السفير التركي بمصر: زيارة أردوغان للقاهرة فتحت القلوب المصريين
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال السفير التركي في القاهرة صالح موطلو شن إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر كان لها أثر بالغ في تعزيز العلاقات الثنائية وفتح قلوب المصريين، مشيرًا إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي استقبل نظيره التركي بكل محبة وترحيب، ما عكس عمق العلاقات والاحترام المتبادل بين قيادتي البلدين.
. فيديو
وأضاف السفير التركي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، أن العلاقات المصرية-التركية تُعد من العلاقات المهمة جدًا على مستوى العلاقات الدولية، موضحًا أن هذه الأهمية تتجسد في الزيارات المتبادلة بين الجانبين، والتي وصل عددها إلى نحو 50 زيارة، مؤكدًا أن هذا الرقم أقل من العدد الحقيقي للزيارات التي تمت بالفعل.
الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاونوأشار السفير التركي في القاهرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدًا من التعاون، حيث من المنتظر أن يستقبل ثلاث وفود رسمية خلال الأيام القادمة، إلى جانب زيارات متبادلة أخرى بين البلدين في مختلف المجالات.
وأوضح السفير التركي أن الرئيس التركي قام خلال العامين الماضيين بزيارة مصر أربع مرات، لافتًا إلى أن الرئيس التركي لم يقم بمثل هذا العدد من الزيارات لأي دولة أخرى، حيث تقتصر زياراته لبقية الدول على مرة أو مرتين فقط، مؤكدًا أن مصر تُعد الدولة الأكثر زيارة من قبل الرئيس التركي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس مكانتها وأهميتها الاستراتيجية لدى أنقرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أردوغان تركيا السفير التركي زيارة أردوغان بوابة الوفد السفیر الترکی الرئیس الترکی
إقرأ أيضاً:
السفير الأمريكي بلبنان : وقف إطلاق النار لا يزال سارياً .. والمفاوضات مع إسرائيل إيجابية
أكد السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشال عيسى، أن اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لا يزال قائماً رغم الخروقات والتوترات الميدانية التي شهدتها المناطق الحدودية خلال الأيام الأخيرة، مشيراً إلى وجود مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الجارية بين الجانبين برعاية أمريكية.
وقال السفير الأمريكي إن المحادثات بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي تشهد تقدماً تدريجياً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تحقيق خطوات إضافية نحو تثبيت التهدئة وتحويلها إلى تفاهمات أكثر استدامة.
وأضاف أن المفاوضات «تمضي بشكل جيد»، في وقت تواصل فيه واشنطن جهود الوساطة بين الطرفين بهدف منع عودة التصعيد العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع انعقاد جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين مسؤولين لبنانيين وإسرائيليين في واشنطن، وهي الجولة الرابعة منذ إطلاق المسار التفاوضي في أبريل الماضي.
وتركز المناقشات على تثبيت وقف إطلاق النار، وتعزيز الترتيبات الأمنية على الحدود، وبحث آليات الحد من التوتر ومنع أي مواجهات واسعة النطاق مستقبلاً.
وكانت الولايات المتحدة قد رعت خلال الأشهر الماضية سلسلة لقاءات بين الجانبين، أسفرت عن تمديد وقف إطلاق النار أكثر من مرة لإفساح المجال أمام استمرار الحوار السياسي والأمني.
كما وصفت وزارة الخارجية الأمريكية الجولات السابقة بأنها «إيجابية ومثمرة»، مؤكدة دعمها لمواصلة المفاوضات المباشرة بين البلدين.
ورغم أجواء التفاؤل التي تحدث عنها السفير الأمريكي، لا تزال التطورات الميدانية تشكل تحدياً أمام الجهود الدبلوماسية، إذ شهد جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة غارات إسرائيلية وعمليات متبادلة هددت هشاشة الهدنة.
ومع ذلك، تؤكد واشنطن أن الاتصالات السياسية مستمرة وأن الأطراف المعنية ما زالت ملتزمة بمسار التفاوض باعتباره الخيار الأفضل للحفاظ على الاستقرار وتجنب اندلاع مواجهة أوسع في المنطقة.