بين سماء مغلقة وموت يتربص بالمرضى.. مطار صنعاء يدخل عامه العاشر من الإغلاق
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يبرز القطاع الصحي كأكبر المتضررين من هذا الحصار الجوي؛ حيث تسبب إغلاق المطار في تحويل اليمن إلى "سجن كبير" يواجه فيه آلاف المرضى ذوي الحالات المستعصية مصيراً مجهولاً. ومع غياب الأدوية المنقذة للحياة وتوقف رحلات العلاج للخارج، تحول المطار من بوابة للأمل إلى شاهد على مأساة إنسانية تتفاقم يومياً في ظل عجز وصمت أممي لافت.
تتجاوز الكارثة البعد الإنساني لتطال البنية التحتية والاقتصاد الوطني؛ حيث كشف مدير مطار صنعاء الدولي، خالد الشايف، عن أرقام صادمة تعكس حجم الجريمة. فالمطار الذي كان يخدم 80% من سكان الجمهورية ويستقبل 50 رحلة يومياً لأكثر من 5000 مسافر، بات اليوم يعاني من شلل شبه كلي. وقد قدّر الشايف الخسائر المادية (المباشرة وغير المباشرة) بمئات الملايين من الدولارات، نتيجة التدمير الممنهج للأجهزة الملاحية، وحرمان الدولة من إيرادات سيادية، وتعطيل الموقع الاستراتيجي لليمن في خارطة الطيران الدولية.
ورغم الاستهداف المباشر، أكد الشايف أن إدارة المطار نجحت في الحفاظ على كوادرها الفنية والأمنية عبر برامج تدريب وتأهيل مستمرة وفق معايير منظمة "الإيكاو". وجدد التأكيد على أن المطار في أتم الجهوزية الفنية والتشغيلية لاستئناف الرحلات فور رفع الحصار، مبيناً أن استمرار الإغلاق لا يستند إلى أي مبررات قانونية أو فنية، بل هو إمعان في مضاعفة معاناة الشعب اليمني.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة لمواجهة التعدي على المساحات المفتوحة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر، جولة تفقدية موسعة شملت الأحياء الأول والثاني والثالث، للوقوف على أعمال النظافة والزراعة والصيانة وتلبية احتياجات المناطق السكنية، وذلك بناءً على توجيهات المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بتكثيف المتابعة الميدانية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
رافق رئيس الجهاز خلال الجولة الميدانية كل من المهندس أحمد عنان، نائب رئيس الجهاز، والمهندس شادي شلبي عاشور، مدير عام التنمية، والمهندس عبد الهادي إبراهيم، مدير عام الأحياء بالجهاز، وذلك لضمان المتابعة الدقيقة لكافة الملفات الخدمية والتنفيذية بالمدينة.
حسم التعديات وإزالة الإشغالاتوخلال تفقد الأوضاع بالأحياء، رصد رئيس الجهاز ومرافقه عددًا من حالات استغلال المساحات الواقعة أمام بعض قطع الأراضي بالمجاورتين الثانية والخامسة عشرة، حيث تعمد البعض استخدامها في أعمال تشوينات وإشغالات غير قانونية، مما يشكل تعديًا صارخًا على المساحات العامة، ويتسبب في تشويه النسق البصري والإخلال بالمظهر الحضاري المتميز للمدينة.
وعلى الفور، أصدر المهندس علاء عبد اللاه توجيهات حاسمة وفورية بإزالة جميع الإشغالات والتشوينات المخالفة، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، مؤكدًا أن الحفاظ على الملكية العامة وحقوق المواطنين في ارتياد المساحات المفتوحة هما خط أحمر لا يمكن التهاون فيهما.
تصريح خاص لرئيس الجهازوفي تصريح خاص صرّح به المهندس علاء عبد اللاه مصطفى خلال الجولة، قال: إننا لا نهدف إلى التضييق على المواطنين، بل نسعى جاهدين لصياغة علاقة قانونية وحضارية تضمن حقوق الجميع. إن جمال مدينة العاشر من رمضان ينبع من التزام سكانها بالنسق العام، وأبواب الجهاز مفتوحة دائمًا لكل من يرغب في تقنين وضعه وتوفيق استغلاله للمساحات وفق الضوابط المنظمة، لتبقى مدينتنا نموذجًا يحتذى به في التنظيم والرقي العمراني."
آلية توفيق الأوضاع والمبادرات
وفي هذا الصدد، دعا رئيس الجهاز ونائبه المواطنين الراغبين في الانتفاع بالمساحات الواقعة أمام قطع الأراضي إلى سرعة التقدم للجهاز لتقنين حق الانتفاع بها. وأوضح الجهاز أن أعمال التجميل والتنسيق الزراعي التي تستهدف التشجير وتحسين البيئة لا تتطلب تقنينًا، طالما تمت دون استحواذ أو تقييد لحرية الآخرين.
واختتم رئيس الجهاز جولته بالتأكيد على استمرار الحملات الرقابية المشتركة لرصد المخالفات والتعامل الفوري معها، حفاظًا على الصالح العام وتوفير بيئة عمرانية آمنة ومنظمة.
رئيس جهاز العاشر من رمضان يقود حملة مكبرة لتقنين الأوضاع وإزالة التعديات IMG_0724 IMG_0721 IMG_0720 IMG_0719 IMG_0723 IMG_0722