عرقاب يبحث سبل التعاون الطاقوي مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
تحادث وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، بالجزائر العاصمة، مع وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين. وذلك على هامش انعقاد الندوة التي نظمها بنك الجزائر بالتعاون مع صندوق النقد الدولي، تحت عنوان: “شمال إفريقيا - ربط القارات وصنع الفرص”.
وجرى هذا اللقاء بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، ورئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “ألنفط”، سمير بختي.
كما ناقش الجانبان فرص الإستثمار والأعمال، وسبل تبادل التجارب والخبرات بين شركات البلدين، خاصة في مجالات المحروقات، ونقل المعرفة والتكنولوجيا. والحد من البصمة الكربونية والانبعاثات في صناعة النفط والغاز. بما ينسجم مع الأهداف المشتركة في مجال التنمية المستدامة والتحول الطاقوي.
وتطرق الطرفان كذلك إلى “خطة ماتي”، التي أطلقتها إيطاليا لتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية، من خلال دعمها في تطوير مواردها الطبيعية، لاسيما في المجالات الطاقوية، وصناعة النفط والغاز، والبنى التحتية، وتنويع سلاسل الإمداد. بما يساهم في ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
وفي هذا السياق، ثمن وزير الدولة الجهود الإيطالية الرامية إلى تعزيز شراكة قائمة على الإحترام المتبادل والمصالح المشتركة مع الدول الإفريقية. خاصة في المجال الطاقوي الذي يعد رافعة أساسية للنمو الاقتصادي والاجتماعي في القارة.
وسلط وزير الدولة الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به الجزائر كمورد موثوق للغاز الطبيعي في منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولاسيما تجاه إيطاليا. مبرزا في الوقت ذاته الجهود التي تبذلها الجزائر للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وعلى رأسها غاز الميثان. وكذا البرامج البيئية التي يعتمدها مجمع سوناطراك، بما فيها مخطط التشجير وتقليص البصمة الكربونية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش