الهلال الأحمر يواصل جهوده الإنسانية في استقبال الدفعة الرابعة من جرحى غزة ويدفع بالقافلة 132 «زاد العزة» ويستقبل نائب رئيس الوزراء بمركزي الخدمات الإنسانية بمعبر رفح
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية، في استقبال وتوديع الدفعة الرابعة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور، تمهيدًا لتلقيهم الرعاية الصحية اللازمة داخل المستشفيات المصرية، وتوديع الذين تم شفاؤهم، وذلك بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها وزارتا الصحة والسكان، والتضامن الاجتماعي.
وفي صباح اليوم الباكر، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 132، حاملة أطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة، تضمنت: 255,600 سلة غذائية، 1,440 طنًا دقيق، نحو 1,340 طنًا مستلزمات إغاثية وطبية، نحو 1,240 طنًا مواد بترولية، إضافة إلى أكثر من 14,500 قطعة ملابس شتوية، أكثر من 14,400 بطانية، 140 دورة مياه متنقلة، 130 مرتبة، أكثر من 1080 خيمة لإيواء المتضررين.
وتفقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، مركزي الخدمات الإنسانية بصالتي الوصول والمغادرة بمعبر رفح البري، التابعين للهلال الأحمر المصري، وكذلك المساحات الآمنة المخصصة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، رفقة اللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وذلك في إطار زيارته الرسمية إلى المحافظة، لمتابعة الأوضاع الصحية والإنسانية والاطمئنان على الخدمات المقدمة للجرحى والمرضى الفلسطينيين.
واستمع عبدالغفار إلى شرح كامل للخدمات الإنسانية والإغاثية التي يقدمها الهلال الأحمر المصري إلى الأشقاء الفلسطينيين على المعبر، من توفير خدمات مرافقة المرضى والجرحى وكبار السن و اتاحة كراسي متحركة، تجهيز مساحات آمنة لتقديم خدمات الدعم النفسي للأطفال، فضلًا عن خدمات إعادة الروابط العائلية.
واستطلع جهود الهلال الأحمر المصري في توديع الأشخاص الذين تم شفاؤهم بحقيبة «العودة»، والتي تتضمن بطاطين وأغطية، مستلزمات عناية ونظافة شخصية، و وجبات جافة، هذا إلى جانب توفير ملابس ثقيلة للعائدين والوافدين، متفقدًا المطبخ الإنساني المتنقل الذي أُنشئ خصيصًا لإعداد وجبات ساخنة يتم توزيعها فور استقبال الأشقاء الفلسطينيين القادمين والمغادرين، والوقوف على مدى جاهزيته.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهلال الاحمر فلسطين الهلال الأحمر المصری أکثر من
إقرأ أيضاً:
إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
في خطوة كبرى تعزز استراتيجية الدولة نحو التحول الرقمي وبناء "مصر الرقمية"، أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتنسيق مع الجهات والوزارات المعنية عن إضافة 50 خدمة حكومية جديدة دفعة واحدة إلى منصة "مصر الرقمية".
ويأتي هذا التوسع الضخم لتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية المتاحة للمواطنين والمستثمرين، بما يسهم في تيسير الإجراءات، وتوفير الوقت والجهد، والقضاء التام على الروتين والبيروقراطية المعتادة.
وقد نجحت المنصة من خلال هذا التحديث في تحويل المزيد من المعاملات الورقية المعقدة إلى كبسات زر مرنة ومتاحة على مدار الساعة.
امتداد الخدمات للقطاعات الحيويةوتغطي الحزمة الجديدة من الخدمات (الـ 50 خدمة المضافة) قطاعات عريضة تهم المواطن في حياته اليومية وتعاملاته الرسمية، ومن أبرز القطاعات التي شهدت توسعاً ملحوظاً:
• خدمات التوثيق والشهر العقاري: تسهيل إجراءات استخراج التوكيلات، والإجراءات التمهيدية لتسجيل العقارات والشقق السكنية.
• خدمات المرور ونيابات المركبات: التوسع في تظلمات المخالفات، واستخراج بدل الفاقد والتالف لرخص القيادة والتسيير وتوصيلها للمنازل.
• الأحوال المدنية والتضامن الاجتماعي: إضافة مسارات رقمية جديدة لتسجيل الفئات الأولى بالرعاية، وتحديث بيانات الدعم النقدي، واستخراج الوثائق الثبوتية المميكنة.
• خدمات الاستثمار والأنشطة التجارية: ميكنة تراخيص بعض الأنشطة البحرية والسياحية، وتسهيل إجراءات تسجيل الشركات والمفوضين لتشجيع بيئة الاستثمار.
أهداف التوسع الرقمي لعام 2026وأشارت التقارير الحكومية إلى أن هذا التحديث الشامل يرتكز على عدة محاور استراتيجية لرفع كفاءة الأداء الحكومي:
1. الفصل بين طالب الخدمة ومقدمها: مما يضمن تعزيز الشفافية المطلقة والحد من أي ممارسات غير قانونية.
2. تقليل زمن الحصول على الخدمة: تقليص الدورة المستندية الإجرائية لضمان إنجاز المعاملات في أيام معدودة أو ساعات في بعض الخدمات الفورية.
3. الإتاحة على مدار الساعة: تمكين المواطن من تقديم طلباته من أي مكان (سواء عبر الهاتف المحمول أو الحواسب الآلية) دون التقيد بمواعيد العمل الرسمية للمقار الحكومية.
تطوير واجهة المستخدم والدفع الإلكترونيوشهدت المنصة بالتزامن مع إضافة الخدمات الجديدة تحديثاً شاملاً يعتمد على أحدث معايير "تجربة المستخدم" (User Experience)، حيث تم تبسيط واجهات الاستخدام وتقليل الخطوات المطلوبة لإتمام المعاملات لتناسب كافة الشرائح المجتمعية.
كما تم رفع كفاءة وموثوقية قنوات السداد الإلكتروني بالتعاون مع البنك المركزي المصري؛ لإتاحة دفع الرسوم الحكومية بأمان كامل عبر بطاقات الدفع البنكية المختلفة ومحافظ الهاتف المحمول، مع تفعيل الشحن البري المستنداتي بالتعاون مع البريد المصري لتوصيل المحررات الرسمية والشهادات مباشرة إلى محل إقامة المواطنين.