معتصم عبدالله (دبي)
برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس مجلس دبي الرياضي، تُدشّن بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم 2026 منافساتها يوم الثلاثاء المقبل، على أن تستمر حتى 13 فبراير الجاري، على مضمار نادي دبي لأصحاب الهمم، بمشاركة 500 لاعب ولاعبة يمثّلون 56 دولة من مختلف أنحاء العالم.


وتنطلق البطولة بمنافسات ألعاب القوى (الجائزة الكبرى – دبي 2026)، تليها بطولة الريشة الطائرة خلال الفترة من 5 إلى 11 مايو، ثم بطولة القوس والسهم في الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر المقبل، ضمن روزنامة رياضية تعزّز مكانة دبي على خريطة رياضة أصحاب الهمم العالمية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة المنظمة اليوم في نادي دبي لأصحاب الهمم، حيث جرى الكشف عن أبرز تفاصيل الحدث وقائمة الشركاء والرعاة، التي تضم: أورا ديفيلوبرز، دبي الصحية، بريسكوت العقارية، بلدية دبي، بيوند العقارية، ماي دبي، مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، مجموعة صيدليات ابن سينا، مزارع العين، هيئة الثقافة والفنون في دبي، مواصلات الإمارات، شرطة دبي، والقيادة العامة للدفاع المدني – دبي.
وأكد ثاني جمعة بالرقاد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، أن الحدث انطلق عام 2009 بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي نائب، رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، بهدف دمج أصحاب الهمم في المجتمع عبر بوابة الرياضة، لتصبح دبي نموذجاً رائداً وملهماً عالمياً، مشيراً إلى أن رعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم تمنح البطولة زخماً كبيراً لتحقيق أهدافها الطموحة.
وأضاف بالرقاد أن تنظيم النسخة السابعة عشرة من بطولة ألعاب القوى – الجائزة الكبرى يأتي بعد 60 يوماً فقط من النجاح الكبير الذي حققته الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب – دبي 2025، وهو ما يضاعف مسؤولية فرق العمل لمواصلة التميز والسير على النهج ذاته، موجِّهاً الشكر إلى الشركاء والرعاة لدورهم الفاعل في إبراز الصورة المشرقة للإمارات ودبي عالمياً.
من جانبه، أكد ماجد العصيمي، مدير بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم، أن الدعم والمتابعة المستمرة من سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لشؤون أصحاب الهمم، ولا سيما في المجال الرياضي، أسهما في تحقيق التميز والإبداع والاندماج الكامل في المجتمع، ترجمةً لاستراتيجية القيادة الرشيدة في تمكين هذه الفئة، موجهاً الشكر إلى مجلس دبي الرياضي وجميع الرعاة.
وأوضح العصيمي أن بطولات فزاع قدّمت عبر نسخها المختلفة قصصاً ملهمة، وأسهمت في إطلاق العديد من المبادرات، مؤكداً أن الرياضة أسلوب حياة وبوابة حقيقية للتغيير نحو الأفضل.
بدورها، أكدت ميرة القصاب، لاعبة منتخب الإمارات، أن بطولات فزاع تتجاوز كونها منافسة رياضية، مشيرة إلى أنها تمثل منصة لإثبات القدرات وخوض التحدي، مؤكدة أن أصحاب الهمم دائماً على قدر المسؤولية.
من ناحيتها، ثمّنت داليا علوب، رئيس قطاع التسويق في شركة أورا ديفيلوبرز، مشاركة الشركة لأول مرة في رعاية حدث بحجم بطولات فزاع الدولية، التي باتت تحتل مكانة مرموقة على الخريطة العالمية، مؤكدة الحرص على تعزيز مثل هذه الشراكات المجتمعية المؤثرة.

بطولة بلا ورق 

أخبار ذات صلة حتا و«الشارقة لرياضة المرأة» يتصدران ألقاب كأس الاتحاد لألعاب القوى أصحاب الهمم في قلب «ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»

كشف ماجد العصيمي أن النسخة السابعة عشرة من بطولات فزاع ستقام بنظام بلا ورق، عبر الاعتماد على التطبيقات الذكية، مشيراً إلى استخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصنيف المشاركين، والتدريب، وغيرها من الجوانب الفنية، مؤكداً أن الهدف من هذه التقنيات هو تعزيز إنجازات البشر لا استبدالها، بما يجعل البطولة نموذجاً يجمع بين القوة البشرية والتقدم التكنولوجي.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نادي دبي لأصحاب الهمم بطولات فزاع الدولية لأصحاب الهمم ألعاب القوى بن محمد بن راشد آل مکتوم بطولات فزاع الدولیة لأصحاب الهمم أصحاب الهمم سمو الشیخ

إقرأ أيضاً:

هل فقد نادي ظفار هويته؟!

 

 

 

محمد العليان

إلى من يهمه الأمر.. تذكروا دائمًا أن الزعيم لا يغيب، بل يبقى حاضرًا مهما تعثر أو تأخر، بل يزداد قوةً وإرادةً وكبرياء. وما حدث لنادي ظفار في الموسم الماضي ليس سوى كبوة جواد، لكنها كانت كبوة مؤلمة لكل عشاق هذا الكيان الكبير.

قدم الفريق موسمًا هو الأسوأ منذ سنوات، وظل مهددًا بالهبوط حتى الجولة الأخيرة من الدوري، قبل أن ينجح في البقاء. وما حدث لا يمكن اعتباره أمرًا مقبولًا أو طبيعيًا بالنسبة لنادٍ بحجم وتاريخ ظفار، الذي تراجع بصورة كبيرة ومقلقة.

وتتحمل إدارة النادي الجزء الأكبر من مسؤولية هذا التراجع، لعدة أسباب، أبرزها تغيير ثلاثة مدربين خلال موسم واحد، ما أفقد الفريق الاستقرار الفني. كما ساهمت حالة التخبط في التعاقدات باستقطاب أسماء لم تقدم الإضافة المطلوبة، سواء من اللاعبين المحليين أو الأجانب، حيث جاءت بعض الصفقات دون المستوى المأمول، فيما لم ينجح المحترفون الأجانب في صناعة الفارق الفني المنتظر.

ومن الأسباب أيضًا غياب الرؤية الواضحة وخطة الإعداد للموسم، إلى جانب ابتعاد أبناء النادي عن الفريق الأول وعدم الاستفادة من طاقاتهم وخبراتهم، فضلًا عن سوء التخطيط والاختيارات التي كانت أحد أهم أسباب الإخفاق.

وعلى إدارة النادي أن تدرك أن الاستمرارية لا تعني الفوز بالبطولات في كل موسم، وإنما تعني البقاء في دائرة المنافسة والحفاظ على هوية النادي ومكانته. فالنجاح اليوم لم يعد ضربة حظ أو نتيجة قرار فردي، بل هو نتاج استقرار فني وإداري، ووضوح في النهج، وبيئة عمل متماسكة تسودها روح الفريق والعمل المؤسسي.

كما أن من الضروري فتح قنوات التواصل مع جماهير النادي ومحبيه، فالجميع مستعد للوقوف خلف النادي ودعمه ماديًا ومعنويًا وفنيًا وإداريًا، متى ما وجد الشفافية والانفتاح. وينبغي أن تتسع الصدور للنقد البنّاء، لأنه لا يستهدف الأشخاص، بل ينطلق من حب الكيان والرغبة في رؤيته يعود إلى مكانته الطبيعية.

وفي هذه المرحلة، لا بد من اتخاذ قرارات تصحيحية جريئة، وإجراء عملية غربلة شاملة على المستويين الفني والإداري، لإعادة ترتيب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح، ومن أبرز هذه الخطوات:

التعاقد مع مدرب عربي جديد، مع توجيه الشكر للجهاز الفني السابق على ما قدمه. تعزيز صفوف الفريق بأربعة محترفين أجانب قادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة. الاعتماد بصورة أكبر على أبناء النادي في الفريق الأول. الاستغناء عن العناصر المحلية التي لم تحقق الإضافة المرجوة. تشكيل لجنة فنية رياضية من قدامى لاعبي النادي للمساهمة في تقييم الاختيارات والتعاقدات المحلية والأجنبية. تشكيل جهاز إداري جديد للفريق الأول من أبناء النادي واللاعبين المعتزلين الذين يمتلكون الشخصية والخبرة والكاريزما القيادية. التواصل مع أعضاء اللجنة الاستشارية والداعمين ورموز النادي، والاستماع إلى آرائهم والاستفادة من خبراتهم.

إننا نثق في رئيس النادي الفاضل سعيد الرواس وإدارته لتصحيح الأخطاء ومراجعة الحسابات وإعادة الفريق إلى وضعه الطبيعي، لأن ظفار ليس مجرد اسم، بل تاريخ عريق وزعامة راسخة وسجل حافل بالإنجازات والبطولات.

ويبقى الموسم الماضي موسمًا للنسيان، لكنه في الوقت ذاته يجب أن يكون درسًا للمستقبل.

آخر السطر:

روح ظفار، وكبرياؤه، وتاريخه الحقيقي، هم جماهيره ورموزه وأبناؤه.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • هل فقد نادي ظفار هويته؟!
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • رئيس ديوان المظالم يشارك منسوبي الديوان الاحتفاء بعيد الأضحى المبارك
  • أمير منطقة القصيم يستقبل أصحاب الفضيلة ووكلاء الإمارة ومنسوبيها المهنئين بعيد الأضحى
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • في معركة الاستقلال (5): هندسة التوازن.. كيف تناور الدول بين القوى الكبرى؟
  • أنغام التراث وفنون ذوي الهمم تزين ختام احتفالات الثقافة بعيد الأضحى في السويس
  • رفع رصيده لخمس ميداليات ملونة.. أدعم القوى يتألق آسيويا