعيات الأهلية والمنشآت الصناعية وصاحبات المشروعات التنموية للمرأة، بما يضمن تقديم مشروعات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتدعم التوجه نحو الاقتصاد الأخضر.
وأكد محافظ القليوبية أهمية المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الدولة لدعم الابتكار وتحفيز الحلول المستدامة لمواجهة التحديات البيئية، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل فرصة حقيقية لاكتشاف المشروعات المتميزة وتسليط الضوء عليها ودعمها على المستويين المحلي والوطني.
وأوضح المحافظ أن المبادرة تستهدف ست فئات رئيسية تشمل المشروعات كبيرة الحجم، والمشروعات المتوسطة، والمشروعات المحلية الصغيرة خاصة المرتبطة بالمبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، بالإضافة إلى مشروعات الشركات الناشئة، والمشروعات التنموية المرتبطة بالمرأة وتغير المناخ، والمبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.
وأضاف أن اللجنة المختصة ستقوم بتقييم المشروعات المتقدمة وفق ستة معايير أساسية تشمل المكون الأخضر، والمكون التكنولوجي، والجدوى الاقتصادية، والأثر التنموي للمشروع، وقابلية التوسع والتكرار، بالإضافة إلى معيار تمكين المرأة وتعزيز دورها في القيادة والمشاركة المجتمعية.
وفي سياق متصل، وجه المحافظ الدعوة إلى جميع مؤسسات القطاع الخاص والجمعيات الأهلية ورواد الأعمال والمبتكرين بمحافظة القليوبية للمشاركة الفعالة والتسجيل عبر المنصة الإلكترونية الرسمية للمبادرة، مؤكداً حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم الفني والاستشاري للمشاركين بما يسهم في إعداد مشروعات تتوافق مع المعايير البيئية والتكنولوجية وتحقق أثراً اقتصادياً واجتماعياً ملموساً.
كما أعلن المحافظ عن تنظيم ندوة تعريفية موسعة خلال الأسبوع المقبل للتعريف بأهداف المبادرة وآليات التقدم وشروط المشاركة، وتقديم الدعم الفني للراغبين في استيفاء نماذج الترشح بصورة صحيحة، داعياً جميع المهتمين بالابتكار وريادة الأعمال والمشروعات الخضراء إلى الاستفادة من هذه الندوة والمشاركة الفاعلة في الدورة الرابعة للمبادرة.
واختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أن المحافظة تمتلك العديد من النماذج الواعدة والأفكار المبتكرة القادرة على المنافسة بقوة، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بالمشروعات الخضراء والذكية باعتبارها أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.