صفقات الشتاء .. انجلترا أولا وايطاليا وصيفا والسعودية تفرض نفسها وتتفوق على الليجا وتقترب من البوندسليجا .. والبرازيل مفاجآة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
واصل الدوري الإسباني ابتعاده عن سباق الإنفاق في سوق الانتقالات بعدما أنهى فترة الانتقالات الشتوية لعام 2026 في المركز الخامس والأخير بين الدوريات الأوروبية الكبرى في مؤشر جديد على التحديات الاقتصادية التي تواجه أندية الليجا خلال السنوات الأخيرة.
وكشف تقرير صحفي إسباني أن أندية الدوري الإسباني جاءت للموسم الثالث على التوالي في ذيل ترتيب الدوريات الخمس الكبرى من حيث حجم الإنفاق الشتوي خلف كل من الدوري الإنجليزي الممتاز والإيطالي والألماني والفرنسي رغم تسجيل زيادة ملحوظة مقارنة بالموسم الماضي.
وبحسب الأرقام بلغ إجمالي ما أنفقته أندية الليجا خلال سوق الانتقالات الشتوية الأخيرة نحو 75.3 مليون يورو وهو رقم يمثل أكثر من ضعف ما تم إنفاقه في شتاء الموسم السابق الذي لم يتجاوز 32.84 مليون يورو. ورغم هذا التحسن النسبي فإن المبلغ لا يزال محدودًا للغاية مقارنة بحجم الإنفاق في الدوريات المنافسة.
ويبرز التراجع الحالي بشكل أوضح عند مقارنته بما أنفقته أندية الدوري الإسباني في فترات سابقة حيث شهدت الليجا ذروة إنفاق خلال مواسم ما قبل 2020. ففي موسم 2017-2018 تجاوزت قيمة الصفقات الشتوية حاجز 288 مليون يورو بينما سجلت 162.13 مليون يورو في موسم 2019-2020 و114.15 مليون يورو في موسم 2018-2019 وهو ما يوضح الفارق الكبير بين الماضي والحاضر.
صدارة انجليزيةوعلى الجانب الآخر واصل الدوري الإنجليزي الممتاز فرض هيمنته المطلقة على سوق الانتقالات بعدما تصدر الترتيب بإنفاق ضخم بلغ 453.17 مليون يورو ليؤكد مجددًا الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن بقية الدوريات.
الايطالي الثانىوحل الدوري الإيطالي (سيري آ) في المركز الثاني عالميًا من حيث الإنفاق الشتوي بعدما بلغت قيمة صفقاته نحو 244 مليون يورو فيما جاء الدوري الفرنسي (ليج 1) ثالثًا على مستوى أوروبا بإنفاق قدره 105 ملايين يورو.
أما الدوري الألماني (بوندسليجا) فاحتل المركز الرابع أوروبيًا بإجمالي إنفاق بلغ 97 مليون يورو.
وتشير قراءة الاتجاه العام خلال السنوات العشر الأخيرة إلى أن الدوري الإسباني يعاني من تراجع مستمر في قدرته على مجاراة منافسيه ماليًا إذ لم يتمكن من التفوق على الدوري الإيطالي سوى في مناسبتين فقط كما تفوق على الدوري الألماني والفرنسي في عدد محدود من المواسم أغلبها قبل عام 2020. في المقابل ظل الفارق مع الدوري الإنجليزي كبيرًا طوال العقد الماضي.
البرازيلي الثالثوعلى مستوى الدوريات العالمية خارج أوروبا جاء الدوري البرازيلي في المركز الثالث عالميًا والأول خارج القارة الأوروبية بإنفاق وصل إلى 202 مليون يورو متقدمًا على الدوري الأمريكي الذي حل رابعًا عالميًا بـ144 مليون يورو.
كما واصل الدوري السعودي للمحترفين حضوره القوي في سوق الانتقالات بعدما احتل المركز السابع عالميًا بإنفاق بلغ 93 مليون يورو متفوقًا على الدوري الإسباني بفارق واضح ومقتربًا من أرقام الدوري الألماني.
فيما جاء الدوري التركي في المركز التاسع عالميًا بـ71 مليون يورو يليه الدوري البرتغالي في المرتبة العاشرة بإجمالي 59 مليون يورو.
وتعكس هذه الأرقام واقعًا جديدًا في كرة القدم العالمية حيث تتغير موازين القوة المالية في وقت يواجه فيه الدوري الإسباني ضغوطًا متزايدة للبحث عن حلول اقتصادية تعيد له قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الانتقالات الشتوية الدوريات الأوروبية أندية الليجا أندية الدوري الإسباني الدوري الإنجليزي الدوريات الخمس الكبرى الدوری الإنجلیزی الدوری الإسبانی سوق الانتقالات ملیون یورو على الدوری فی المرکز عالمی ا
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.