محافظ بني سويف يهنئ لاعبي المشروع القومي لفوزهم بـ11 ميدالية في رفع الأثقال
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
هنأ الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف مديرية الشباب والرياضة ولاعبي ولاعبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي ببني سويف، بمناسبة تحقيقهم إنجازًا رياضيًا جديدًا بحصولهم على 11 ميدالية متنوعة في بطولة الجمهورية لرفع الأثقال للرجال والسيدات تحت 15 و17 سنة، والتي أُقيمت بمدينة رأس البر بمحافظة دمياط خلال الفترة من 30 يناير وحتى 5 فبراير الجاري.
وأعرب محافظ بني سويف عن فخره واعتزازه بما حققه لاعبو ولاعبات المشروع من نتائج متميزة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يعكس حجم الجهد المبذول في اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية داخل المحافظة، ويبرهن على نجاح منظومة العمل داخل المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي، الذي يُعد أحد أهم المشروعات القومية الهادفة إلى إعداد أبطال قادرين على تمثيل مصر في المحافل المحلية والدولية.
أسفرت مشاركة لاعبي المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي ببني سويف في البطولة عن حصد 11 ميدالية متنوعة، بواقع 5 ميداليات ذهبية و3 ميداليات فضية و3 ميداليات برونزية، فقد حصلت اللاعبة بسمة رمضان عبد الوهاب على المركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 53 كجم، كما حصلت اللاعبة آلاء جنيدي تمام على المركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 69 كجم، فيما فازت اللاعبة سندس محمد عبد القادر بالمركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 77 كجم.
وفي منافسات الرجال، حصل اللاعب بدوي محمد بدوي على المركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 88 كجم، كما فاز اللاعب عبد الرحمن أشرف عبود بالمركز الأول والميدالية الذهبية في وزن 94 كجم، في تأكيد واضح على المستوى الفني والبدني المتميز للاعبي المشروع.
كما أحرز اللاعب محمد خالد عبد الستار المركز الثاني والميدالية الفضية في وزن 79 كجم، وحصل اللاعب حسن محمد حسن على المركز الثاني والميدالية الفضية في وزن 50 كجم، إلى جانب حصول اللاعب عبدة محمد عبد الوهاب على المركز الثاني والميدالية الفضية في وزن 71 كجم.
وفي الميداليات البرونزية، حصلت اللاعبة حبيبة السيد أحمد الحمد على المركز الثالث والميدالية البرونزية في وزن 40 كجم، كما فازت اللاعبة رودينا رجب عويس بالمركز الثالث والميدالية البرونزية في وزن 69 كجم، وحصلت اللاعبة هنا أيمن عبد الوهاب على المركز الثالث والميدالية البرونزية في وزن 63 كجم، بينما جاء اللاعب أحمد علي حسن في المركز الخامس في وزن 56 كجم.
وأكد محافظ بني سويف أن هذه النتائج المشرفة تعكس الدعم الكبير الذي توليه الدولة المصرية لقطاع الشباب والرياضة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وحرص وزارة الشباب والرياضة على تنفيذ برامج علمية ومنهجية لاكتشاف ورعاية الموهوبين في مختلف الألعاب، مشيرًا إلى أن المحافظة لا تدخر جهدًا في تقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للأبطال الرياضيين من أبناء بني سويف.
ويأتي هذا الإنجاز تحت رعاية الأستاذ الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبدعم الأستاذ محمد الكردي المشرف العام على قطاع الرياضة بالوزارة، والدكتور أحمد مختار المشرف على الإدارة المركزية للأداء الرياضي، والدكتور تامر عبد العظيم مدير عام برامج الموهبة بالوزارة، إلى جانب توجيهات وإشراف الأستاذ هشام الجبالي مدير عام الشباب والرياضة ببني سويف، ومتابعة الدكتور أبو الخير عبد التواب وكيل المديرية.
كما أشاد المحافظ بالدور المتميز للجهاز الفني والإداري للمشروع، بقيادة الأستاذ مصطفى أسعد مدير المشروع، والكابتن مصطفى عبد العزيز مدرب اللاعبين، إلى جانب الجهاز الإداري المكون من محمد محمد أحمد، وأسامة عبد العال، رضا لطيف، مثمنًا جهودهم في إعداد اللاعبين نفسيًا وبدنيًا وتحقيق هذه النتائج المشرفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بني سويف الفشن ببا الشباب والریاضة المشروع القومی محافظ بنی سویف على المرکز
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.