وزير العمل يبحث مع اتحاد العمال تعزيز الحماية الاجتماعية وضمان حقوق العمال
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- بحث وزير العمل الدكتور خالد البكار مع رئيس وأعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، عددا من القضايا العمالية ذات الصلة بالحقوق العمالية، وتحديات الضمان الاجتماعي، وتعزيز منظومة الحماية الاجتماعية.
وحضر الاجتماع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، ومدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي الدكتور جاد الله الخلايلة، والأمين العام لوزارة العمل الدكتور عبد الحليم دوجان، وبمشاركة رؤساء النقابات العمالية ومدراء إدارات في وزارة العمل والمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي.
وأكد البكار، أهمية الدور المحوري لاتحاد العمال باعتباره شريكاً محورياً ورئيسياً في رسم السياسات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة بسوق العمل، مشيراً إلى أن النقابات العمالية تمتلك القدرة الأكبر على نقل هموم العمال وتحدياتهم، وتحديد الأولويات لمعالجة القضايا التي تمس حقوقهم واستقرارهم الوظيفي.
وأضاف، أن الشراكة التي تجمع وزارة العمل باتحاد العمال هي ركيزة أساسية لتحقيق التوازن بين حماية حقوق العمال ورفع إنتاجيتهم، مؤكدا أهمية توفير بيئة عمل لائقة وآمنة تخدم العمال وتزيد من فرص التشغيل، وضرورة تطوير أنظمة تأمينية منبثقة عن المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي تحفظ حقوق العاملين وتضمن استدامة المنظومة للأجيال القادمة.
بدوره، ثمن الفناطسة، تعاون وزارة العمل الدائم مع الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن، ودور ذلك في معالجة التحديات التي تواجه العمال، لافتا إلى ضرورة الأخذ بتوصيات النقابات العمالية في التعديلات المرتقبة على قانون الضمان الاجتماعي على ضوء نتائج الدراسة الاكتوارية، ومخرجات الحوار الوطني التي أشرف عليه المجلس الاقتصادي والاجتماعي.
وأكد الفناطسة، على ضرورة إعادة النظر في قانون العمل بشكل شمولي؛ بحيث ينسجم مع قانون الضمان الاجتماعي، سيما المادة 23 التي منحت صاحب العمل، حرية إنهاء عقود العمل غير محددة المدة بالإرادة المنفردة، الأمر الذي يهدد الأمن الوظيفي للعمال، ويؤثر سلبا على الامن والاستقرار الاجتماعي على الصعيد الوطني.
من جهته، أكد الخلايلة أهمية مخرجات الحوار الوطني حول منظومة الضمان الاجتماعي، مشيراً إلى أنه يشكل أساساً متيناً لوضع أكثر من سيناريو واقعي ومتوازن للتعديلات التي ستطرأ على قانون الضمان الاجتماعي، بما يراعي الاستدامة المالية ويحفظ في الوقت ذاته حقوق المؤمن عليهم والمتقاعدين.
وأشار إلى أنّ المؤسسة، تواصل جهودها في مكافحة ظاهرة التهرب التأميني، وتعزيز التعاون مع قطاعات مختلفة في سوق العمل، لا سيما في القطاع غير المنظم، بهدف توسيع مظلة الحماية الاجتماعية وضمان شمول العاملين ضمن إطار تأميني عادل ومستدام.
وخلال الاجتماع، قدم رؤساء النقابات العمالية مداخلات حول الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لمنظومة الضمان الاجتماعي، وانعكاسها على تعزيز الحماية الاجتماعية للعمال، وحماية حقوق المؤمن عليهم والمتقاعدين، إلى جانب أبرز التحديات التي تواجها، وفي مقدمتها الاستدامة المالية، والتقاعد المبكر، والعائد الاستثماري، وتوسيع مظلة الشمول، وربط سياسات الضمان بسوق العمل والتشغيل وغيرها.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال الحمایة الاجتماعیة النقابات العمالیة الضمان الاجتماعی
إقرأ أيضاً:
الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي يبحث في القدس تعزيز الحضور المسيحي والتعاون بين الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي، القس المحامي بطرس منصور، سلسلة لقاءات في القدس وبيت لحم مع عدد من القيادات الكنسية، لبحث سبل تعزيز الحضور المسيحي في الأراضي المقدسة، وتطوير التعاون بين الكنائس، إلى جانب مناقشة الاستعدادات للاحتفالات المسيحية الكبرى خلال السنوات المقبلة.
والتقى منصور بالكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين، حيث تناول اللقاء أوضاع المسيحيين في الأراضي المقدسة في ظل التحديات الراهنة، إضافة إلى التحضيرات للاحتفالات الألفية المقبلة، وفي مقدمتها إحياء الذكرى الثانية للألفية لانطلاق رسالة السيد المسيح عام 2030، والاحتفال بمرور ألفي عام على قيامة المسيح عام 2033.
كما اجتمع الأمين العام للاتحاد الإنجيلي العالمي مع رئيس أساقفة الكنيسة الأنجليكانية في القدس ورئيس الكنيسة الأنجليكانية في الشرق الأوسط، المطران الدكتور حسام نعوم، حيث ركزت المباحثات على سبل تعزيز التعاون المشترك بين الكنائس، ودعم الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتنسيق الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات المسيحية في المنطقة.
واختتم منصور لقاءاته بزيارة إلى كلية بيت لحم للكتاب المقدس، حيث التقى الدكتور جاك سارة، الأمين العام لفرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الاتحاد الإنجيلي العالمي، ورئيس الكلية، وبحث معه عدداً من القضايا العامة المتعلقة بعمل التحالف، إلى جانب مناقشة أوضاع فرع الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخططه المستقبلية في خدمة الكنائس وتعزيز التعاون الإنجيلي في المنطقة.
وأكدت اللقاءات أهمية الحوار والتعاون بين مختلف الكنائس المسيحية، والعمل المشترك من أجل الحفاظ على الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، وتعزيز الشهادة المسيحية في المنطقة من خلال مبادرات قائمة على الوحدة والخدمة والتعاون المشترك.