المملكة تؤكد أهمية تعزيز فعالية العمل الإنمائي ودعم الشراكات لتحقيق أهداف التنمية المستدامة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
أشاد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير الدكتور عبدالعزيز بن محمد الواصل بدور المنظومة الإنمائية في الأمم المتحدة في دعم الخطط الوطنية للدول الأعضاء والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية تعزيز فعالية العمل الإنمائي وتحقيق أثر ملموس وقابل للقياس.
جاء ذلك في كلمته خلال اجتماع المجلس التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، حيث شدد على أن الإصلاحات المؤسسية يجب أن تكون تدريجية ومتوازنة، وبقيادة الدول الأعضاء، مع الالتزام بمبادئ الشفافية وتقييم الآثار والتكاليف والمخاطر.
ودعا الواصل إلى مواءمة البرامج القطرية مع الأولويات الوطنية، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد بما يسهم في تحقيق نتائج تنموية واضحة، مشيرًا إلى أهمية تطوير أدوات التمويل الإنمائي، بما في ذلك التمويل المبتكر، وتعزيز الشراكات مع القطاعين العام والخاص.
وجدد دعم المملكة للتعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي، وبناء القدرات، والاستفادة من التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، مؤكدًا في الوقت ذاته مواصلة المملكة التعاون البنّاء مع الشركاء الدوليين لتعزيز الحوكمة، وتحقيق الأثر الإنمائي، ودعم الاستقرار والازدهار والتنمية الشاملة.
يُذكر أن الاجتماع عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، بحضور ممثلي الدول الأعضاء وكبار مسؤولي المنظمات الأممية ذات ال
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.