وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بتفكيك حماس بالقوة إذا لم تتخل عن سلاحها
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال مراسل الجزيرة في رام الله محمد خيري إن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة يتواصل ميدانيا وسياسيا، وسط تهديدات بتوسيع العمليات العسكرية وتحركات متسارعة على أكثر من محور.
وأوضح المراسل أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أدلى بتصريحات بعد انتظار طويل، لم يتطرق فيها مباشرة إلى حادثة إطلاق النار التي حدثت اليوم الأربعاء في حي التفاح شمال القطاع واستهدفت ضابطا إسرائيليا، لكنه -أي الوزير- شدد على أن إسرائيل ملتزمة بما وصفه بـ"تفكيك سلاح حركة حماس"، مهددا بتفكيك الحركة وكل قدراتها إذا لم تتجرد من السلاح.
وفي ما يتعلق بمعبر رفح، قال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة إن المعبر فُتح فعليا التزاما بالاتفاق، محملا مسؤولية تعطل سفر المرضى والجرحى الفلسطينيين لمنظمة الصحة العالمية، التي اتهمها بعدم القيام بالإجراءات والتفاصيل المطلوبة بشأن القوائم الطبية والمرافقين، مشيرا إلى أن السفر سيتم بشكل طبيعي فور استكمال هذه البيانات.
ميدانيا، أعلن الجيش الإسرائيلي صباح اليوم إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين شمال قطاع غزة.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الحادثة وقعت قرب حي التفاح، حيث وقعت قوة إسرائيلية في كمين تعرضت خلاله لإطلاق نار مباشر، مضيفة أن الجيش رد بقصف مدفعي ودبابات إضافة إلى غارات جوية، دون أن يتمكن حتى الآن من تحديد مصير المجموعة المسلحة.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه شن سلسلة غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، ردا على ما وصفه بـ"الخرق الصارخ" لاتفاق وقف إطلاق النار.
وفي السياق ذاته، أفادت الصحيفة نقلا عن مصادر أمنية بأن قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش بدأت منذ ساعات الصباح الاستعداد لمزيد من الهجمات على أهداف داخل القطاع، ضمن إطار الرد العسكري.
إعلانكما نقل موقع "والا" عن مسؤول إسرائيلي وجود تقديرات باتخاذ القيادة السياسية قرارات تصعيدية قد تشمل توسيع بنك الأهداف في غزة أو خطوات مرتبطة بالاتفاق ومعبر رفح، من دون الكشف عن طبيعتها حتى الآن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.