صحيفة الاتحاد:
2026-06-02@22:12:05 GMT

أيام الشارقة المسرحية تواصل تحضيراتها

تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT

الشارقة (الاتحاد)

تتواصل التحضيرات للدورة الخامسة والثلاثين من "أيام الشارقة المسرحية"، التي تُنظم تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة. وفي هذا الإطار، عقدت اللجنة العليا للتظاهرة المسرحية التي تأسست عام 1984 وتقيمها دائرة الثقافة بالشارقة، اجتماعها الثالث بقصر الثقافة، مساء أمس، برئاسة أحمد بورحيمة مدير "الأيام"، وحضور الأعضاء: إسماعيل عبدالله، وأحمد الجسمي، ومحمد جمال، وعبدالله راشد.

واستعرض الاجتماع ملفات 12 فرقة تقدمت للمشاركة، وثمّن جهود إداراتها والتزامها باستيفاء المتطلبات التقنية في مواعيدها المحددة، كما أقر بعض التعديلات الإجرائية في اللائحة المنظمة لأيام الشارقة المسرحية. وتباشر لجنة اختيار وتصنيف العروض المسرحية المشاركة في الدورة الخامسة والثلاثين أعمالها يوم السابع والعشرين من فبراير الجاري، وتقدم تقريرها النهائي في السابع من مارس المقبل. وتضم اللجنة كلاً من: عبدالله راشد، ومحمد مسعد، وأحمد الأنصاري. تُعد "أيام الشارقة المسرحية" من أعرق التظاهرات الفنية في المنطقة؛ إذ تُقام مطلع كل عام لتطوير المشهد المسرحي عبر عروض متنوعة وندوات فكرية تعزز الوعي الثقافي. وبالتوازي مع عروضها، تحتفي "الأيام" برواد المسرح عبر تكريم شخصيتين (إماراتية وعربية) سنوياً، وتدعم المواهب المسرحية ببرنامج متكامل يشمل الورش التدريبية، والمسابقات، والمنشورات المتخصصة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: أيام الشارقة المسرحية الشارقة المسرحیة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • الخميس.. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • الخميس .. انطلاق أولى ليالي عرض "الأيام المخمورة" لفرقة السويس القومية
  • اللجنة المنظمة لمونديال زوارق «الفورمولا 1» تشيد بفريق الشارقة
  • بعد تصدره الترند.. موعد عرض «ورد على فل وياسمين» الحلقة الخامسة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب