من العلمين إلى الأسواق العالمية.. تعاون مصري-تركي يستهدف 3 مليارات مستهلك
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال علاء عز، أمين عام اتحاد الغرف التجارية، إن الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات الاقتصادية المصرية-التركية جاء نتيجة تحركات مكثفة بدأت قبل ثلاثة أيام فقط، حيث تم التواصل المسبق مع رئيس اتحاد الغرف التجارية التركية ورئيس الاتحاد العالمي للغرف، وجرى توجيه دعوة لحضور وفد يضم نحو 250 من قيادات الغرف التجارية والصناعية والبورصات، إلى جانب كبار المستثمرين الأتراك المتواجدين في مصر.
وأضاف عز، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، أن جميع أعضاء الوفد البالغ عددهم 250 مشاركًا حضروا بالفعل، وتم توجيههم إلى مدينة العلمين، حيث شهدت الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بين الغرف التجارية المصرية ونظيراتها التركية في مجالات وأنشطة اقتصادية متنوعة.
وأوضح أمين عام اتحاد الغرف التجارية أن الهدف من هذه التحركات هو خلق آليات فعالة لتحريك الاقتصاد التركي نحو السوق المصرية، اعتمادًا على الأنشطة المشتركة التي يتم تنفيذها، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل المرحلة الأولى من التعاون الاقتصادي بين الجانبين.
إنشاء منطقة صناعية تركيةوأشار إلى أنه فيما يخص المرحلة الثانية، فقد تم الاتفاق على إنشاء منطقة صناعية تركية متكاملة في مصر، تضم سلاسل الإمداد لعدد من القطاعات المحددة، أبرزها الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، إلى جانب قطاع السلع الهندسية.
اتفاقيات التجارة الحرةوأكد علاء عز أن هذه المشروعات تستهدف الاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة، التي تتيح الوصول إلى نحو 3 مليارات مستهلك، ما يعزز من فرص التصدير ويجعل مصر مركزًا إقليميًا للصناعة والاستثمار التركي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر وتركيا العلاقات الاقتصادية اتحاد الغرف التجارية الغرف التجارية التركية الغزل والنسيج اتفاقيات التجارة الحرة اتحاد الغرف التجاریة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول