أسعدت شرطة أبوظبي الطفل سالم يوسف من أصحاب الهمم بتحقيق أمنيته في معايشة تجربة أداء مهام ضابط شرطة ليوم واحد، وذلك تجسيدًا لدورها الإنساني والاجتماعي وحرصها على إسعاد مختلف فئات المجتمع.

ونفذ المبادرة فرع التوعية والتثقيف المروري بإدارة المرور والدوريات الأمنية بمنطقة العين، وبمشاركة «دورية السعادة»، وبالتعاون مع مدرسة الظاهر للشراكات التعليمية (بنين)، حيث خاض الطفل تجربة ميدانية متميزة شملت جولة في إحدى الدوريات الأمنية، تعرّف خلالها عن قرب على مهام رجال المرور، ومكونات الدورية من الأجهزة والمعدات، ودور الشرطة في حفظ الأمن وخدمة المجتمع.



وأكد العقيد جابر سعيدان النصوري مدير إدارة المرور والدوريات الأمنية في منطقة العين، أن هذه المبادرة تعكس حرص شرطة أبوظبي على الاهتمام بأصحاب الهمم، وتقديم الدعم لهم، وتعزيز دورهم في المجتمع من خلال تنفيذ مبادرات نوعية تسهم في إسعادهم، وإبراز مهاراتهم وإمكاناتهم، بما يترك أثراً نفسياً إيجابياً لديهم ويعزز شعورهم بالاندماج المجتمعي.

وأعربت إدارة مدرسة الظاهر للشراكات التعليمية عن شكرها وتقديرها لجهود شرطة أبوظبي المتميزة، ومبادراتها الإنسانية التي تسهم في نشر السعادة والإيجابية بين مختلف شرائح المجتمع.

وفي ختام الجولة، قُدمت للطفل هدية تذكارية، عبّر خلالها عن بالغ سعادته بتحقيق أمنيته، وما حظي به من تجربة مميزة أسهمت في تعريفه بدور الشرطة في دعم أصحاب الهمم وخدمة المجتمع.

أخبار ذات صلة مدير قطاع الأمن الجنائي بشرطة أبوظبي: مواصلة تطوير الخطط الأمنية شرطة أبوظبي تحصد درع بطولة الشرطة للرماية في نسختها الـ44 المصدر: الاتحاد - أبوظبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: شرطة أبوظبي تحقيق أمنية شرطة أبوظبی

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • موقف إنساني لـ تامر حسني مع شاب من ذوي الهمم
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • خارج حسابات ميلان.. بن ناصر على أعتاب تجربة مختلفة!
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • بسمة وهبة: إغلاق 436 مصحة بقرار إداري خلال 2025 بعد المرور على 548 مركزا
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية