زيلينسكي يعلن مقت.ل 55 ألف جندي منذ اندلاع الحرب مع روسيا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحٍ لقناة فرانس 2 التلفزيونية الفرنسية، أن الحصيلة الرسمية لقتلى حرب بلاده مع روسيا تبلغ 55 ألف قتيل.
. «ترامب»: بوتين أوفى بوعده بوقف الهجمات مؤقتًا ضد أوكرانيا
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن هذه الحصيلة تشمل جنوداً محترفين ومجندين، لكنه أكد وجود عدد كبير من الجنود الذين لا يزالون في عداد المفقودين.
من جانب آخر، قال ثلاثة دبلوماسيين اليوم الأربعاء إن سفراء الاتحاد الأوروبي يقتربون من التوصل إلى اتفاق بشأن قرض بقيمة 90 مليار يورو لتمويل دفاع أوكرانيا بفضل مسودة اتفاق تشير إلى مشاركة دول ثالثة في صفقات الأسلحة.
ومن المقرر أن يجتمع السفراء الأوروبيون بعد ظهر اليوم الأربعاء لإنهاء المحادثات بعد أسبوع من المفاوضات العثرة.
وكانت العقبة الأخيرة هي تحديد كيفية مشاركة الدول غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في عقود الدفاع الممولة من القرض. ووفقا لمسودة الاتفاق التي أطلعت عليها مجلة /بولتيكو/، سيتم السماح لأوكرانيا بشراء أسلحة رئيسية من بلدان، تشمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في حالة عدم توفر منتج مكافئ في الاتحاد الأوروبي أو في حالة وجود حاجة ملحة لذلك.
جدير بالذكر أن فرنسا قادت الجهود الرامية إلى ضمان حصول دول الاتحاد الأوروبي، التي تدفع فوائد القرض، على أقصى استفادة من عقود الدفاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي روسيا زيلينسكي الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
اتفاق أوروبي مؤقت يمهد لدراسة إنشاء مراكز لترحيل المهاجرين خارج الاتحاد
توصل كل من البرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي إلى اتفاق مؤقت يهدف إلى إعادة صياغة جزء من سياسة الهجرة داخل التكتل، من خلال دراسة إمكانية إنشاء مراكز تُقام خارج حدود الاتحاد لاستقبال المهاجرين الذين رُفضت طلبات لجوئهم.
وبحسب الاتفاق، فإن هذه المراكز لن يتم إنشاؤها بشكل فوري، بل ستخضع لمزيد من النقاشات القانونية والحقوقية والأمنية، مع التأكيد على ضرورة احترام المعايير الدولية الخاصة بحماية اللاجئين وحقوق الإنسان.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد الجدل داخل أوروبا بشأن سياسات الهجرة، نتيجة تزايد أعداد الوافدين عبر طرق مختلفة، خاصة عبر البحر المتوسط، وما يرافق ذلك من ضغوط سياسية واجتماعية على الدول الأعضاء.
ويرى مؤيدو هذه الخطوة أنها قد تساهم في تسريع معالجة طلبات اللجوء وتقليص الضغط على أنظمة الاستقبال داخل دول الاتحاد، في حين يحذر معارضون من تبعات قانونية وإنسانية محتملة، معتبرين أن نقل ملف الهجرة إلى خارج الحدود الأوروبية قد يثير إشكالات تتعلق بضمان حقوق المهاجرين.
ومن المنتظر أن يُحال الاتفاق إلى المراحل التشريعية المقبلة داخل مؤسسات الاتحاد الأوروبي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه ودخوله حيّز التنفيذ.