خطر المجاعة يتفاقم في دارفور غربي السودان.. وبريطانيا تفرض عقوبات على قادة الحرب
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
منذ سقوط الفاشر، نزح منها أكثر من 120 ألف شخص بحسب الأمم المتحدة، تَوجه كثر منهم إلى مدن أخرى في شمال دارفور تعاني بالفعل من قلة الموارد وتكدس النازحين.
حذر خبراء أمميون، الخميس، من توسع خطر المجاعة إلى منطقتين جديدتين في ولاية شمال دارفور غرب السودان، في وقت تشدد فيه الأطراف الدولية قبضتها على من تتهمهم بإشعال الصراع عبر فرض عقوبات فردية محددة.
وأكد خبراء التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن "عتبة المجاعة التي تشير إلى سوء التغذية الحاد" قد تم تجاوزها في منطقتين إضافيتين في شمال دارفور هما كرنوي وأم برو، الواقعتين قرب الحدود مع تشاد.
وأشار الخبراء إلى أن تحذيرهم لا يعني إعلان المجاعة رسمياً، بل يهدف إلى توجيه انتباه عاجل إلى أزمات الأمن الغذائي والتغذية استناداً إلى أحدث الأدلة المتاحة.
النزوح يجتاح شمال دارفورونزح 120 ألف شخص من الفاشر منذ أن أحكمت قوات الدعم السريع، التي تخوض حرباً مع الجيش منذ نيسان/أبريل 2023، سيطرتها على المدينة نهاية العام الماضي. وبذلك بات إقليم دارفور بأكمله تحت نفوذها، باستثناء مناطق صغيرة تسيطر عليها قوى محلية محايدة.
وتوجه النازحون، بحسب الأمم المتحدة، إلى مدن أخرى في شمال دارفور تعاني أصلاً من شحّ الموارد واكتظاظ النازحين، ما ضاعف الضغط على مجتمعات مضيفة منهكة.
وقد أدت موجات النزوح إلى "استنزاف موارد وقدرات المجتمعات المحلية وزيادة انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية الحاد"، وفق تقرير الخبراء.
Related الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان القصف في دارفور وكردفانعقوبات أوروبية جديدة تطال قيادات من طرفي النزاع في السودانالسودان: البرهان يعلن كسر حصار قوات الدعم السريع عن كادقلي في جنوب كردفان تفاقم الأزمة الإنسانيةويتعذّر التحقق من البيانات في معظم مناطق غرب السودان بسبب انقطاع الطرق وانهيار شبكات الاتصال. وفي ظل هذا الغموض، حذّر التقرير من استمرار تفاقم سوء التغذية الحاد خلال عام 2026، متوقعاً أن يؤدي تداخل عوامل النزوح المطوّل، واستمرار القتال، وتآكل نظم الرعاية الصحية والمياه والغذاء، إلى مزيد من التدهور الإنساني.
وخلّف الصراع، الذي يقترب من عامه الثالث، مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليون شخص داخل البلاد وخارجها، في أسوأ أزمة إنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.
عقوبات بريطانية على ستة أفرادوفي سياق متصل، أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس، فرض عقوبات على ستة أفراد يُشتبه في ارتكابهم فظائع خلال الحرب الدائرة في السودان، أو في تأجيجها عبر تجنيد مرتزقة وتوريد عتاد عسكري.
وطالت الإجراءات قادة كباراً من طرفي الصراع: قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية.
وقالت وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، التي زارت مؤخراً الحدود بين السودان وتشاد، إن "العالم بحاجة ماسّة إلى وقف فوري لإطلاق النار، وضمان مرور آمن لوكالات الإغاثة لتصل إلى جميع المحتاجين". وأضافت أن هذه العقوبات تهدف إلى "تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون العنف الوحشي أو يستفيدون منه".
وشمل القرار ثلاثة أجانب هم: ألفارو أندريس كويخانو، وماتيو أندريس دوكي بوتيرو، وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو، للاشتباه بتجنيدهم مقاتلين أجانب للقتال في السودان أو تسهيل شراء أسلحة.
كما استهدف العقوبات أبو عاقلة محمد كيكل، القائد السابق في قوات الدعم السريع والقيادي الحالي في ما يُعرف بـ"درع السودان"، إضافة إلى القائد الميداني حسين برشم، والمستشار المالي للدعم السريع مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل روسيا إيران غرينلاند إقليم دارفور جمهورية السودان قوات الدعم السريع السودان مجاعة نزوح إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب روسيا الاتحاد الأوروبي عاصفة أوكرانيا فلاديمير بوتين قطاع غزة قوات الدعم السریع شمال دارفور
إقرأ أيضاً:
أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
تعمل شركة آبل على تطوير ميزة أمان جديدة لأجهزة آيفون، حيث تقوم بغلق الجهاز تلقائيًا عند اكتشاف انتزاعه من يد المستخدم.
شركة آبل تلاحق سارقي أجهزة آيفونوتقوم شركة آبل بتضمين تأخيرات أمنية قائمة على الوقت لمنع التغييرات الكبيرة في معرف Apple، إلا أنه في الحقيقة هي أن اللص لا يزال بإمكانه إحداث ضرر كبير بمجرد حصوله على جهاز iPhone غير مغلق.
وتعمل شركة آبل على ميزة جديدة تقوم تلقائيًا بغلق جهاز الآيفون عندما يكتشف النظام أنه قد تم انتزاعه من يد المستخدم، على غرار ميزة قفل كشف السرقة في نظام أندرويد .
وستعتمد هذه الأنظمة على عدة إشارات، بما في ذلك مقياس التسارع في الآيفون، لاكتشاف لحظة انتزاع الجهاز من يد المستخدم. وبمجرد تأكيد الانتزاع، سيتم غلق الآيفون تلقائيًا.
ولتحديد ما إذا كان قد تم أخذ جهاز iPhone من مالكه، ستراقب الميزة المسافة من ساعة Apple Watch المقترنة وبالإضافة إلى ذلك، بمجرد تنفيذ الميزة وتفعيلها بالكامل، ستأخذ في الاعتبار نفس القواعد التي تنطبق على حماية الجهاز المسروق
إذا أشارت تلك الظروف إلى أن جهاز iPhone قد تم أُخذه من مالكه في مكان غير مألوف، فبالإضافة إلى قفل الجهاز تلقائيًا، ستقوم الميزة بتقييد الوصول إلى نفس المناطق المحمية بواسطة ميزة حماية الجهاز المسروق
على الجانب الآخر وحتى الآن لا توجد تفاصيل حول موعد الإعلان عن هذه الميزات،