انطلاق اختبارات مسابقة قرآن تتلوه الملائكة لذوي الهمم بالقليوبية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
برعاية المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، والدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والأستاذ مصطفى عبد الحميد فرج رئيس مجلس إدارة هيئة الشبان العالمية بالقليوبية، انطلقت اختبارات مسابقة "قرآن تتلوه الملائكة"، والتي تنظمها الجامعة بالتعاون مع محافظة القليوبية وهيئة الشبان العالمية، وهي مسابقة قرآنية مخصصة لذوي الهمم، تهدف إلى إبراز قدراتهم في حفظ كتاب الله الكريم، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في الأنشطة الدينية والثقافية.
وتابع الفعاليات الدكتور خالد عيسوى منسق عام الأنشطة بجامعة بنها، والأستاذة أميمة رفعت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالقليوبية
وانطلقت الاختبارات من خلال أربعة مستويات تشمل القرآن الكريم كاملًا ونصف القرآن وثلاثة أرباع القرآن وربع القرآن، وتم اختبار المتسابقين عبر لجان متخصصة تضم ممثلين عن الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف لضمان النزاهة والدقة في التقييم، وذلك بمشاركة 81 متسابقًا حيث بلغ عدد المتسابقين في المستوى الأول 22 متسابقًا والمستوى الثاني 18 متسابقًا والمستوى الثالث 14 متسابقًا والمستوى الرابع 27 متسابقًا.
يذكر أن إجمالي قيمة الجوائز 300 ألف جنيه بواقع 150 ألف جنيه مقدمة من جامعة بنها، و150 ألف جنيه مقدمة من هيئة الشبان العالمية على أن يتم توزيع الجوائز على الأوائل بكل مستوى وفقًا لقرارات اللجنة المنظمة.
وشهدت المسابقة منافسات قوية بين المتقدمين وسط اهتمام كبير من أولياء أمورهم وفرحة واضحة بجهود المحافظة في إطلاق مثل هذه المسابقات التي تولي اهتمامًا خاصًا بذوي الهمم لأول مرة في تاريخ المحافظة مطالبين بتكرارها سنويًا.
وتأتي هذه المبادرة في إطار دعم الدمج المجتمعي وإتاحة الفرص المتكافئة لذوي الهمم حيث يتنافس المشاركون في أجواء روحانية مميزة تؤكد أن القرآن الكريم رسالة رحمة وهداية وأن أصحاب الهمم شركاء فاعلون في نشر رسالته وإعلاء قيمة السامية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بنها اخبار جامعة بنها متسابق ا
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.