سفير تركيا في مصر: تعاون ممتاز بين وزارتي التجارة والصناعة في مصر وتركيا
تاريخ النشر: 5th, February 2026 GMT
قال السفير صالح موطلو شن سفير الجمهورية التركية في مصر، إنّ القمة المصرية التركية من شأنها أن تحفز وتشجع المؤسسات والمنظمات والكيانات المختلفة في الدولتين على التعاون.
وأضاف في لقاء مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذا ليس بالضرورة سيمس كافة الكيانات والمؤسسات، موضحًا، أنه يعتقد أن المؤسسات ذات الصلة وذات المصلحة المشتركة على المستوى الإداري وعلى المستوى المؤسسي والقيادي سيكون لهم فرصة التعاون، بينما قد لا يكون بالضرورة لبعض المؤسسات الأخرى نفس الدور نفسه على الأقل في هذه المرحلة.
وتابع: "على سبيل المثال هناك وزارة التجارة المصرية ووزارة التجارة والصادرات التركية لديهم تعاون ممتاز، لقد التقى الوزيرين سويًا، ولقد سألت وزيرنا وسألته "كم زرت مصر في الفترة السابقة؟" قال لي لقد كانت ست زيارات"، وعندما سألته عن دولة أخرى أخبرني أنني لم أزُر تلك الدولة بنفس معدل الزيارات التي قمت فيها لمصر. لذا فاعتقد أن هذه مسألة هامة الآن لتركيا ولمؤسساتها".
وأردف: "لذا فهناك أيضًا وزارة الصناعة المصرية ونظيرتها التركية، هناك أعمال جارية ومجهودات كبيرة تتم الآن بين تلك الوزارات وهو ما سينعكس على السياسات الخارجية والسياسات بين دولتين والحجم المتبادل بينهما، وكما قلت سابقًا نعم هناك بعض المؤسسات والمنظمات والكيانات التي ستكون نشطة للغاية في الفترة القادمة، وفي الفترة القادمة سيكون هناك أيضًا مجهودات أكثر لتحفيز وتشجيع المزيد من المؤسسات والمنظمات. وأثناء الزيارة هناك بعض المؤسسات التي كان موجودًا العديد من مندوبيها وممثليها للالتقاء بنظرائهم".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الصناعة وزارة التجارة لوزيرين مجهودات المؤسسات التجارة المصرية السياسات الخارجية القمة المصرية التركية على سبيل المثال ى مصر السفير صالح موطلو وزارة الصناعة المصرية قناة القاهرة الإخبارية الصادرات التركية القاهرة الإخبارية صالح موطلو شن وزارة التجار المنظمات الفترة القادمة الصناعة المصرية الجمهورية التركية
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.