تخريج دفعة جديدة من برنامج INEMA في جامعة العاصمة
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
احتفلت جامعة العاصمة (حلوان سابقًا) بتخريج دفعة جديدة من برنامج الماجستير المشترك في إدارة التعليم الدولي (INEMA)، أحد أبرز نماذج التعاون الأكاديمي بين الجامعات المصرية والأوروبية، والذي يُنفذ بالشراكة مع جامعة لودفيسبرج للتعلیم بألمانيا، في مشهد يعكس توجهها المتنامي نحو الانفتاح الأكاديمي العالمي.
جاء الاحتفال تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عماد ابو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ، والدكتورJörg Keßler رئيس جامعة لودفیسبرج للتعلیم بآلمانیا وحضور الدكتورة Wiebke Bachmann مدير المكتب الإقليمي للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD في القاهرة، وِاشراف الدکتورة مها آبوحطب مدير برنامج ماجستير إدارة التعليم الدولي (جامعة العاصمة) والدكتورة Susan Harris-huemmert مديرالبرنامج (جامعة لودفیسبرج للتعلیم) والدكتورة نجلاء ضياء و الدكتور Michael Krüger منسقي البرنامج من الجامعتين ، ومشاركة اللواء محمد ابو شقة أمين عام الجامعة ، والأستاذة فريدة محمد السيد أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحث العلمي ، وأعضاء هيئة التدريس من الجامعتين، في تأكيد واضح على عمق العلاقات الأكاديمية الممتدة بين المؤسستين، والدور الذي يلعبه البرنامج في إعداد قيادات تعليمية ذات رؤية دولية.
وشهد الحفل تخرج الدفعة الثالثة عشر من البرنامج، والتي ضمّت طلابًا من 11 دولة هي :مصر ، أفغانستان ، جواتيمالا ، المكسيك ، كولومبيا، مينمار ، بنجلاديش ، الهند ، مدغشقر، البرازيل ، اندونيسيا. بحضور طلاب الدفعة 14 و 15 للبرنامج من 17 دولة هي مصر، ألمانيا ، بوليفيا، اندونيسيا ، نيجيريا ، جنوب افريقيا ، بريطانيا ،السويد ، الجزائر ، أوغندا ، رواندا ، بيرو ، كولومبيا ، باكستان ، فايتنام ، ماينمار ، أوكرانيا ، ليجسّد البرنامج نموذجًا حيًا للتنوع الثقافي والتكامل المعرفي، ويعكس مكانته كمنصة تعليمية دولية تجمع خبرات من مختلف أنحاء العالم.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تضع البرامج الدولية والشراكات الأكاديمية العالمية في صميم استراتيجيتها للتطوير، مشيرًا إلى أن برنامج ماجستير إدارة التعليم الدولي ، يُعد نموذجًا متقدمًا للتعليم العابر للحدود، حيث يتيح للطلاب بيئة تعليمية متعددة الثقافات تُسهم في بناء رؤى جديدة للتعليم، وتعزز من قدرة الخريجين على العمل في سياقات دولية متنوعة، والمشاركة الفاعلة في تطوير النظم التعليمية عالميًا.
و أوضح الدكتور عماد أبوالدهب نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث ، أن البرنامج يعكس فلسفة الجامعة في تقديم تعليم حديث يقوم على الدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي والخبرة الميدانية، مؤكدًا أن هذا النهج يمنح الطلاب أدوات حقيقية لفهم قضايا التعليم الدولي وإدارة المؤسسات التعليمية بكفاءة في بيئات متعددة الثقافات، وهو ما يجعل البرنامج من البرامج الرائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشارت الدكتورة مها أبوحطب مدير البرنامج أن البرنامج يعد أحد أنجح نماذج التعاون العلمي بين مصر وألمانيا، خاصة في ظل التوسع المستمر في الشراكات البحثية والبرامج المشتركة، لأن هذا النوع من البرامج يسهم في رفع جودة التعليم العالي، ويدعم الابتكار، ويُعزّز من تنافسية الخريجين في سوق العمل العالمي في التعليم والتدريب والتنمية من خلال إعداد كوادر قادرة على تولي مناصب قيادية في المؤسسات التعليمية والمنظمات الدولية، مع التركيز على إدارة التعدد الثقافي وبناء استراتيجيات تعليمية مبتكرة.
كما أوضحت الدكتورة نجلاء ضياء منسق البرنامج، أن الدراسة بالبرنامج تمكّن الطلاب من اكتساب مهارات متقدمة في وضع السياسات التعليمية، وتطوير الهياكل التنظيمية، وتطبيق نظم الجودة، وتبني الابتكار في التعليم الحديث، بما يتماشى مع المعايير الدولية.
يُذكر أن البرنامج يفتح باب التقديم حاليًا للالتحاق بالدفعة الجديدة، ويُعد فرصة متميزة للراغبين في تطوير مسيرتهم المهنية والانضمام إلى مجتمع دولي من محترفي التعليم، ويعتمد البرنامج على نظام التعليم المدمج (Blended Learning)، الذي يجمع بين الدراسة الحضورية في مصر وألمانيا والدراسة عبر الإنترنت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة جامعة العاصمة حلوان الماجستير التعليم التعليم الدولي التعلیم الدولی جامعة العاصمة رئیس جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
مسقط- الرؤية
في إطار التزامه المستمر بتنمية الكفاءات الوطنية وحرصه على إتاحة فرص تطوير مهني مستدامة تُسهم في إعداد قيادات قادرة على استشراف تحديات المستقبل، أعلن بنك مسقط، المؤسسة المالية الرائدة في سلطنة عُمان، عن تدشين نسخة جديدة من برنامج "نسور".
