مفوّض «الأونروا» يحذّر من استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حذّر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني من استمرار الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدًا أن معاناة السكان، ولا سيما الأطفال، لم تنتهِ رغم الدخول في مرحلة جديدة من الخطة السياسية، في ظل نقص حاد في المأوى والغذاء والرعاية الصحية والتعليم.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح معرض الصور الفوتوغرافية حول غزة، الذي نظمته الأونروا في العاصمة البلجيكية بروكسل.
وقال لازاريني: "إن موظفي الأونروا في غزة وثّقوا على مدى أكثر من عامين "حملة تدمير ممنهجة" طالت نحو مليوني إنسان، نصفهم من الأطفال، في ظل قصف متواصل ونزوح متكرر وخسائر بشرية طالت حتى عائلاتهم"، مؤكدًا أن هذا العمل التوثيقي جرى في ظروف شديدة الخطورة، في وقت يُمنع فيه الإعلام الدولي المستقل من دخول القطاع.
وأكد أن الأونروا لا تزال تؤدي دورًا محوريًا في تقديم الخدمات الأساسية، حيث توفر نحو 40% من خدمات الرعاية الصحية الأولية في غزة، بما يصل إلى 18 ألف استشارة طبية يوميًا، إلى جانب حملات التطعيم، وفحوص التغذية، واختبارات جودة المياه، وتشغيل آبار المياه وأنظمة التحلية وإدارة النفايات، بما يخدم مئات الآلاف من السكان.
وأفاد بأن الوكالة تواصل دعم التعليم من خلال التعليم الحضوري لنحو 60 ألف طفل، والتعليم الإلكتروني لما يقارب 300 ألف طفل، مؤكدًا أن إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة تمثل أولوية قصوى لمعالجة الصدمات النفسية وبناء الأمل ومنع التطرف.
وشدد على أن التشريعات الإسرائيلية الجديدة التي تهدف إلى قطع المياه والكهرباء عن منشآت الأونروا في القدس الشرقية المحتلة، واقتحام وتدمير مقر الوكالة في حي الشيخ جراح، تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي ولامتيازات وحصانات الأمم المتحدة.
الأونرواغزةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
إقرأ أيضاً:
استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف خيمة نازحين جنوب غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استشهد فلسطيني وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم الثلاثاء، إثر قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وأوضحت المصادر أن الهجوم استهدف خيمة للنازحين في المنطقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطق أخرى داخل القطاع نتيجة العمليات العسكرية المستمرة، ما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من المصابين تم نقلهم إلى المرافق الطبية لتلقي العلاج.
وتواصل الطواقم الطبية وفرق الإسعاف جهودها للتعامل مع المصابين وتقديم الرعاية اللازمة لهم، في وقت تواجه فيه المنظومة الصحية في قطاع غزة ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار العمليات العسكرية وارتفاع أعداد الضحايا والمصابين.
وتعد منطقة المواصي من المناطق التي لجأ إليها آلاف الفلسطينيين خلال الأشهر الماضية بحثًا عن ملاذ أكثر أمانًا، إلا أنها شهدت خلال الفترة الأخيرة حوادث قصف متكررة أسفرت عن سقوط ضحايا بين المدنيين.
ويأتي هذا القصف في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد الميداني في قطاع غزة، حيث تتواصل الغارات والهجمات في مناطق متفرقة من القطاع، وسط تحذيرات متزايدة من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتزايد الاحتياجات الإغاثية للسكان.
وتحذر منظمات إنسانية ودولية من تدهور الظروف المعيشية داخل القطاع، خاصة مع استمرار النزوح الداخلي ونقص الخدمات الأساسية، بما في ذلك الرعاية الصحية والغذاء والمياه.
في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد وتوفير الحماية للمدنيين، في ظل مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام القانون الدولي الإنساني وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وتبقى الأوضاع في قطاع غزة محل متابعة دولية واسعة، مع استمرار المخاوف من اتساع نطاق الأزمة الإنسانية وتفاقم تداعياتها على السكان المدنيين.