الصحة العالمية: الإبقاء على حالة طوارئ صحية مستمرة في الأرض الفلسطينية
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قرر المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية الإبقاء على حالة طوارئ صحية مستمرة في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
جاء ذلك عقب التصويت على مشروع القرار بأغلبية 27 صوتًا من أصل 34 عضوًا، في موقف دولي يعكس حجم الانهيار الإنساني والصحي في قطاع غزة. وصوتت إسرائيل ضد القرار، فيما امتنعت أربعة دول عن التصويت وغاب ثلاثة أعضاء.
اقرأ أيضاً: ترامب: لن أفرض خطتي بشأن غزة..وفوجئت بموقف مصر الرافض للتهجير
وأدان المجلس الهجمات المتكررة على المنشآت الصحية والطواقم الطبية، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي واتفاقيات جنيف، مؤكدًا ضرورة فتح ممرات إنسانية آمنة وفورية، وضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، وتأمين حرية حركة سيارات الإسعاف والطواقم الطبية، والسماح بخروج المرضى والجرحى للعلاج خارج القطاع، في ظل كارثة صحية غير مسبوقة ناجمة عن الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع الصحي في غزة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، مدينة سلفيت، وانتشرت في عدة أحياء وشوارع، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة "وفا".
وأضافت المصادر أن القوات داهمت محيط عدد من المنازل، دون تسجيل أي اعتقالات في صفوف المواطنين حتى اللحظة، في حين تواصل الشرطة الإسرائيلية تعزيز تواجدها في المدينة.
وحذر اتحاد بلديات قطاع غزة من أن أزمة الوقود في القطاع بلغت مرحلة خطيرة، مشيرًا إلى أن استمرار النقص يفاقم معاناة المواطنين والنازحين ويهدد بانهيار الخدمات الأساسية.
ودعا الاتحاد في بيان له الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الوضع قبل فوات الأوان، مؤكدًا أن تأمين الوقود أصبح أمرًا حيويًا للحفاظ على استمرارية عمل المستشفيات والمرافق الحيوية الأخرى في القطاع.
وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بعمليات توسعة للبؤرة الاستعمارية التي أقيمت حديثًا على أراضي المواطنين في منطقة أم العمد جنوب الخليل.
وذكر الناشط خالد القيمري لوكالة "وفا" أن البؤرة المجاورة لمستعمرة "عتنائيل" شُيدت على أراضٍ بين قرية كرمة وبلدة يطا.
وأضاف القيمري أن جرافات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي باتجاه خلة الفرا غرب يطا، وشملت أعمال التجريف توسعة للطرق، وإنشاء بنية تحتية، وتهيئة الأراضي تمهيدًا للاستيلاء عليها، بهدف توسيع البؤرة الاستعمارية وإضافة كرفانات جديدة إليها.
وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، بوقف أعمال البناء في عدد من المنشآت ببلدة نعلين غرب رام الله.
وأوضح رئيس البلدية يوسف الخواجا أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة "المصينعة" شمال غرب البلدة وسلمت 7 مواطنين إخطارات شملت 4 منازل وكوخين وأسوار، بدعوى البناء دون ترخيص.
وأضاف الخواجا لوكالة "وفا" أن منزلين من المنازل المخطرة شبه جاهزين للسكن، مشيرًا إلى أن سلطات الاحتلال ستناقش إمكانية هدم المنشآت المخطرة خلال جلسة مقررة بعد ثلاثة أسابيع.
وأكدت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن فرقها لم تتوقف عن تقديم الدعم الأساسي على الأرض رغم التحديات القائمة.
ودعت الوكالة المجتمع الدولي والسلطات المختصة إلى السماح لها بتوسيع أنشطتها لتلبية الاحتياجات المتزايدة للفلسطينيين المتضررين.
وأعلنت مصادر طبية في غزة ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 71,851 شهيدًا و171,626 مصابًا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
يأتي ذلك في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية الكارثية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية حالة طوارئ موقف دولي قوات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: مستشفى نهاريا بالجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمع تحت الأرض
أفادت “القناة 15” الإسرائيلية بأن مستشفى نهاريا في الجليل الغربي تلقى تعليمات بفتح مجمعه الطبي الواقع تحت الأرض، استعدادًا لأي تطورات ميدانية محتملة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع تعثر المحادثات التي جرت الجمعة في البنتاجون بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والقوات المسلحة اللبنانية، حيث أكد مصدر مطلع أن اللقاءات لم تحقق أي تقدم يذكر. ونقل عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الجانب اللبناني "منفصل عن الواقع"، معتبرًا أن لبنان ليس في موقع يسمح له بتحسين شروطه التفاوضية.
ويعود الخلاف الأساسي إلى تمسك لبنان بمطلب انسحاب قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي من المناطق التي تسيطر عليها حاليًا، مقابل إصرار إسرائيل على البقاء فيها، في وقت يشهد تصعيدًا ميدانيًا مع توسع هجمات حزب الله الصاروخية والطائرات المسيرة داخل الأراضي الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة.
وفي ظل هذه التطورات، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية مساء السبت تشديد الإجراءات الدفاعية في المنطقة الشمالية، خاصة في بلدات خط المواجهة، على أن تستمر التدابير حتى مساء الاثنين المقبل.
وبموجب التعليمات الجديدة، ستنتقل عدة بلدات شمالية إلى مستوى "الأنشطة المحدودة"، ما يعني تعليق الدراسة بشكل كامل يومي الأحد والاثنين، مع السماح باستمرار العمل فقط في المواقع التي تتوفر فيها ملاجئ أو مساحات آمنة يمكن الوصول إليها خلال وقت الإنذار، في خطوة تعكس حالة التأهب المتزايدة تحسبًا لأي تصعيد أوسع على الحدود اللبنانية.