مجدي مرشد: زيارة أردوغان لمصر تمثل تحولا نوعيا في مسار العلاقات المصرية التركية
تاريخ النشر: 4th, February 2026 GMT
قال الدكتور مجدي مرشد وكيل لجنة الصحة بمجلس النواب إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تمثل تحوّلًا نوعيًّا في مسار العلاقات المصرية–التركية، حيث مثلت خطوة استراتيجية تعكس إرادة سياسية مشتركة لتطوير أطر التعاون بين القاهرة وأنقرة في مختلف المجالات، بما يعود بالنفع على شعبي البلدين ويحقق مصالحهما المشتركة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وأوضح مرشد في تصريحات اليوم أن الإعلان المشترك لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الذي تم توقيعه بين الرئيسين شكل نقطة محورية في دفع العلاقات إلى آفاق أوسع، إذ يؤكد على الاحترام المتبادل، والتفاهم المشترك، والتعاون البنّاء في مجالات متعددة، من الدفاع والاستثمار والتجارة إلى الصحة والتعليم والشباب والحماية الاجتماعية. كما يعكس الإعلان طموح البلدين نحو تعزيز التنسيق في المحافل الدولية والإقليمية، ودعم السلام والاستقرار والتنمية الشاملة.
ولفت إلى أنه في المجال الصحي تم توقيع وتبادل عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين مصر وتركيا في المجال الطبي، وتنظيم الصناعات الدوائية، وتبادل الخبرات في مجالات العلاج، والبحث العلمي، وسلاسل الإمداد الطبي، وهو ما سينعكس إيجابًا على رفع جودة الخدمات الصحية، وتوسيع نطاق الشراكات في قطاع الرعاية الصحية.
وأكد مرشد أن الشراكة المصرية–التركية التي تؤسس لها هذه الزيارة، تعد شراكة استراتيجية قائمة على المصالح المتبادلة والاحترام المتجدد، وستسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي، ودفع وتيرة التبادل التجاري، وتكامل المجتمعات في مجالات الصحة والتعليم والصناعة والمشروعات المشتركة، بما يخدم تطلعات الشعبين ويحقق الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجدي مرشد لجنة الصحة مجلس النواب أردوغان
إقرأ أيضاً:
سفير بكين بالقاهرة: الشاي جسر للحوار بين الحضارات والعلاقات المصرية الصينية نموذج للتعاون
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد السفير الصيني لدى مصر، لياو ليتشيانغ، أن الشاي يمثل جسرًا للتواصل بين الشعوب والحضارات، ويعكس فلسفة الحياة الصينية القائمة على الوئام والتعايش، مشيرًا إلى أن العلاقات المصرية الصينية أصبحت نموذجًا للصداقة والتضامن والتعاون بين الدول النامية.
جاء ذلك خلال كلمته في الصالون الثقافي الصيني بنهر النيل وحفل الترويج الثقافي والسياحي الصيني تحت شعار "الشاي من أجل الوئام"، بحضور عدد من الشخصيات العامة والمهتمين بدعم العلاقات بين البلدين.
وقال السفير الصيني إن بلاده تعد موطن الشاي ومهد ثقافة الشاي، موضحًا أن هذه الثقافة اندمجت بعمق في الحياة المادية والروحية للشعب الصيني، فيما ساهمت تجارة الشاي عبر التاريخ، وعلى مدى أكثر من ألفي عام، في تعزيز التواصل والتلاحم بين مختلف الحضارات والشعوب.
مصر والصينوأشار إلى أن الشعبين الصيني والمصري يشتركان في تقاليد عريقة تقوم على كرم الضيافة واستقبال الضيوف بالشاي، مؤكدًا أن ثقافة الشاي تمثل إرثًا حضاريًا مشتركًا يعزز أواصر الصداقة بين البلدين.
وتطرق السفير إلى مقاطعة آنهوي الصينية، موضحًا أنها تعد من أهم مناطق إنتاج الشاي في الصين ومن أبرز مهود ثقافة الشاي، حيث نشأ بها أربعة من أشهر عشرة أنواع للشاي الصيني، كما أنها تمثل نموذجًا للابتكار والإصلاح والانفتاح، وتمتلك رصيدًا ثقافيًا وتاريخيًا غنيًا يجمع بين الأصالة والحداثة.
وأوضح أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الاحتفالية بمناسبة الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، لافتًا إلى تبادل التهاني مؤخرًا بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة.
وأضاف أن الجانبين أكدا أن العلاقات الصينية المصرية أصبحت نموذجًا للتعاون الجماعي بين الصين والدول العربية والإفريقية، مشددًا على استعداد بلاده للعمل مع الجانب المصري لتنفيذ التوافقات المهمة بين قيادتي البلدين، واتخاذ الذكرى السبعين للعلاقات الثنائية نقطة انطلاق جديدة لتعميق الصداقة التقليدية وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.
وأكد السفير أن تعزيز الشراكة بين القاهرة وبكين من شأنه أن يخدم مصالح الشعبين ويدعم جهود السلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.