صنعاء تحيي ذكرى استشهاد اللواء طه المداني بحضور رسمي كبير
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
وفي الفعالية عبر عضو السياسي الأعلى عن الشكر لوزارة الداخلية على إحياء ذكرى هذا الشهيد والقائد، رفيق قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، والذي كان له حضور كبير ومؤثر في مسار المسيرة القرآنية.
ولفت إلى أن استشهاد هذه الشخصية الأمنية والعسكرية المهمة جاء وشعبنا وكل الأحرار في اليمن يحتاجون إليه وإلى خبرته ودهائه الأمني.
وأكد أن المسيرة التي تقدم مثل هذه التضحيات الكبيرة والكوكبة من الشهداء والقادة من أجل انتصار الحق، لا خوف عليها.. موضحا أن الثورات بطبيعتها تقدم أفضل ما لديها من طاقات، وكذا التضحيات الكبيرة من قاداتها ورجالها والملتفين حولها من أوساط الشعب كونها جاءت لتعبر عن طموحاته وأهدافه الكبيرة.
وقال الدكتور بن حبتور “نحتفي على مدار أشهر العام بالشهداء العظماء، لأننا وضعنا في لحظة تاريخية في مواجهة مباشرة مع المشروع الصهيوني الغربي الذي يتناقض معنا ومع أفكار حركتنا وثورتنا التي انجبت هذا الطابور الطويل من القادة والشهداء”.
وأضاف ” نحن لا نواجه طيلة هذه السنوات دولتي العدوان السعودية والإمارات ومعهما سبع عشرة دولة بل واجهنا كبيرهم المشروع الأمريكي العدو الأول للبشرية، كما واجهنا المشروع البريطاني الذي لا يريد أن يغادر منطقتنا إلا بعد أن يثقلها بالجراح وقبلهما الصهيوني الذي يحرك الجميع من أجل خدمة مشروعه”.
ولفت إلى أن محور المقاومة أثبت كفاءة عالية طيلة عامين من الصمود في وجه الحركة الصهيونية العالمية والأنظمة العربية المتصهينة، لأنه مشروع مقاوم مستمر من اليمن إلى فلسطين ولبنان والعراق حتى إيران.. مبينا أنهم يخططون من أجل القضاء على الثورة الإيرانية وقائدها علي خامنئي، لرفعهما شعار العزة والشموخ للإنسان المسلم.
وأكد عضو المجلس السياسي الأعلى، أن الأمريكي يسعى اليوم بمختلف الوسائل للقضاء على الثورة الإيرانية من أجل إطفاء فكرتها، فكرة المقاومة، الداعمة للمجاهدين الأحرار في فلسطين ولبنان.
وأشار إلى أن الأشقاء الإيرانيين لو قبلوا بالتعامل مع أمريكا لكانوا أسياد المنطقة لمائة عام مقبلة.. مبينا أن رفضهم للخنوع ووقفوهم إلى جانب المجاهدين في فلسطين جعلهم محل استهداف أمريكا والغرب الرأسمالي الصهيوني.
وأوضح الدكتور بن حبتور أنه في الوقت الذي يحيط الشرفاء بقائد الثورة من أجل إعلاء حرية الإنسان اليمني واستقلال قراره، يعيش المرتزقة حالة التسول مرة في أبواب أبو ظبي وأخرى في أبواب الرياض يستجدون أسيادهم ليرمون لهم الفتات.
وأكد أن إحياء ذكرى هؤلاء الشهداء القادة العظماء يٌحيي الأمل في الأمة بأن هناك شعب حي وكريم يواصل دوره المتأصل ويتقدم الصفوف في الدفاع عن دينه وأمته.
وفي الفعالية التي حضرها نواب وزراء الداخلية اللواء عبد المجيد المرتضى، والإعلام الدكتور عمر البخيتي، والشباب والرياضة نبيه ناصر، ووكيلا وزارة الداخلية اللواء أحمد جعفر، واللواء علي الصيفي، أشاد مساعد وكيل الوزارة لقطاع الأمن والشرطة اللواء علي دبيش بالدور الكبير للشهيد طه المداني كقائد أمني استطاع أن يُفشل مخططات العدوان التي كانت تستهدف أمن واستقرار اليمن.. لافتا إلى دوره البارز في الحفاظ على المؤسسة الأمنية وحماية المؤسسات العامة في أصعب المراحل التي مر بها اليمن.
وأشار إلى أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام معاني التضحية والشجاعة من سيرة وجهاد الشهيد المداني في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار العالمي.
وقال “إن الشهيد اللواء طه المداني انطلق مع المسيرة القرآنية بإخلاص وتفانٍ، وكان من الصادقين مع الله الذين لا يخشون في الله لومة لائم، وسار بإيمان وحكمة متمسكًا بكتاب الله ورسوله وآل بيته الكرام، واثقًا بنصر الله، ولا يخشى مكر الماكرين”.
ولفت إلى أنه ورغم تعرضه للسجن وقسوة السجّان، إلا أنه وبعد خروجه تحرك مقتدرًا في الميدان في أحلك الظروف، ليبقى نموذجًا استثنائيًا ومدرسةً للأجيال في تحمّل المسؤولية.
وأكد دبيش أن ثقة الشهيد المداني بالله وتمسكه بمبادئ وأخلاق وقيم الدين، مكنته من التغلب على كافة المصاعب وتحقيق الانتصارات خلال مسيرته الجهادية.. مبينا أن الشهيد المداني ترك أثرًا كبيرًا لدى منتسبي وزارة الداخلية في كل أعماله وجهاده، وأطلق مقولته الشهيرة “الترتيبات الأمنية لكم وليست عليكم”، للحفاظ على حياة وممتلكات المواطنين.
وجدد التأكيد على أن منتسبي الوزارة مستمرون في السير على خطاه في كل قطاعاتها ومؤسساتها وأجهزتها الأمنية.
تخللت الفعالية التي حضرها عدد من مستشاري وزارة الداخلية ومدراء العموم ومنتسبي الوزارة، قصيدة للشاعر حمزة المغربي، وأوبريت إنشادي لفرقة الشهيد طه المداني، وتكريم أسرة الشهيد المداني بدرع الوزارة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: الشهید المدانی طه المدانی إلى أن من أجل
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