ويأتي هذا البرنامج بوصفه مبادرة محورية تعكس توجه البنك نحو ترسيخ التميز المؤسسي وتنمية القيادات، بما يسهم في بناء كوادر أكثر ترابطًا ومرونة وتمكينًا. ويطلق البنك برنامج "نسور" سنوياً بهدف ترسيخ مفاهيم المشاركة والانسجام، والنمو، والتعلم، والتطور، ليشكّل إحدى المبادرات التي تُنفّذ ضمن استراتيجية البنك للاستثمار في قدرات موظفيه ودعم رؤيته الرامية إلى تمكين الكفاءات الشابة. وأطلق بنك مسقط برنامج "نسور" حرصًا منه على أهميّة بناء ثقافة مؤسّسية مستندا إلى الركائز الأساسية التي يقوم عليها البرنامج: إشراك القادة لتحمّل المسؤولية، ومواءمتهم مع الأولويات الاستراتيجية، وتمكينهم من النمو عبر الخبرة، وتعزيز التعلّم المستمر، وتشجيعهم على التطوّر لمُواكبة بيئة مصرفية متغيرة.
وتهدف النسخة الجديدة من البرنامج إلى صقل المهارات القيادية الاستراتيجية لدى جميع مديري فروع البنك، بما في ذلك فروع الخدمات المصرفية للأفراد، وفروع الشركات، وفروع ميثاق للصيرفة الإسلامية، إدراكًا للدور الحيوي الذي يضطلعون به في تحقيق التميز المهني، وتعزيز رضا الزبائن، والارتقاء بأداء فرق العمل. ومن المقرر أن تستهدف هذه النسخة 93 مديرًا من مديري الفروع.
وأكد أحمد بن فقير البلوشي نائب الرئيس التنفيذي للأعمال المصرفية ببنك مسقط، الدور الفاعل والمحوري الذي يلعبه مديرو الفروع في تطوير الأعمال وتقديم أفضل الخدمات للزبائن، مشيرا إلى أنَّ البرنامج يهدف إلى الاستثمار في تطوير القدرات القيادية لمديري الفروع وتعزيزها من خلال تزويدهم بالإمكانات والمهارات والخبرات اللازمة للقيادة الفعّالة، بما يسهم تحقيق أداء مؤسسي متميز.
وقال البلوشي إن البرنامج يسعى إلى توسيع آفاق المشاركين من خلال تعريفهم بديناميكيات السوق، وبالتالي تمكينهم من فهم تطلعات الزبائن المتغيرة واتجاهات القطاع. ويسهم ذلك في تعزيز قدرتهم على تبنّي نهج يركز على الزبائن، والارتقاء بمستوى الخدمات، وتنمية معارفهم، وزيادة قدرتهم على التكيّف، وتعزيز أثرهم القيادي في بيئة تنافسية متسارعة.
وأوضح البلوشي أن البنك برنامج "نسور" صُمّم بالتماشي مع رؤية عُمان 2040 التي ركزت ضمن محاورها على تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التعمين، مؤكدا حرص بنك مسقط على تطوير القدرات العُمانية وتعزيز قنوات التواصل بين الإدارة ومديري الفروع، بما يضمن تأهيل الكوادر الوطنية لتولي أدوار قيادية استراتيجية والمساهمة بفاعلية في مسيرة التنمية الاقتصادية.
ويولي بنك مسقط اهتمامًا بتنمية مهارات موظفيه عبر برامج تدريبية وفرص تعليمية متنوعة منذ بداية التحاقهم بالعمل، حيث وضع خطة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق إنجازاته في مجال تنمية الموارد البشرية، وفتح آفاق أوسع أمام الشباب العماني لإبراز قدراتهم ومهاراتهم المهنية، وذلك من خلال التنسيق المستمر بين مختلف دوائر البنك لتحديد الاحتياجات ومواكبة المستجدات ومتطلبات العمل المصرفي.
وخلال السنوات الماضية، واصل البنك جهوده في تعزيز بيئة عمل نموذجية تسهم في تقديم أفضل الخدمات والتسهيلات للزبائن من الأفراد والشركات، حتى أصبح اليوم وجهة مفضلة للعمل وأحد أبرز الخيارات أمام شريحة واسعة من الشباب العماني.
ويضم بنك مسقط أكثر من 4000 موظف وموظفة يعملون في مختلف الدوائر والفروع المنتشرة في محافظات السلطنة، ويحظون بفرص متعددة للمشاركة في البرامج التدريبية وورش العمل.
وخلال عام 2025، نظّم البنك ممثلا في أكاديمية جدارة أكثر من 1,059 برنامج تدريبي ووحدة تدريب إلكترونية (على منصتي Fusion Cloud وSoftSkills)، وخصّص أكثر من 34,580 مقعد تدريبي، بما يعادل 38,134 يومًا تدريبيًا. ويشارك حاليًا أكثر من 143 موظفاً في برامج مختلفة ضمن برنامج المساعدات التعليمية في الكليات والجامعات المحلية. كما تخرّج 7 من موظفي البنك من خلال برامج الابتعاث الدولية خلال عام 2025، فيما يواصل 8 موظفين دراستهم حاليًا. وفيما يتعلق بالشهادات المهنية، أتمّ 79 موظفاً بنجاح متطلبات الحصول على شهاداتهم المهنية، بينما يُواصل 49 موظفاً آخرون دراستهم حاليًا.