تعاون بين «الخارجية» و«الاتحادية للشباب»
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أبوظبي (وام)
عقدت وزارة الخارجية اجتماعاً تعريفياً مع المؤسسة الاتحادية للشباب، بهدف بحث ومناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك، بما يسهم في تمكين الشباب ودعم حضورهم محلياً وعالمياً، وذلك ضمن توجهات دولة الإمارات ونهجها الاستراتيجي في الاستثمار في طاقات الشباب وإشراكهم بفاعلية في مسيرة التنمية وصناعة مستقبل مستدام وأكثر ازدهاراً.
وبحث الاجتماع الذي شارك فيه كلٌ من: الشيخة الدكتورة موزة بنت طحنون آل نهيان، مستشارة بوزارة الخارجية، ومقصود كروز، مبعوث وزير الخارجية لمكافحة التطرف والإرهاب، وخالد النعيمي، مدير المؤسسة الاتحادية للشباب، فرص تطوير شراكات استراتيجية داعمة للشباب، وتوسيع نطاق التعاون، بما يتوافق مع الأولويات الوطنية في مجال تمكين الشباب، بالإضافة إلى استعراض مبادرات مجلس شباب وزارة الخارجية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، إلى جانب مناقشة مجالات التدريب المقترحة التي تشمل الدبلوماسية، والأمن والسلام، والقيادة، والتمثيل الدولي، وبحث آليات التنفيذ المقترحة لضمان تحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المؤسسة الاتحادية للشباب وزارة الخارجية الإمارات موزة بنت طحنون الشباب
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.