ما وراء تجدد الرواية: نهاية من اشعل زناد الحرب..؟
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
ما وراء تجدد الرواية: نهاية من اشعل زناد الحرب..؟
جددت منصات مقربة من مليشيا آل دقلو الارهابية ذكرى مقتل قائدها بولاية الجزيرة عبدالله حسين ، وذلك على غير العادة مع بقية القادة ، ولهذا خلفيات مهمة..
حيث يعتبر عبدالله احد القادة البارزين للمليشيا فى الخرطوم والجزيرة منذ بداية الحرب في 2023م وهو أقرب إلى معرفة خصائص عناصره فقد عاش بينهم أكثر من عشر سنوات ، وقاد اغلب الهجمات فى الخرطوم ، وعلى القيادة العامة والمدرعات والاحتياطي المركزي وشارك بقواته فى فزع المهندسين وسلاح الإشارة أكثر من مرة .
ولكن اخطر مساهماته فى الحرب هى إطلاق الرصاصة الأولى فى المدينة الرياضية ليلة 15 ابريل 2023م ، حيث طلب من مدرعات الجيش مغادرة مناطق ارتكازها ، وحين رفض قائد قوة الجيش تحريك قواته ، أمر عبدالله حسين قواته اطلاق النار وحدثت مضاعفات تجددت صباح اليوم التالي ، وهذا ما ذكره حميدتي أكثر من مرة فهو من القيادات المقربة له، وكان هدف قواته إستلام القيادة العامة وتعزيز قوة المليشيا داخلها وقطع اى مدد قادم للجيش من المدرعات أو منطقة الشجرة العسكرية ، واغلب مدرعاته جاءت من منطقة الزرق بشمال دارفور واتجه بعضها إلى مطار مروي وعددها يتجاوز 170 عربة..
وكانت المهمة الثانية له مهاجمة مدينة ود مدني من الناحية الغربية خلال هجوم المليشيا عليها نهاية العام 2023م .. وحاول تكرارها فى تجميع بقايا قواته للدفاع عن مدينة ام القرى في 2025م ، وواجه مقاومة باسلة من درع السودان وانسحب إلى الكاملين ،
وبعد سيطرة الجيش على مدينة ود مدني في 11 يناير 2025م ، تراجع المليشي حسين إلى منطقة جياد الصناعية شمالي ولاية الجزيرة واصبحت قواته المنهكة تحاول المناورة هناك ، حيث انتهى به الأمر مضرجاً بالدماء ..
وحسين من الملايش الذين عاشوا حياتهم كلها في الحرب ، فبعد انهاء حياته الدراسية والتي لم تتجاوز المرحلة الابتدائية انخرط في قوات (أم باغة) وهى مجموعة قبلية قتالية تتجاوز حدود السودان إلى الجوار الافريقي في تشاد وافريقيا الوسطى ، والتحق في العام 2003م بقوات حرس الحدود وهو من ابناء منطقة عد الفرسان وينتمي إلى قبيلة بني هلبة..
وكان مقتله وتلاه جلحه ابرز نقاط انهيار المليشيا بالخرطوم والجزيرة في مثل هذه الأيام من العام الماضي ، حيث تقدمت قوات درع السودان إلى العيلفون مع كتائب النخبة الأولى والثانية ، ودخل الرعب في قادة المليشيا وولوا هاربين حتى زالنجي ، واغلب هؤلاء القادة لم يعودوا إلى مسرح العمليات مطلقاً وابرزهم ادريس حسن وحبيب حريكة وموسى امبيلو وحسن الترابي الذي توفي في ظروف غامضة بنيالا..
ما يتذكره الجنجويد ومرتزقتهم هو مرارة وقسوة الهزيمة والخسارة لتذكير ، وللهروب من واقع الميدان العسكري الراهن وفداحة خيبتهم..
حفظ الله البلاد والعباد..
د.ابراهيم الصديق على
3 فبراير 2026م
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/02/05 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة المسلمي: لحظة الترجل .. أنا وهم والجزيرة2026/02/05 شهداء الطيران (2-3)2026/02/04 إسحق أحمد فضل الله يكتب: (لا نجادل)2026/02/04 كرستيانو وهذا الوفاء لنادي النصر2026/02/04 طه عثمان يهين السودانيين في دبي2026/02/03 الأسد الرابض في سرحان الشيخ تاي الله2026/02/03شاهد أيضاً إغلاق رأي ومقالات حرب السيطرة الإعلامية علي خطاب العودة إلي السودان 2026/02/03الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الباحث ” علي الجبيري ” يناقش رسالة الدكتوراه بجمهورية السودان
ناقش الباحث ” علي حيدر سيف الجبيري ” في إنجاز أكاديمي بارز
رسالته الدكتوراه الخاصة به في جامعة أم درمان الإسلامية – كلية العلوم الإدارية بجمهورية السودان، ضمن تخصص إدارة الأعمال، وسط إشادة واسعة بمستوى البحث وأهميته العلمية.
وجاءت الرسالة بعنوان:
“أثر التسويق الداخلي في العلاقة بين الرضا الوظيفي وأداء العاملين – دراسة ميدانية في البنوك التجارية العاملة في العاصمة عدن”، حيث تناولت موضوعاً حيوياً يلامس واقع المؤسسات المصرفية، ويسلط الضوء على دور التسويق الداخلي في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وقد عكست الرسالة جهداً علمياً متميزاً، اتسم بالدقة والمنهجية، وأظهرت قدرة الباحث على الربط بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يسهم في تقديم إضافات نوعية في مجال إدارة الأعمال، خاصة في القطاع المصرفي.
ويُعد هذا الإنجاز خطوة مهمة في المسار الأكاديمي والمهني للباحث، ويؤكد مستوى الإصرار والتفاني في طلب العلم والمعرفة، وسط تطلعات بأن تسهم مخرجات هذه الدراسة في دعم وتطوير المؤسسات المالية .
وتتواصل التهاني والتبريكات للباحث، مع أطيب الأمنيات له بمزيد من النجاحات والإنجازات العلمية في مسيرته القادمة.