وزير الصحة يتفقد حجم الجاهزية الطبية بالجانب المصري لمعبر رفح
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال أحمد أبو زيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية، من أمام معبر رفح، إن زيارة نائب رئيس الوزراء المصري وزير الصحة والسكان، الدكتور خالد عبد الغفار، لا تزال جارية حتى اللحظة، وقد وصل الوزير إلى الجانب المصري من المعبر البري بين مصر وقطاع غزة لتفقد كفاءة وجهوزية الخدمات الطبية.
وأشار أبو زيد خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الإدارة المصرية أظهرت استنفارًا كاملاً على كافة المستويات، خاصة على مستوى المرافق الصحية المختلفة، لضمان الاستعداد التام لمواجهة أي طارئ، ورافق الدكتور عبد الغفار في هذه الجولة محافظ شمال سيناء، اللواء خالد مجاور، حيث تابعا معًا مستوى الجهوزية في مرفق الإسعاف المصري، الذي أظهر كفاءة عالية منذ الإعلان عن التشغيل الفعلي للجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وأضاف الموفد أن الزيارة تأتي في ظل الأزمة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ومحاولات التخفيف من آثارها، لا سيما خلال الهدن الإنسانية المتتالية التي تم الإعلان عنها خلال هذه الفترة، مؤكدا أن الجانب المصري من المعبر ظل مفتوحًا على مدار الساعة، مع تقديم دعم مستمر للشعب الفلسطيني من خلال تأهيل كامل للمرافق الصحية.
القطاع الصحيوأشار أبو زيد إلى أن نائب رئيس الوزراء ومحافظ شمال سيناء التقطا صورًا تذكارية مع عدد من العاملين في القطاع الصحي ومرفق الإسعاف المصري، في إطار متابعة جهودهم المستمرة خلال هذه الأزمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رفح فلسطين الخدمات الطبية غزة بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي يحقق نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، المؤتمر السنوي الرابع للجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، تحت عنوان “الصحة الشاملة في المنطقة: تأثيرها على المريض والأسرة والاقتصاد والمجتمع”.
وقد حضر المؤتمر، الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية، والدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتور أشرف حاتم وزير الصحة الأسبق، والدكتور سامح السحرتي من البنك الدولي، وعدد من قيادات الوزارة وممثلي الجهات المعنية.
وشارك الدكتور خالد عبدالغفار في جلسة نقاشية ادارتها الدكتورة هبة نصار، رئيس الجمعية العربية لاقتصاديات الصحة، أعرب خلالها عن سعادته بالمشاركة.
وأكد أن اقتصاديات الصحة أصبحت محورًا حيويًا يخدم الصالح العام، إذ لم تعد الصحة تقتصر على الخدمات العلاجية فحسب، بل أضحت مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالأمن الاقتصادي والاستقرار المجتمعي وأهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن الدول التي استثمرت في قطاعها الصحي حققت نموًا اقتصاديًا أكثر استدامة.
التجربة المصرية الرائدةواستعرض الدكتور خالد عبدالغفار التجربة المصرية الرائدة في هذا المجال، مدعومة بالمبادرات الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل، الذي يُعد نموذجًا للعدالة الصحية والتضامن المجتمعي. وأوضح أن النظام يغطي أكثر من 3500 خدمة صحية، مع التركيز على رضا المنتفعين كركيزة أساسية، مشيرًا إلى انخفاض ملحوظ في الإنفاق من الجيب في محافظة بورسعيد بعد تطبيق المنظومة.
وأكد الوزير أن الإنفاق الصحي تحول إلى محرك رئيسي للنمو الاقتصادي والاجتماعي، معلنًا مستهدف الدولة برفع متوسط “طول العمر الصحي” إلى 75 عامًا بحلول 2030، من خلال تعزيز الرعاية الأولية والوقاية والكشف المبكر.
وشدد على أهمية الانتقال من علاج المرض إلى التنبؤ به والوقاية منه، باعتباره استثمارًا حقيقيًا في رأس المال البشري ومستقبل الوطن.
الإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحيمن جانبه، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها مصر في القطاع الصحي، مشيرًا إلى أن تجربة التغطية الصحية الشاملة تمثل نموذجًا هامًا قائمًا على الأدلة.
وأكد أن نجاح الإصلاحات يتطلب بناء قدرات مؤسسية وتعزيز التعاون الإقليمي، مشددًا على استمرار دعم المنظمة لجهود مصر.
وعلى هامش المؤتمر، شارك الدكتور حسام عبدالغفار، مساعد الوزير للتطوير المؤسسي والمتحدث الرسمي، في جلسة نقاشية مع الدكتور أشرف حاتم والدكتور سامح السحرتي، مؤكدًا أن القرار الصحي الرشيد يجب أن يستند إلى الأدلة والبيانات الموثوقة.
واستعرض أسس بناء السياسات الصحية القائمة على الأدلة من خلال أربع ركائز رئيسية: البيانات الموثوقة، القدرة المؤسسية، الاستثمار في الكوادر البشرية، والحوكمة الفعالة.
كما شارك الدكتور محمد حساني في جلسة أخرى حول التعاون العربي المشترك، داعيًا إلى التحول نحو نموذج الرعاية الصحية القائم على القيمة، الذي يركز على جودة النتائج الصحية طويلة الأمد وكفاءة الإنفاق، مستعرضًا جهود الدولة في تطوير أدوات التمويل الصحي مثل صندوق الأمراض النادرة والوراثية.