جيش الاحتلال يزعم القضاء على قيادي بقوات النخبة التابعة لكتائب القسام
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي القضاء على قيادي بقوات النخبة التابعة لكتائب القسام ردًا على هجوم تسبب بإصابة ضابط إسرائيلي شمالي قطاع غزة.
وقالت دانا أبو شمسية، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من القدس المحتلة في وقت سابق إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، في تمام الساعة السابعة من صباح الأربعاء ، إصابة ضابط احتياط بجروح بالغة إثر تعرض قوة عسكرية لإطلاق نار كثيف خلال نشاط ميداني شمال قطاع غزة، ما استدعى ردًا عسكريًا واسعًا من سلاح الجو والمدفعية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن وسائل الإعلام الإسرائيلية أوضحت أن الحادثة وقعت في منطقة تُعرف باسم "الخط الأصفر" شمال القطاع، والتي تغطي نحو 54% من مساحة غزة، مشيرة إلى أن القوة العسكرية الإسرائيلية كانت تقوم بمهمة ميدانية حين تعرضت لإطلاق نار مباشر من قبل ما وصفتهم بالمسلحين الفلسطينيين.
ولفتت إلى أن جيش الاحتلال ذكر أن الضابط المصاب تم التعامل معه ميدانيًا فور وقوع الحادث، ثم جرى إجلاؤه باستخدام مروحية عسكرية إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، مع إخطار عائلته بالتطورات.
وأوضحت أنه في أعقاب الحادث، أعلن الجيش الإسرائيلي، بحسب هيئة البث الرسمية، رفع وتيرة عملياته في المنطقة المستهدفة، حيث شنت دبابات متمركزة قرب السياج الأمني قصفًا مدفعيًا على مواقع رصد ومنصات إطلاق يُعتقد أنها استُخدمت في تنفيذ الهجوم، بالتزامن نفذت طائرات حربية سلسلة غارات جوية استهدفت بنى تحتية يزعم الاحتلال أنها تابعة لحركتي حماس والجهاد الإسلامي في المناطق القريبة من موقع الاشتباك، بهدف تأمين القوات ومنع أي عمليات تسلل إضافية
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال كتائب القسام قطاع غزة ضابط إسرائيلي قوات النخبة جیش الاحتلال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
“حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
الثورة نت/..
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، أن حديث بعض الأطراف في ما يسمى “مجلس السلام” عن أن حركة “حماس” لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للعدو الإسرائيلي ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم، في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التأكيد على جاهزية حركة “حماس” التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو العدو الصهيوني المجرم وممثل ما يسمى “مجلس السلام” ميلادينوف الذي عقّد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن “مجلس السلام” كذلك عاجز عن الضغط على الكيان الصهيوني وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.