صراحة نيوز:
2026-06-03@08:13:35 GMT

تحديات تواجه أهالي القطاع المكلوم…

تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT

تحديات تواجه أهالي القطاع المكلوم…

صراحة نيوز-لم تعد حرية الحركة والتنقل سهلة كما كانت قبل الحرب في قطاع غزة، إذ أصبحت مشكلة المواصلات والافتقار إلى الفكة والسيولة عائقا يوميا أمام الفلسطينيين، الذين يواجهون صعوبة في الوصول إلى أعمالهم وخدماتهم الأساسية.

وأكد المواطنون أن تدمير آلاف السيارات والحافلات والشاحنات والبنية التحتية الأساسية جراء الحرب الإسرائيلية في السابع من تشرين الأول 2023، أدى إلى شلل شبه كامل في حركة النقل والتنقل، ما دفع السكان إلى الاعتماد على وسائل نقل بدائية وبطيئة ومكلفة.

وأشار الفلسطيني إبراهيم وادي إلى أن أجور المواصلات تضاعفت لعشرات المرات مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، فكانت الرحلة من خان يونس إلى غزة بـ 6 شواكل، والآن تتراوح بين 20 و25، فيما أصبحت التنقلات داخل المدن شبه مستحيلة بسبب نقص السيارات وصعوبة الحصول على “الفكة”.

وأوضح الفلسطيني أدهم أبو عليان أن الفلسطينيين يضطرون أحيانا إلى السير مسافات طويلة على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة، بينما يلجأ البعض إلى صعود الشاحنات الفارغة في الطرقات، مخاطرين بحياتهم لتجاوز ارتفاع الأسعار والمواصلات المحدودة.

وأشار السائق فارس عبد الهادي إلى أن السائق والراكب يواجهان صعوبة كبيرة في الحصول على راحة وأمان كامل وسرعة في الوصول، في ظل شح السيارات ووسائل النقل، وصعوبة الحصول على “الفكة” والسيولة، إضافة إلى تدهور الطرق والشوارع وازدياد الأعباء على الجميع.

وأوضح أن ارتفاع أسعار الوقود سواء المستورد أو المحلي يزيد أعباء الفلسطينيين، إذ يصل سعر لتر البنزين المستورد إلى نحو 100 شيكل، والمصنع المحلي إلى 55، بينما يصل سعر السولار المستورد إلى نحو 60 شيكلا، والموّلد محليًا إلى 20–25، وهي أسعار مضاعفة عشرات المرات عن أسعارها الحقيقية، ما ينعكس على رفع أجرة المواصلات.

وقال السائق حسام مطر إن عددًا كبيرًا من الفلسطينيين أصبحوا يتنقلون سيرًا على الأقدام لتوفير ثمن الأجرة لشراء الطعام والشراب لعائلاتهم في ظل الفقر والنزوح وعدم الاستقرار. وأكد أن بعض السائقين يرفضون نقل الركاب الذين لا يمتلكون السيولة النقدية الحديدية “الفكة”، لعدم تمكنهم من إعادة باقي العملة، ما يزيد معاناة الجميع.

وأشار ميكانيكي السيارات محمد الزقزوق إلى أن أسعار محركات السيارات ارتفعت من 6 آلاف شيكل قبل الحرب إلى نحو 25–28 ألفا، والإطار الواحد من 300 شيكل إلى 2500–3000، بينما ارتفع سعر الزجاج من 300 شيكل إلى أكثر من 4500، وارتفع إصلاح الفرامل إلى 800 شيكل دون القطعة، والاحتياطي اليومي للصيانة من 10–20 شيكلا إلى 150–200، وسعر زيت المحرك من 9–10 شواكل إلى 80، في حين أن جودة العديد من القطع غير أصلية أو مستعملة وتؤدي وظيفة مؤقتة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن أكثر من 60% من المركبات تعرضت للتدمير جراء الحرب على غزة، شاملة السيارات والورش ومحطات الوقود والبنية التحتية، مرجعة ارتفاع أسعار المواصلات إلى شح الوقود وارتفاع أسعاره وغلاء قطع الغيار، إلى جانب تدهور الطرق وتدمير الشوارع. وأضافت أن أكثر من 90% من إشارات المرور وأعمدة الإنارة دُمّرت، ما جعل الحركة في الشوارع خطرة للغاية، خاصة مع توقف إشارات التحذير والإرشادات المرورية.

