السعودية تختتم مشاركتها في تمرين "أمن الخليج العربي 4" بقطر
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أنهت القوة الأمنية السعودية، اليوم، مهمتها في التمرين التعبوي المشترك للأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية "أمن الخليج العربي 4"، وذلك بمشاركتها في الفعاليات الأمنية بالحفل الختامي للتمرين، برعاية الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية القطري قائد قوة الأمن الداخلي "لخويا"، وبحضور وكيل وزارة الداخلية خالد بن محمد البتال.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وشهد الحفل الختامي استعراض فرضيات أمنية ميدانية شملت التصدي لهجوم يستهدف منشأة اقتصادية، ومواجهة الكوارث البحرية والسطو المسلح ومكافحة الشغب، وتم من خلالها إبراز المستوى المميز في التكامل العملياتي بين الأجهزة الأمنية بدول المجلس ومهاراتها وإمكاناتها للتعامل بكفاءة مع مختلف التحديات الأمنية.
بمشاركة السعودية.. انطلاق تمرين "أمن الخليج العربي 4" في قطر#اليومhttps://t.co/3zVtAsonwp pic.twitter.com/9vW6QVLCd8— صحيفة اليوم (@alyaum) January 25, 2026أمن الخليج العربيوجاءت مشاركة القوة الأمنية السعودية ممثلة بوزارة الداخلية ورئاسة أمن الدولة في التمرين التعبوي "أمن الخليج العربي 4" لتعزيز التعاون الأمني وتطوير آليات التنسيق وتبادل الخبرات بين قطاعات الأمن الداخلي بدول المجلس.
أخبار متعلقة أبرزها استغلال الكهرباء والمياه.. رصد 774 تعديًا على المساجد خلال عام"الأرصاد" ينبه من هطول أمطار متوسطة على منطقة عسير
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الدوحة الدوحة قطر أمن الخليج العربي السعودية القوة الأمنية السعودية أمن الخلیج العربی 4
إقرأ أيضاً:
كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختُتمت في كينيا الزيارة البطريركية من البابا والبطريرك ثيودوروس الثاني، بطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، بعد أيام من النشاطات الروحية والرعوية المكثفة التي حملت طابعًا تاريخيًا للكنيسة الأرثوذكسية في القارة الأفريقية.
وشملت الزيارة عددًا من المناطق الكنسية، من بينها رئيس أسقفية نيروبي تحت رعاية رئيس الأساقفة ييروندا مكاريوس تيليريدس كينيا، إضافة إلى رئيس أسقفية إلدوريت تحت إشراف رئيس الأساقفة نيو كونغاي، وكذلك إيبارشية كيسومو برئاسة الأسقف فيليبس، إلى جانب محطات رعوية أخرى.
وقد ساهم حضور غبطة البطريرك في توحيد صفوف الإكليروس والإكليريكيين والطلاب، إلى جانب مشاركة القيادات المحلية وآلاف المؤمنين، في مشهد كنسي عكس وحدة الهدف حول نشر رسالة الإنجيل وتعزيز عمل الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا.
فعاليات كنسية متنوعة بين الصلاة والتأسيسوتضمنت الزيارة سلسلة من الفعاليات الروحية، شملت إقامة القداسات الإلهية، وسيامات كهنوتية، وخدمات تذكارية لراحة النفوس، إلى جانب زيارات رعوية لمجتمعات مختلفة داخل الإيبارشيات.
كما قام البطريرك بوضع حجر الأساس لمشروعات كنسية جديدة، وافتتاح عدد من المرافق الخدمية، في خطوة تهدف إلى دعم البنية التحتية للعمل الرعوي والإرسالي في المنطقة.
وشهدت الزيارة أيضًا لقاءات مباشرة مع أبناء الكنيسة في مختلف المناطق، حيث لمسوا روح الأبوة والرعاية في كلمات وتحركات غبطته، ما ترك أثرًا روحيًا عميقًا في نفوس الحاضرين.
تعزيز وحدة الكنيسة ودعم الرسالة الإرساليةوأكدت الزيارة على أهمية تعزيز وحدة الكنيسة الأرثوذكسية في أفريقيا، وتجديد التزام الإكليروس والمؤمنين بمواصلة العمل الإرسالي وخدمة المجتمعات المحلية.
كما شددت على الدور المحوري لبطريركية الإسكندرية في دعم الكنيسة في القارة، وتوسيع نطاق الخدمة الروحية والتعليمية والاجتماعية.
صلوات من أجل استمرار الثمار الروحيةوفي ختام الزيارة، رفع المؤمنون صلواتهم شكرًا لله على هذه الأيام المباركة، متمنين لغبطته الصحة والقوة والحكمة لمواصلة خدمته الرسولية.
وأكدت الكنيسة أن الثمار الروحية التي أفرزتها هذه الزيارة ستستمر في النمو عبر الأجيال، حاملة معها رسالة الإيمان والمحبة والسلام إلى مختلف شعوب القارة.
واختُتمت الزيارة بروح من الفرح والامتنان، وسط هتافات كنسية تقليدية عبّرت عن التقدير الكبير لهذه الزيارة التاريخية.