الجامعة الأمريكية بالقاهرة تحتفل بمرور 30 عامًا على مؤتمر NileTESOL
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
اختتمت كلية التعليم المستمر في الجامعة الأمريكية بالقاهرة بنجاح الدورة الثلاثين من المؤتمر الدولي السنوي لـ NileTESOL الذي أنعقد مؤخراً بحرم الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالقاهرة الجديدة، في محطة فارقة تمثل ثلاثة عقود من الإسهام المتواصل في تطوير تعليم اللغة الإنجليزية والتنمية المهنية للمعلمين في مصر والمنطقة.
وعن أهميته يقول الدكتور محمود علام، عميد كلية التعليم المستمر أن مؤتمر NileTESOL يمثل على مدار ثلاثين عامًا ركيزة أساسية للتنمية المهنية لمعلمي اللغة الإنجليزية، ويجسد التزام كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعلم مدى الحياة ونقل الخبرة الأكاديمية خارج قاعات الدراسة لدعم المعلمين في التكيف والابتكار وقيادة التغيير داخل مؤسساتهم التعليمية.
جاءت الدورة الثلاثون من المؤتمر تحت شعار «المرونة في تعليم اللغة الإنجليزية: التكيف والازدهار في عالم متغير»، حيث استقطب المؤتمر مئات المشاركين من داخل مصر وخارجها، وضم برنامجًا متكاملًا شمل جلسات عامة وورش عمل تطبيقية وحلقات نقاش وعروضًا بحثية تناولت مجالات متعددة، من بينها تدريب المعلمين، والتطوير المهني، والتحفيز، وإدارة البرامج التعليمية، وتقنيات التعلم، والتقويم، والتعلم التعاوني، والبحث التربوي.
فمنذ تأسيسه قبل أكثر من ثلاثين عامًا، تطور مؤتمر NileTESOL من تجمع صغيرلمجموعة من التربويين المتفانين في تعليم اللغة الإنجليزية إلى واحدة من أبرز المجتمعات المهنية تقديراً وإحتراماً في المنطقة. وعلى مدار ثلاثة عقود، جمع المؤتمر آلاف المعلمين والباحثين والمدربين والخبراء والناشرين، وأسهم في بناء مجتمع مهني نشط قائم على تبادل الخبرات، والابتكار، والتطوير المستدام للممارسات التعليمية.
وأشار الدكتور ماجد حبشي، مدير قسم اللغات بـ كلية التعليم المستمرأن مؤتمر NileTESOL يوفر للمعلمين أدوات تعليمية عملية قائمة على البحث العلمي، ومساحة مهنية للتأمل والتعاون، بما يمكّنهم من تطوير أدوارهم التعليمية ودمج التكنولوجيا بفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وأشاد المشاركون بالدور الذي يلعبه المؤتمر في دعم التطوير المهني وبناء العلاقات داخل المجتمع التعليمي حيث أشار أحد الحاضرين الدائمين إلى أن المؤتمر «يجمع بين التطبيق العملي والتواصل المهني الحقيقي في بيئة داعمة وملهمة، بما ينعكس مباشرة على طريقة التدريس داخل الفصول.»
يسهم مؤتمر NileTESOL في تعزيز دور الجامعة كمركز إقليمي للتنمية المهنية المستدامة، وبناء القدرات، والتميز التعليمي، ليشكل انعقاد دورته الثلاثين محطة للاحتفاء بإرثه العريق، ومنصة استشرافية لمستقبل تعليم اللغة الإنجليزية في المنطقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجامعة الأمريكية الجامعة الأمريكية بالقاهرة كلية التعليم المستمر التعليم التعليم المستمر الجامعة الأمریکیة بالقاهرة تعلیم اللغة الإنجلیزیة کلیة التعلیم
إقرأ أيضاً:
القضية الفلسطينية تتصدر لقاء السيسي ووفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية (فيديو)
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.