مناقشة خطة الحد من المخدرات والمؤثرات العقلية بولاية ضنك
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
عُقد اليوم اجتماع فريق المسؤولية المجتمعية للحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية بقاعة الاجتماعات بمكتب والي ضنك، برئاسة الشيخ إبراهيم بن محمد الحارثي نائب والي ضنك ورئيس الفريق، وبحضور جميع أعضاء الفريق.
واستعرض الاجتماع أبرز إنجازات خطة عمل الفريق لعام 2025، إلى جانب مناقشة مؤشرات الأداء والنتائج المحققة خلال الفترة الماضية، ومدى إسهامها في تعزيز الوعي المجتمعي والوقاية من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما ناقش المجتمعون إعداد الخطة التنفيذية للفعاليات والبرامج المزمع تنفيذها خلال عام 2026، بما يتوافق مع الأولويات والاحتياجات المجتمعية، ويعزز الشراكة بين الجهات المختلفة، ويكفل تكامل الأدوار لتحقيق أهداف الفريق في حماية المجتمع وتعزيز أمنه وسلامته.
وتطرق الاجتماع كذلك إلى مستجدات ذات صلة بالموضوع، واتخذ الفريق التوصيات المناسبة بشأن المقترحات والأعمال الإضافية التي تدعم جهوده في الحد من انتشار المخدرات والمؤثرات العقلية في المجتمع.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: المخدرات والمؤثرات العقلیة
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بشأن تفشي فيروس إيبولا
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
أعلنت منظمة الصحة العالمية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المرتبطة بتفشي سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق انتشار المرض في المنطقة.
وأوضحت المنظمة أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 321 حالة، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس، فيما ارتفع عدد الوفيات المسجلة إلى 41 حالة منذ بدء التفشي.
وقال المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، كريستيان ليندماير، إن الجهود الصحية مستمرة لمتابعة الحالات المصابة والمخالطين لها، مشيراً إلى تعافي عدد من المرضى خلال الفترة الماضية.
وفي تطور متصل، أكدت السلطات الصحية في أوغندا تسجيل تسع إصابات مؤكدة بالفيروس ووفاة واحدة، الأمر الذي دفع الجهات المختصة إلى تكثيف إجراءات المراقبة والوقاية للحد من انتقال العدوى.
ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تداعيات انتشار المرض خارج المناطق المتضررة، خاصة مع حركة التنقل بين الدول الإفريقية ودول العالم.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الصحة في دول الاتحاد الأوروبي اجتماعاً استثنائياً عبر الاتصال المرئي خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستجدات تفشي الفيروس، وتقييم مستوى الجاهزية الصحية، إضافة إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة أي تطورات محتملة.
ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة وإجراءات وقائية مشددة للحد من انتشار العدوى، خصوصاً في المناطق التي تعاني من ضعف البنية الصحية وصعوبة الوصول إلى الخدمات الطبية.