رئيس جهاز السادات يتفقد المنطقة السكنية 14 لمتابعة سير العمل والخدمات
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
أجرى المهندس محمد عادل أنور، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، جولة تفقدية موسعة بالمنطقة السكنية الرابعة عشرة، يرافقه المهندس ماهر الفقي، مدير إدارة التنمية، والأستاذ محمد حسين، مدير إدارة الأمن، ورؤساء الأحياء والقيادات التنفيذية، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ومتابعة سير العمل في الملفات الحيوية.
خلال تفقده للممرات البينية بين العمارات السكنية، أصدر رئيس الجهاز تعليمات مشددة لرؤساء الأحياء وإدارة النظافة بالبدء الفوري في رفع مخلفات البناء والهدم وفتح الطرق والممرات المغلقة أمام حركة السكان. كما وجه بزيادة عدد ورديات النظافة لضمان استدامة المظهر الحضاري، مشددًا على أن سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين الميدانية هي المعيار الحقيقي لنجاح الإدارات المعنية.
استراتيجية التشجير وتعزيز المظهر الجمالي
وفي لفتة تهدف إلى زيادة المساحات الخضراء، وجه المهندس محمد عادل أنور إدارة الزراعة بالبدء الفوري في زراعة وتجميل الجزيرة الوسطى الفاصلة بين المنطقة السكنية (14) والمحور المركزي، لتكون متنفسًا طبيعيًا وحرمًا جماليًا يليق بالمدينة، بما يضمن ربط المنطقة بالمحاور الرئيسية بأسلوب حضاري ومنظم.
صيانة المرافق.. "أمن المواطن خط أحمر"
وعلى صعيد البنية التحتية، أصدر رئيس الجهاز توجيهات صارمة لإدارة التشغيل والصيانة بضرورة الانتهاء من استكمال كافة أغطية البالوعات المفقودة في المنطقة بشكل عاجل، مؤكدًا أن الحفاظ على أرواح المواطنين وحماية المرافق العامة من العبث هي مسؤولية لا تقبل التهاون أو التأجيل.
خطة متكاملة لجودة الحياة
واختتم رئيس الجهاز جولته بالتأكيد على أن التواجد الميداني المستمر ليس إجراءً مؤقتًا، بل هو جزء من خطة عمل شاملة تستهدف إعادة الانضباط لجميع الأحياء السكنية تباعًا. مشيرًا إلى أن الجهاز يعمل بكامل طاقته لتحويل التحديات الميدانية إلى فرص حقيقية لتحسين جودة الحياة داخل المدينة. وقال: "مكتبنا هو الشارع، وهدفنا هو الرضا التام للقاطنين عبر تقديم خدمات تليق بسكان مدينة السادات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
إقرأ أيضاً:
جوفمان يتولى قيادة الموساد.. ونتنياهو يؤكد مواصلة مواجهة إيران
شهد مقر جهاز الموساد الإسرائيلي، الثلاثاء، مراسم تسليم وتسلم القيادة، حيث تولى اللواء رومان غوفمان منصب مدير الجهاز خلفاً لديفيد برنياع، وذلك بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين في المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وخلال المراسم، أشاد نتنياهو بالمدير الجديد للموساد، مؤكداً أن غوفمان أظهر خلال فترة عمله سكرتيراً عسكرياً لرئيس الوزراء قدرات متميزة في إدارة الملفات الأمنية والعسكرية، إلى جانب رؤيته الاستراتيجية وحرصه على تحقيق الأهداف الميدانية.
وأكد نتنياهو أن جهاز الموساد سيواصل أداء دور محوري في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإيرانية، مشدداً على أن إسرائيل لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أو بتهديد أمنها القومي.
من جانبه، أعرب غوفمان عن تقديره لسلفه ديفيد برنياع، مشيداً بما حققه الجهاز خلال فترة قيادته من إنجازات استخباراتية وأمنية. كما وجه رسالة إلى عناصر الموساد، أكد فيها اعتماده على خبراتهم وكفاءاتهم في مواصلة تنفيذ مهام الجهاز وتعزيز قدراته العملياتية.
وقال المدير الجديد إن التطورات الأخيرة في المنطقة أدت إلى تغيير موازين القوى الإقليمية، معتبراً أن الضغوط التي تعرض لها ما وصفه بـ"المحور الإيراني" أسهمت في إحداث تحول استراتيجي مهم، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن المهام الملقاة على عاتق الموساد لم تنته بعد، مؤكداً استمرار العمل على تطوير الأدوات والقدرات الاستخباراتية للحفاظ على التفوق العملياتي.
بدوره، أشاد المدير المنتهية ولايته ديفيد برنياع بأفراد الجهاز وقادته، مؤكداً أن تميز الموساد يكمن في قدرته على مواجهة التحديات المعقدة والاستمرار في تنفيذ المهام الصعبة رغم العقبات.
ويبدأ غوفمان مهامه رسمياً على رأس الموساد بعد مسيرة عسكرية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود في الجيش الإسرائيلي، شغل خلالها عدداً من المناصب القيادية البارزة، من بينها قيادة لواء عتصيون، واللواء المدرع السابع، والفرقة 210، إضافة إلى قيادة المركز الوطني للتدريب البري، قبل انتقاله إلى منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء ومن ثم تعيينه مديراً للموساد.