اعتقال حليف مادورو المقرب في عملية أميركية فنزويلية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
اعتقل المسؤول الفنزويلي البارز أليكس صعب في فنزويلا، الأربعاء، في عملية مشتركة بين السلطات الأميركية والفنزويلية، حسبما قال مسؤول أمني أميركي.
وكان صعب، المولود في كولومبيا والحليف المقرب للرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، اعتقل في الرأس الأخضر عام 2020 واحتجز في الولايات المتحدة لأكثر من 3 سنوات بتهمة الرشوة، قبل أن يحصل على عفو مقابل الإفراج عن أميركيين محتجزين في فنزويلا.
ونقلت صحيفة "إل إسبكتادور" الكولومبية في وقت لاحق من الأربعاء عن لويجي يوليانو محامي صعب نفيه القبض عليه، ووصف هذه الأنباء بأنها "كاذبة".
كما نفى صحفيون موالون لحكومة كراكاس في منشورات على منصات التواصل الاجتماعي إلقاء القبض على صعب.
ولم يرد يوليانو على الفور على رسائل بريد إلكتروني أرسلت إلى العناوين المدرجة على موقع مكتب للمحاماة، ورفض محام مثّل صعب في محكمة أميركية في ديسمبر 2023 التعليق على الأمر.
وقال المسؤول الأميركي إنه من المتوقع أن يتم تسليم صعب (54 عاما) إلى الولايات المتحدة خلال أيام.
وسيمثل هذا تطورا مهما بعد شهر من إلقاء قوات أميركية القبض على مادورو نفسه في كراكاس، إذ سيعني مستوى جديدا من التعاون بين سلطات إنفاذ القانون الأميركية والفنزويلية في ظل حكومة القائمة بأعمال الرئيس ديلسي رودريغيز التي كانت نائبة مادورو.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات صعب الولايات المتحدة فنزويلا مادورو كراكاس ديلسي رودريغيز الولايات المتحدة فنزويلا نيكولاس مادورو أليكس صعب صعب الولايات المتحدة فنزويلا مادورو كراكاس ديلسي رودريغيز أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
وفاة المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو بطل "عملية اللد" في لبنان
غزة - صفا
تُوفي في العاصمة اللبنانية بيروت المناضل الأممي الياباني كوزو أوكاموتو، المعروف بلقب "أحمد الياباني"، وهو أحد أبرز منفذي "عملية مطار اللد" الشهيرة عام 1972.
أوكاموتو هو بطل لعملية مطار اللد، إلى جانب رفيقيه تسويوشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم من أبطال الجيش الأحمر الياباني، الذين التحقوا بالمجال الخارجي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة وديع حداد.
وتعود تفاصيل العملية إلى الثلاثين من أيار عام 1972، عندما وصل المقاتلون الثلاثة إلى مطار اللد عبر طائرة تابعة لشركة "إير فرانس"، وفور استلام حقائبهم أخرجوا أسلحتهم الأوتوماتيكية والقنابل اليدوية وفتحوا النار داخل المطار، مما أسفر حينها عن مقتل 26 إسرائيلياً وإصابة نحو 80 آخرين، حيث استشهد رفيقا أوكاموتو في الاشتباك بينما أُصيب هو واعتقلته سلطات الاحتلال.
وعُرض أوكاموتو على محكمة عسكرية إسرائيلية أصدرت بحقه حكماً بالسجن لثلاثة مؤبدات، أمضى منها 13 عاماً في العزل الانفرادي، قبل أن يتحرر ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 1985.
وانتقل أوكاموتو، بعدها للعيش في لبنان كرمز للتضامن الأممي مع القضية الفلسطينية ونضال الشعوب ضد الاستيطان.