الأمم المتحدة: أكثر من 22 مليون يمني بحاجة للمساعدات في 2026
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
حذّرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية في اليمن، متوقعة أن يتجاوز عدد المحتاجين إلى المساعدات الإنسانية 22 مليون شخص خلال عام 2026، في ظل ظروف وصفتها بأنها "مقلقة للغاية".
ونشر حساب الأمم المتحدة الخاص باليمن على منصة إكس عن المنسق الأممي للشؤون الإنسانية في اليمن، جوليان هارنيس، قوله إن الأزمة الإنسانية مرشحة لمزيد من التفاقم، خصوصا في المناطق الشمالية الخاضعة لسيطرة جماعة أنصار الله (الحوثيين).
وأوضح هارنيس أن عدد المحتاجين للمساعدات بلغ خلال العام الماضي نحو 19.5 مليون شخص، مرجّحا ارتفاع هذا العدد إلى أكثر من 22 مليونا خلال العام الجاري، دون الخوض في التفاصيل.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تواصل فيه الأمم المتحدة الإنذار بوجود عجز حاد في تمويل الاستجابة الإنسانية في اليمن، مما أدى إلى انخفاض كبير في حجم المساعدات المقدمة إلى السكان المتضررين.
ويشهد اليمن منذ أبريل/نيسان 2022 حالة تهدئة نسبية للحرب المستمرة منذ قرابة 11 عاما بين القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي التي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/أيلول 2014.
وبحسب الأمم المتحدة، فقد أدت الحرب إلى تدمير واسع في مختلف القطاعات الحيوية، متسببة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة الإنسانیة فی
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.