وأكدت المصادر أن قطاع غزة يعيش أزمة حادة في المواصلات وارتفاعًا غير مسبوق في أسعار قطع الغيار و”الفكة” والسيولة النقدية، مشيرة إلى أن السماح بإدخال أقل من 5% من احتياجات السوق من قطع الغيار، ومعظمها غير أصلي، إضافة إلى “تنسيقات” قد تصل إلى 3 ملايين شيكل للشاحنة الواحدة، يزيدان العبء على السائقين والفلسطينيين في ظل عدم الاستقرار وارتفاع تكاليف المعيشة.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي إلى أن

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن

صادقت الحكومة الإسرائيلية، الثلاثاء،2 يوينو 2026 ،  تخصيص ميزانية إضافية للبلدات الشمالية الحدودية مع لبنان بقيمة تتجاوز 13 مليار شيكل، تضاف إلى 7 مليارات شيكل سبق تخصيصها، ليصل إجمالي الاستثمارات الحكومية المعلنة لمنطقة الشمال إلى نحو 20 مليار شيكل، في ظل الحرب المتصاعدة على لبنان.

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، خلال جلسة الحكومة التي صادقت على الخطط، إن القرارات التي اتخذت "دراماتيكية" وتهدف إلى تعزيز المناطق الواقعة على امتداد تسعة كيلومترات من الحدود اللبنانية، مشيرا إلى أن البرنامج يشمل دعم الاستيطان والبنى التحتية والإسكان، وتوسيع مشاريع التحصين والحماية.

وأضاف نتنياهو أن التحصين "يشكل إضافة إلى الأمن وليس أساس الأمن"، معتبرا أن الأمن سيتحقق من خلال العمليات التي تنفذها إسرائيل ضد حزب الله، على حد تعبيره، مدعيا أن حكومته ستنجح في إعادة الأمن إلى المنطقة.

وفي ما يتعلق بتهديد المسيّرات، قال نتنياهو إن إسرائيل تعمل على مشروع خاص لمواجهة هذا التحدي، مضيفا أن "أفضل العقول في إسرائيل، بل ومن خارج إسرائيل أيضا، مجندة حاليا ضمن مشروع قومي" لإيجاد حلول لهذه المسألة.

وأضاف: "سنحل هذه المشكلة"، في إشارة إلى هجمات الطائرات المسيّرة التي يشنها حزب الله وشكلت أحد أبرز التحديات الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.

كما تعهد بإعادة "الأمن والازدهار" إلى الشمال، مدعيا أن الاستثمارات الحكومية ستدفع مزيدا من الإسرائيليين إلى الانتقال للسكن في المنطقة الحدودية، ومقارنا ذلك بما وصفه بالنمو الذي شهدته بلدات الجنوب رغم الحرب على غزة .

وقال نتنياهو إن "الناس سيتدفقون إلى الشمال"، معتبرا أن حجم الاستثمارات الحكومية المخصصة للمنطقة يعكس التزام حكومته بتطويرها، ومشيرا إلى أن البلدات الشمالية "تستحق هذه الموارد"، بحسب تعبيره.

وتأتي هذه القرارات في ظل انتقادات متواصلة يوجهها سكان البلدات الحدودية ورؤساء السلطات المحلية في شمالي إسرائيل إلى حكومة نتنياهو، على خلفية إدارة الحرب في لبنان، واستمرار الهجمات الصاروخية وهجمات المسيّرات التي ينفذها حزب الله، إلى جانب الخسائر التي تتكبدها القوات الإسرائيلية في الجبهة الشمالية.

كما أُثيرت انتقادات للحكومة خلال الجلسة الخاصة بالشمال، بعدما اقتصرت المشاركة في بدايتها على ثلاثة وزراء فقط، قبل أن ينضم إليها نتنياهو لاحقا. واعتبر منتقدون أن ضعف المشاركة يعكس حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة للأزمة في الشمال.

كما يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الانتقادات داخل إسرائيل بشأن تأثير الموقف الأميركي على قراراتها العسكرية في لبنان، ولا سيما بعد تدخل واشنطن أخيرا لعرقلة هجوم كانت تل أبيب تعتزم تنفيذه على الضاحية الجنوبية لبيروت.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية قناة عبرية تكشف: ترامب ونتنياهو اتفقا على التهديد بقصف ضاحية بيروت نتنياهو: النظام الإيراني لن يعود لتهديد وجود إسرائيل الاحتلال يدعي إحباط تهريب أكياس تبغ إلى قطاع غزة الأكثر قراءة سعر صرف الدولار والعملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاء أول أيام عيد الأضحى طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026

مقالات مشابهة

  • "زاد العزة من مصر إلى غزة".. قافلة المساعدات الإنسانية الـ207 تتوجه إلي القطاع
  • الحرب تأكل الأرض: كيف ضُرب القطاع الزراعي في عمقه؟
  • باحث سياسي: الإدارة الأمريكية تواجه تحديات كبيرة في تقييم طبيعة القرار السياسي داخل إيران
  • خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب
  • أسعار النفط تسجل أعلى مستوى لها في أسبوع
  • إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن
  • شارع الإسكان.. متنفس أهالي أربيل الأول للهروب من لهيب الصيف (صور)
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين