شرطة أبوظبي تسعد طفلاً بتحقيق أمنيته بأن يكون شرطياً
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أسعدت شرطة أبوظبي الطفل سالم يوسف من أصحاب الهمم بتحقيق أمنيته في معايشة تجربة أداء مهام ضابط شرطة ليوم واحد، وذلك تجسيدًا لدورها الإنساني والاجتماعي وحرصها على إسعاد مختلف فئات المجتمع.
ونفذ المبادرة فرع التوعية والتثقيف المروري بإدارة المرور والدوريات الأمنية بمنطقة العين، وبمشاركة «دورية السعادة»، وبالتعاون مع مدرسة الظاهر للشراكات التعليمية (بنين)، حيث خاض الطفل تجربة ميدانية متميزة شملت جولة في إحدى الدوريات الأمنية، تعرّف خلالها عن قرب على مهام رجال المرور، ومكونات الدورية من الأجهزة والمعدات، ودور الشرطة في حفظ الأمن وخدمة المجتمع.
وأكد العقيد جابر سعيدان النصوري مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية في منطقة العين، أن هذه المبادرة تعكس حرص شرطة أبوظبي على الاهتمام بأصحاب الهمم، وتقديم الدعم لهم، وتعزيز دورهم في المجتمع من خلال تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في إسعادهم، وإبراز مهاراتهم وإمكاناتهم، بما يترك أثراً نفسياً إيجابياً لديهم ويعزز شعورهم بالاندماج المجتمعي.
وأعربت إدارة مدرسة الظاهر للشراكات التعليمية عن شكرها وتقديرها لجهود شرطة أبوظبي المتميزة، ومبادراتها الإنسانية التي تسهم في نشر السعادة والإيجابية بين مختلف شرائح المجتمع.
وفي ختام الجولة، قُدمت للطفل هدية تذكارية، عبّر خلالها عن بالغ سعادته بتحقيق أمنيته، وما حظي به من تجربة مميزة أسهمت في تعريفه بدور الشرطة في دعم أصحاب الهمم وخدمة المجتمع. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: شرطة أبوظبي تحقيق أمنية شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.