أعلنت مديرية الطب البيطري بمحافظة بني سويف، عن تحصين 85 من كلاب الشوارع ضد مرض السعار خلال حملة استهدفت مناطق: منطقة الجزيرة المرتفعة، شارع ترعة البوصة، وميدان مولد النبي وشارع عبد السلام عارف بمدينة بني سويف، في إطار الجهود المستمرة للقضاء على مرض السعار وتحقيق استراتيجية مصر 2030 نحو بيئة خالية من السعار.

 

جاء ذلك بناءً على توجيهات علاء الدين فاروق، وزير الزراعة والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، وبمتابعة الدكتور حامد موسى الأقنص، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية، وتنفيذًا لتكليفات الدكتور أحمد الجبالي، مدير عام مديرية الطب البيطري ببني سويف.

 

وأكدت مديرية الطب البيطري ببني سويف، في بيان لها، أن الحملة تأتي استجابةً لشكاوى المواطنين، إلى تقليل مخاطر العقر وانتقال مرض السعار، وضمان سلامة المواطنين وحماية الحيوانات، من خلال تحصين الكلاب الحرة المنتشرة في شوارع المدينة والمناطق الحيوية، حيث تم تطعيم عدد 85 كلبًا متواجدًا بالمناطق المستهدفة، مع التأكيد على متابعة الحيوانات للتأكد من فاعلية التحصين واستمرار الحماية من المرض.

 

وأكدت مديرية طب بيطري بني سويف، على أن هذه الحملة جزء من سلسلة الحملات المستمرة التي تنفذها المديرية لتغطية كافة مناطق المحافظة، لضمان الوصول إلى بني سويف بالكامل، مع الالتزام بتطبيق القانون رقم 29 لسنة 2023 ولائحته التنفيذية المتعلقة بالتحصين ضد السعار، مؤكدة أن الحملات ستستمر بشكل دوري لتوفير بيئة آمنة للمواطنين، وحماية صحة الحيوان، مع تكثيف جهود التوعية المجتمعية بأهمية التحصين، حرصًا على صحة المجتمع والحيوان على حد سواء، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030 نحو محافظة خالية من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مرض السعار بنی سویف

إقرأ أيضاً:

حرية النباح!

عندما يوجد انقسام مجتمعي، حول ظاهرة ما، أو قضية بعينها، ثم تتحول إلى ساحة جدلية للمزايدة الأخلاقية، فإن جوهر الحكمة يتجسد في مقولة «أرسطو»: «الفضيلة هي الوسط بين طرفين، من الإفراط والتفريط».
خلال الفترة الأخيرة، جسَّدت قضية تزايد انتشار كلاب الشوارع، نموذجًا صارخًا لهذا الانقسام، كإحدى أكثر الظواهر إثارة للجدل، بين مَن يدعو للتعامل معها بعاطفة مطلقة، ويتجاهل مخاطرها على الإنسان، ومَن يطالب بحلول قاسية لا تُراعي الجوانب الأخلاقية، فيما يغيب صوت العقل الباحث عن التوازن.
لذلك، عندما يشتكي أحد من خطورة الكلاب، مطالبًا بالحد من انتشارها، يجد نفسه متهمًا بالقسوة وانعدام الرحمة وكراهية الحيوانات، أما إذا تحدث آخر عن طفل فَقَدَ حياته، أو سيدة تعرضت لإصابة، أو كبار سنٍ يخشون السير ليلًا بالشوارع، فيتم اعتبار تلك الوقائع هامشية، أمام خطابات عاطفية غير مبرَّرَة!
اللافت أن بعض «النشطاء» يتعاملون مع حقوق الكلاب بحماسة، قد لا نجد مثلها في الدفاع عن حقوق البشر أنفسهم، بينما تتسع صدورهم لنقاشات تتعلق بالحيوانات، ويضيقون بأي رأي مخالف، لتتحول الممارسات إلى محاكم تفتيش، تُصدر أحكامها سريعًا على كل مَن يطالب بحلول، وكأن الرحمة أصبحت حقًا حصريًا للكلاب، أما الإنسان فعليه أن يبرر خوفه أولًا، ثم يثبت استحقاقه للأمان بعد ذلك!
بكل أسف، إن وضع الإنسان في مقارنة مع الحيوان، يمثل معادلة زائفة ومغلوطة، فالمجتمعات «المتحضرة» لم تحل المشكلة عبر القتل العشوائي، ولم تترك الشوارع أيضًا تحت رحمة التكاثر غير المنضبط!
لذلك، نتصور أن المعالجة الحقيقية لا تحتاج مزيدًا من النباح، ولا افتعال معارك افتراضية تُدار بالتخوين أو تبادل الاتهامات، بل قدرًا من العقلانية والمسؤولية، والإقرار بأن الرحمة لا تتجزأ، وحياة الإنسان ليست أقل قيمة من حياة الحيوان.
إذن، يجب إيجاد حلول واقعية، تحمي الإنسان من الخطر، وتحفظ للحيوان حقه، دون أن يتحول أحدهما إلى ضحية للآخر، من خلال برامج واسعة للتعقيم والتطعيم، ومراكز إيواء مؤهَلة، وتشريعات صارمة تمنع التخلي عن الحيوانات المنزلية بالشوارع، والتخلص أولًا بأول من القمامة المنتشرة، ثم التدخل السريع في المناطق التي تشهد خطورة فعلية على السكان.
أخيرًا.. تبقى القضية اختبارًا لقدرتنا على تحقيق التوازن بين العاطفة والعقل، حتى لا تتحول الشوارع إلى مأوى مفتوح للكلاب على حساب أمن الناس، كما لا يكون الحل في القسوة والتخلص غير الإنساني منها، ليبقى المعيار الأهم هو الحكمة في التعامل، فالمجتمعات لا تُقاس بكيفية تعاملها مع الحيوانات فقط، بل بكيفية حمايتها للبشر أيضًا.
فصل الخطاب:
يُحكى أنه في إحدى الدول «البعيدة»، قامت مجموعة من «البشر» بقتل «حيوان»، بطريقة همجية، ليلتفَّ الجميع على قلب رجل واحد، رافضين بشاعة المشهد الذي أدمى القلوب.. وفي الدولة نفسها، قامت مجموعة من «الحيوانات» بقتل «إنسان»، بالطريقة ذاتها، في مشهد يندى له جبين «الإنسانية»، ولم يكن التأثر باديًا على البعض، لأن «المغدور» به لم يكن من فصيلة «الحيوانات»!

[email protected]

مقالات مشابهة

  • حرية النباح!
  • عرضوا حياة المواطنين للخطر| ضبط 3 سائقين بتهمة السير عكس الاتجاه بأحد الطرق ببنى سويف
  • الداخلية تكشف واقعة تقييد أطفال وتهديد والدتهم ببني سويف
  • حاولوا الهروب إلى والدتهم.. ملابسات تعدي أب على أطفاله وتقييدهم ببني سويف
  • إزالة 157 حالة تعد على أراض أملاك الدولة ببني سويف
  • وكيل وزارة الصحة ببني سويف يعتمد نتائج امتحانات مدارس التمريض بنسبة نجاح تجاوزت 90%
  • ضمن الموجة 29.. إزالة 157 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية ببني سويف
  • ضبط لحوم فاسدة وسجائر مجهولة وتحرير 70 مخالفة تموينية ببني سويف
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان