انقطاع جزئي في ChatGPT وClaude يؤثر على آلاف المستخدمين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
واجه مستخدمو ChatGPT اليوم مشكلة في الوصول إلى الخدمة، حيث أبلغ أكثر من 12 ألف شخص عن صعوبات في استخدام المنصة وفقًا لموقع Down Detector، مما يشير إلى حدوث انقطاع جزئي واسع النطاق بعد ظهر اليوم. وأصدرت OpenAI تحديثًا للحالة أكد وجود "ارتفاع في معدلات الأخطاء" بين مستخدمي ChatGPT ومنصة OpenAI بشكل عام، وتم تصنيف المشكلة على أنها حُلت رسميًا في الساعة 5:14 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
رغم حل الانقطاع الرئيسي، أبقت OpenAI على تنبيه نشط يتعلق بمكون Fine-Tuning في خدمة واجهة برمجة التطبيقات (API)، مشيرةً إلى أنها "طبقت الحلول اللازمة وتراقب التعافي". هذا يشير إلى أن المشكلات المتبقية قد تقترب من الانتهاء، بينما يظل فريق الشركة يراقب الأداء لضمان استقرار الخدمة بالكامل.
ولم يكن ChatGPT هو الوحيد المتأثر اليوم، إذ شهدت خدمة الذكاء الاصطناعي الأخرى Claude من شركة Anthropic أيضًا انقطاعًا مؤقتًا. ذكرت الشركة مشاكل مشابهة تتمثل في "ارتفاع معدل الأخطاء في واجهة برمجة التطبيقات عبر جميع نماذج Claude"، وقد تم حل هذه المشكلة بحلول الساعة 1 ظهرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
يشير تزامن هذه الانقطاعات إلى الضغوط المتزايدة على أنظمة الذكاء الاصطناعي السحابية، والتي تعتمد على خوادم قوية وبنية تحتية متقدمة لضمان استقرار الخدمة. وكشف التحديث الأخير من OpenAI عن أن فرق الدعم تتابع عن كثب أي تأثيرات محتملة على الأداء، خصوصًا في ظل زيادة الطلب على واجهة برمجة التطبيقات وخدمات Fine-Tuning التي تستخدمها المؤسسات والمطورون لبناء تطبيقات ذكية متقدمة.
ويأتي هذا الانقطاع بعد فترة شهدت توسعًا سريعًا في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التفاعلية، سواء في التعليم، أو الأعمال، أو الترفيه. كثير من المستخدمين يعتمدون على هذه الأدوات في مهام يومية، مثل توليد النصوص، وتحليل البيانات، ومساعدة فرق العمل على تبسيط الإجراءات الإدارية، ما يجعل أي انقطاع مؤثرًا بشكل واسع.
تجدر الإشارة إلى أن OpenAI وAnthropic تتخذان إجراءات وقائية مستمرة لتقليل احتمالية حدوث انقطاعات مستقبلية، بما في ذلك تحسين الخوادم وتحديث خوارزميات التوزيع والتعامل مع الطلب العالي على النظام في أوقات الذروة. ومع استمرار النمو الهائل لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، يظل التحدي قائمًا لضمان استقرار المنصات وسرعة الاستجابة للمستخدمين حول العالم.
في الوقت الحالي، تتابع OpenAI وAnthropic الوضع عن كثب، مع التركيز على ضمان أن تتعافى جميع مكونات النظام بشكل كامل، وتقديم تقارير شفافة حول أي مشكلات مستقبلية. وقد أثار الانقطاع اليوم وعي المستخدمين بأهمية استقرار هذه الخدمات واعتمادهم المتزايد عليها في حياتهم العملية والشخصية، كما أبرز الحاجة إلى بنية تحتية قوية ومرنة لمواكبة الطلب المتنامي على أدوات الذكاء الاصطناعي.
هذا الانقطاع، وإن كان مؤقتًا، يشكل تذكيرًا مستمرًا بتحديات تشغيل منصات الذكاء الاصطناعي الكبيرة، ويؤكد على ضرورة الموازنة بين توسع الخدمات وحماية تجربة المستخدمين، مع الالتزام بالشفافية والإبلاغ الفوري عن أي مشاكل تؤثر على الخدمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام