ميلان يراقب كين و62 مليون يورو تعطّل الصفقة!
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يبدو أن ملف المهاجم سيعود ليتصدر أولويات ميلان مع اقتراب سوق الانتقالات الصيفية، حيث كشفت تقارير إيطالية أن النادي اللومباردي يدرس إمكانية التعاقد مع الدولي الإيطالي مويس كين، غير أن قيمة الشرط الجزائي في عقده تمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة.
وكان ميلان قد حاول تعزيز خطه الأمامي خلال ميركاتو يناير الماضي، فنجح في ضم الألماني نيكلاس فولكروج، كما توصل لاتفاق مع كريستال بالاس بشأن الفرنسي جان فيليب ماتيتا مقابل نحو 35 مليون يورو، لكن الصفقة أُلغيت بعد الفحص الطبي، بسبب مخاوف من حاجة اللاعب إلى جراحة في الركبة، ليغلق النادي النافذة دون إضافة مهاجم آخر.
ومع اقتراب الصيف، تشير المعطيات إلى أن الإدارة ستعيد تقييم وضع الهجوم بالكام، ورغم استمرار الاهتمام بالصربي دوشان فلاهوفيتش، فإن العمولات المرتفعة المحتملة - التي قد تصل إلى 20 مليون يورو - تعقّد الصفقة وتقلّل من فرص إتمامها بسلاسة.
وهنا يظهر اسم مويس كين كخيار بديل وجاد، وسبق للاعب أن عمل تحت قيادة المدرب ماسيميليانو أليجري في يوفنتوس، ويتمتع أيضاً بعلاقة صداقة قوية مع نجم ميلان رافائيل لياو، ما قد يسهل عملية اندماجه داخل غرفة الملابس.
غير أن المشكلة تكمن في عقده الجديد مع فيورنتينا، الذي يمتد حتى صيف 2029 ويتضمن شرطاً جزائياً بقيمة 62 مليون يورو، سارياً بين 1 و15 يوليو فقط. ميلان لا ينوي دفع هذا الرقم، ويأمل في إقناع فيورنتينا بقبول عرض أقل، لكنه يظل «محترماً» من الناحية المالية، وبين طموحات تعزيز الهجوم والقيود الاقتصادية، يبدو أن صيف ميلان سيكون حافلاً بالمفاوضات الصعبة والقرارات الحساسة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مويس كين ميلان الدوري الإيطالي الكالشيو
إقرأ أيضاً:
روﺳﻴﺎ تحرق أوﻛﺮاﻧﻴﺎ وﺗﺘﻬﻢ اﻟﻐﺮب ﺑﺎﻟﺘﺠﺴﺲ ﻋﻠﻴﻬﺎ
عبرت امس الحرب منطقة الشرق الاوسط إلى أوروبا بتصعيد غير مسبوق بإقدام روسيا على حرق أوكرانيا فى عملية عسكرية وصفتها موسكو بأنها «ضربة كبيرة» ضد البنية التحتية العسكرية الأوكرانية.
اسفر الهجوم الروسى الجوى واسع النطاق بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة عن مقتل 18 مدنيًا على الأقل وإصابة أكثر من 100 آخرين فى عدة مدن أوكرانية، وسط مشاهد دمار واسعة واحتماء الآلاف من الأوكرانيين فى محطات المترو.
وأعلن سلاح الجو الأوكرانى أن روسيا أطلقت 73 صاروخًا و656 طائرة مسيرة، تمكن الدفاع الجوى من إسقاط 40 صاروخًا و602 مسيرة منها، ويعتبر هذا الهجوم من الأكبر من حيث كثافة المسيرات منذ بدء الغزو فى فبراير 2022.
وكشف رئيس البلدية فيتالى كليتشكو، عن آثار الهجوم المكثف من قبل القوات الروسية والذى استهدف كييف، ونتج عنه مقتل 4 أشخاص وإصابة 65 آخرون على الأقل، بينهم طفلان، كما تسبب سقوط حطام صواريخ بانهيار جزئى لمبنى سكنى من تسعة طوابق، وسط خشية من وجود عالقين تحت الأنقاض.
كما شهدت كييف انقطاعًا جزئيًا للكهرباء جراء الهجوم، كما أشار إلى عدد الضحايا فى مينة دنيبرو، والتى تعد من أكبر المدن الأوكرانية، والتى سجلت أكبر عدد من الضحايا، حيث قتل 7 اشخاص وأصيب 35 بجروح جراء قصف مكثف طال مباني سكنية، إضافة إلى مدينة خاركيف، والتى أصيب بها 15 شخصًا، بينهم طفل، جراء إصابات فى مناطق صناعية ومبانٍ سكنية قرب الحدود الروسية.
وناشد كليتشكو السكان البقاء فى الملاجئ ومحطات مترو الأنفاق، التى امتلأت بالمواطنين الاوكرانيين الذين حملوا أغطية ومتعلقاتهم مع تصاعد أدخنة كثيفة من وسط العاصمة.
ودعا رئيس أوكرانيا زيلينسكى أوروبا من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعى، إلى تطوير نظام دفاع جوى خاص بها للتصدى للصواريخ الباليستية، وحض واشنطن على تزويد أوكرانيا بصواريخ إضافية لمنظومات باتريوت.
كما وصف وزير الخارجية الأوكرانى أندرى سيبيا، بوتين بأنه «مجرم حرب وخاسر»، مضيفًا: «موسكو تخسر فى ساحة المعركة، ولا أى عدد من الصواريخ يمكن أن يغير ذلك.
كانت روسيا قد أطلقت فى مايو الماضى 8,150 طائرة مسيرة بعيدة المدى باتجاه أوكرانيا، بزيادة 24% عن شهر إبريل، و211 صاروخًا، وهو أعلى معدل شهرى منذ بدء الحرب، واعترضت كييف نحو 91% من المسيرات والصواريخ.
ويعد هذا الهجوم المكثف هو الأشرس من نوعه والذى نتج عنه العديد من القتلى والجرحى، وجاء بعد أيام من تحذيرات أطلقها الرئيس زيلينسكى قال فيها: «لدينا معلومات استخباراتية تفيد بأن روسيا تعد لضربة جديدة واسعة النطاق»، داعيًا المواطنين إلى «حماية أنفسهم» كما تزامن الهجوم مع تعثر مفاوضات إنهاء النزاع بوساطة أمريكية.
قال جهاز الأمن الفيدرالى الروسى (FSB) إن أجهزة استخبارات غربية اخترقت هواتف مسئولين روس وأشخاص آخرين لديهم إمكانية الوصول إلى معلومات حساسة، وأوضح الجهاز، فى بيان، أن الأجهزة المخترقة تعود إلى دبلوماسيين وسياسيين وضباط كبار وصحفيين روس، مشيرًا إلى أن عمليات الاختراق أتاحت لأجهزة الاستخبارات الأجنبية تسجيل كل ما يدور حول أصحاب هذه الهواتف وجمع كميات هائلة من البيانات.
وأضاف أن الوصول إلى تلك الأجهزة تم عبر ما يُعرف بـ«ثغرة يوم الصفر» (zero-da وهى ثغرة أمنية فى البرمجيات لا يكون مطوروها على علم بها وقت استغلالها.
وأكد الجهاز أن الحجم الضخم للمعلومات التى جمعتها أجهزة الاستخبارات الغربية كان من المستحيل تقريبًا على البشر معالجته قبل سنوات قليلة، إلا أن تقنيات الذكاء الاصطناعى باتت تتيح تحليل هذه البيانات فى غضون دقائق.
ووفقًا لجهاز الأمن الفيدرالى الروسى، بدأت التحقيقات فى عام 2023 بعدما رصد خبراء شركة «كاسبرسكى لاب» الروسية للأمن السيبرانى نشاطًا غير اعتيادى على الشبكات المرتبطة بأجهزة «أبل» المستخدمة من قبل موظفى الشركة.
وأشار مسئول أمنى روسى إلى أنه «باستخدام القدرات التقنية لشركات تكنولوجيا المعلومات العالمية الكبرى، نفذ ممثلو الاستخبارات الأجنبية عمليات استخراج سرية وغير مصرح بها لأنواع مختلفة من المعلومات من أجهزة المستهدفين بالهجمات الإلكترونية.
وحسب المسئول الأمنى الروسى، فإن عملية الحصول على المعلومات عبر الهواتف الذكية التابعة للمسئولين الروس كانت متعددة المستويات، وجرت بتنسيق بين عدة دول.